الأربعاء، 30 يناير 2013

محلل سياسي لــ “ بلادي اليوم “ : “الأخوان المسلمين” سيتجهون الى التحالف مع إيران خلال الفترة المقبلة


بلادي اليوم / خاص
توجه الرئيس المصري ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮسي الى ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍلأ‌ﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺮﻟﻴﻦ في ﺯﻳﺎﺭﺓ استغرقت يوما واحدا التقىﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍلأ‌ﻟﻤﺎنية أﻧﺠﻴﻼ‌ ﻣﻴﺮﻛﻞ والمسؤولين الألمان ﻟﺒﺤﺚ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ إ‌ﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺑﺤﺚ آﺧﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍلأﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓي ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. لبحث الدعم الاقتصادي الألماني لمصر في مرحلة التحول الديمقراطي تنفيذا لتعهد ألمانيا والاتحاد الأوروبي بمساندة دول الربيع العربي.
كما تناولت المباحثات توسيع حجم التبادل التجاري بين مصر وألمانيا الذي يبلغ حاليا أربعة مليارات يورو، إلى جانب زيادة الاستثمارات الألمانية في السوق المصرية وتشجيع السياحة الألمانية التي تمثل رافدا مهما من روافد السياحة إلى مصر.
وتأتي الزيارة في وقت استمرت اعمال العنف والتظاهر تجتاح المدن المصرية بنسب اقل مخلفة مزيدا من الضحايا في وقت تراجعت المعارضة المصرية عن دعوتها لمقاطعة الحوار. داعية الى اجتماع عاجل مع الرئيس محمد مرسي.
حيث دعا محمد البرادعي احد اقطاب المعارضة المصرية امس الاربعاء الى اجتماع عاجل مع الرئيس محمد مرسي في محاولة لتسوية الازمة التي تشهدها البلاد. وكتب البرادعي منسق جبهة الانقاذ الوطني المعارضة في تغريدة على موقع "تويتر": "نحتاج فورا لاجتماع بين الرئيس ووزيري الدفاع والداخلية والحزب الحاكم والتيار السلفي وجبهة الانقاذ لاتخاذ خطوات عاجلة لوقف العنف وبدء حوار جاد".واضاف البرادعي: ان "وقف العنف هو الاولوية"، مشترطا "بدء حوار جاد يتطلب الالتزام بالضمانات التي طرحتها جبهة الانقاذ وفي مقدمتها حكومة انقاذ وطني ولجنة لتعديل الدستور".
وكان الرئيس المصري دعا ممثلي المعارضة والاحزاب الاسلامية التي تدعمه الى حوار وطني الاثنين لكن جبهة الانقاذ الوطني رفضت الدعوة واعتبرت الحوار شكليا وفارغا من المضمون.
ودعت الجبهة الى التظاهر الجمعة في مختلف انحاء مصر مطالبة بالخصوص بان يتحمل الرئيس مسؤولية اعمال العنف الدامية التي وقعت الايام الاخيرة وبتشكيل حكومة وحدة وطنية.واعتبرت ايضا: ان الدستور الذي اعدته لجنة طغى عليها الاسلاميون وصودق عليها عبر استفتاء، "ليس سليما" لانه لا يمثل الشعب المصري ويمس ببعض الحقوق الاساسية.
واعتبر خالد داود الناطق باسم حزب الدستور الذي ينتمي اليه البرادعي والعضو في جبهة الانقاذ، ان نداء المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، "ينفي تصريحات الرئاسة القائلة بان الجبهة ترفض الحوار". وصرح: "اننا نبحث عن طريقة للخروج من هذه (الازمة) لاننا نشعر بقلق شديد". غير ان داود لم يوضح اذا كان نداء الجبهة الى التظاهر الجمعة ما زال قائما.
وكانت اعمال العنف التي اندلعت الخميس الماضي عشية الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 2 يناير دخلت اسبوعها الاول و اسفرت عن سقوط اكثر من خمسين قتيلا معظمهم في بور سعيد (شمال شرق) حيث بدات المواجهات بعد اعلان حكم الاعدام بحق 21 من مناصري فريق لكرة القدم. فيما اعلن امس الاربعاء عن مقتل شخصين في مواجهات مع الشرطة في القاهرة، وفق مصادر طبية.
الى ذلك رأى محلل سياسي عربي مقيم في المانيا ان زيارة الرئيس مرسي تأتي لطمأنة الاتحاد الاوربي والغرب على الديمقراطية المصرية والحصول على مزيد من المعونات والاستثمارات كون مصر قد شارفت على الافلاس، في وقت رأى ان مصر مقبلة على تحالف مع ايران بعد ان اكتشفت ان الاعمال تقف وراءها دول خليجية.
وقال المحلل السياسي يوسف عمران في حديث خص به " بلادي اليوم " : ان مصر اليوم شارفت على الافلاس وذلك نتيجة العبث القطري وبعض دول الخليج بالاقتصاد المصري وامنها القومي وتاجيج بعض القوى والتيارات السياسية هناك. لافتا الى ان زيارة الرئيس مرسي الى المانيا امس تركزت على الاوضاع الاقتصادية وامكانية تقديم معونات ومساعدات لمصر لانتشالها من الافلاس المحتمل. اضافة الى مناقشة مستجدات الساحة المصرية التي تشهد احتجاجات واعمال منذ اسبوع.
ولفت عمران الى ان الايام المقبلة ستشهد تحالفا ايرانيا – مصريا نتيجة اكتشاف جماعة الاخوان المسلمين بان بعض الدول الخليجية وعلى رأسها الامارات وقطر هما من يقفان وراء الازمات الاخيرة التي شهدتها مصر ومحاولتهما المستمرة لافشال العملية السياسية والديمقراطية هناك.
واشار عمران الى ان المستشارة الالمانية والاحزاب والمؤسسات المدنية ضغطت على محمد مرسي لدفعه نحو اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية ترضي الشارع المصري وقوى المعارضة . مبينا: ان المانيا اوصت مرسي كذلك بضرورة ايجاد تسويات سياسية عاجلة مع المعارضة المصرية بخصوص الاوضاع الراهنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق