الثلاثاء، 7 فبراير 2012

تفاصيل الإتفاق السري بين قطر والسعودية لتزويـد المعارضة السورية بالأسلحة

في وقت تدعي فيه بعض دول الخليج حرصها على دماء السوريين وحل الأزمة السورية تكشف يومياً معطيات وتقارير إعلامية واستخباراتية زيف ادعاءات هذه الدول وتآمرها على سوريا حيث كشفت صحيفة التايمز البريطانية عن أن السعودية وقطر وافقتا سرا على تمويل المعارضة السورية لشراء الأسلحة بعد أن كانت قطر قد أدت دوراً مهماً في توريد السلاح للمحتجين الليبيين ضد العقيد معمر القذافي في العام الماضي. ونقلت التايمز عمن سمته منشقا سوريا طلب منها عدم الكشف عن هويته قوله.. إن الاتفاق السري بين قطر والسعودية وشخصيات من المعارضة السورية تم في اعقاب اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الذي قررت خلاله الدول الخليجية سحب مراقبيها من بعثة مراقبي الجامعة العربية. وذكرت الصحيفة نقلا عن المنشق السوري قوله.. إن السعودية تعرض مساعدتها بأية طريقة كانت مؤكدا في الوقت نفسه أن تركيا هي الأخرى متورطة بالأحداث الجارية في سوريا وأن هناك خططا تركية ستساعد في حل المشكلة الرئيسة التي تواجه المسلحين والمتمثلة في تهريب السلاح إلى الأراضي السورية. ولم تكن التايمز البريطانية الوحيدة التي تحدثت عن التآمر الخليجي على سوريا فقد كشفت تقارير استخباراتية أوردت صحيفة المنار المقدسية مقاطع منها عن قيام الولايات المتحدة واسرائيل وفرنسا بتحويل أجزاء من الأراضي التركية واللبنانية إلى معسكرات تجميع وتجنيد وتدريب للمرتزقة والإرهابيين بتمويل من قبل قطر التي أعرب زعماؤها عن استعدادهم التام لإنفاق المليارات لتخريب الساحة السورية. وذكرت التقارير أن طواقم استخباراتية وأمنية قطرية وسعودية وإسرائيلية وأمريكية وفرنسية وتركية تقوم بالإشراف على هذه المعسكرات التي يتواجد فيها قادة ميليشيات إجرامية وسجناء جنائيون من دول عربية وأجنبية. وكشفت التقارير عن أن الجهات المشاركة في المؤامرة على سوريا أصدرت تعليمات لتصعيد عمليات الإرهاب في الساحة السورية لافتة إلى أن نجاح سوريا في التصدي للمؤامرة يعني سقوطا مدويا للمخطط الامريكي الاسرائيلي في المنطقة الأمر الذي يفسر بشكل أو بآخر قيام واشنطن بتهديد دول عربية بسبب دعمها لسوريا في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها. ولم تكن التايمز البريطانية الوحيدة التي تحدثت عن التآمر الخليجي على سوريا فقد كشفت تقارير استخباراتية أوردت صحيفة المنار المقدسية مقاطع منها عن قيام الولايات المتحدة واسرائيل وفرنسا بتحويل أجزاء من الأراضي التركية واللبنانية إلى معسكرات تجميع وتجنيد وتدريب للمرتزقة والإرهابيين بتمويل من قبل قطر التي أعرب زعماؤها عن استعدادهم التام لإنفاق المليارات لتخريب الساحة السورية.
وذكرت التقارير أن طواقم استخباراتية وأمنية قطرية وسعودية وإسرائيلية وأمريكية وفرنسية وتركية تقوم بالإشراف على هذه المعسكرات التي يتواجد فيها قادة ميليشيات إجرامية وسجناء جنائيون من دول عربية وأجنبية. وكشفت التقارير عن أن الجهات المشاركة في المؤامرة على سوريا أصدرت تعليمات لتصعيد عمليات الإرهاب في الساحة السورية لافتة إلى أن نجاح سوريا في التصدي للمؤامرة يعني سقوطا مدويا للمخطط الامريكي الاسرائيلي في المنطقة الأمر الذي يفسر بشكل أو بآخر قيام واشنطن بتهديد دول عربية بسبب دعمها لسوريا في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها.
وأوضحت المصادر أن الدول الخليجية قلقة من أن يؤدي صمود سوريا في وجه المؤامرة التي تتعرض لها إلى رفع اليد الامريكية عن دعم الأنظمة الخليجية الأمر الذي دفعها إلى مزيد من التنسيق والتعاون مع اسرائيل لزيادة الضغط على سوريا. ولم تعد المخططات التآمرية التي تقودها قطر تستهدف سوريا بمفردها وإنما امتدت مؤامراتها لتستهدف العديد من دول المنطقة حيث أكدت مصادر مطلعة لصحيفة المنار المقدسية أن قطر تقوم وبإشراف مباشر من أميرها ورئيس وزرائها بتدريب خلايا ارهابية وتجميع أفرادها في شبكات لتنفيذ عمليات اغتيال في بلدان عربية تحت رعاية سفارات الدوحة في الخارج مؤكدة وجود عناصر ارهابية تعمل لصالح مخططات قطر في الساحة المصرية وأنها نقلت منذ أسابيع عددا من الارهابيين الى الحدود السورية مع تركيا بتعاون مع حكومة رجب طيب أردوغان وإلى الحدود السورية مع لبنان بتنسيق مع ميليشيات سعد الحريري وسمير جعجع. كما حذرت المصادر من خطر آخر يتمثل في شركة بلاك ووتر الإرهابية التي تتخذ من ابو ظبي مقرا لها مشيرة إلى أن هذه الشركة التي تضم آلاف المرتزقة الإرهابيين تنفذ أعمال تفجير واغتيال دون أن تبقي أثراً لعملياتها الاجرامية.
متابعة بلادي اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق