الخميس، 22 يونيو 2017

فافرينكا يودع بطولة كوينز للتنس

كندا تراجع حساباتها بشأن استضافة الأولمبياد الشتوي

الجنرال ينفي أنباء ارتباطه بالقيثارة

طائرة البحري تستأنف استعدادها للبطولة القارية

شركة الموانئ توقّع عقداً لإنشاء رصيف نفطي في ميناء خور الزبير

"تشاتام هاوس": قدرة إيران الصاروخية منشأها داخلي على عكس دول المنطقة

مصر.. حكم قضائي جديد يدعم قرار بطلان اتفاقية "تيران وصنافير" مع السعودية

آخر سفير أمريكي في دمشق يعترف: الأسد انتصر وحزب الله غيّر دينامية الحرب في سوريا

موسكو: إسقاط أمريكا مقاتلة وطائرة مسيرة سوريتين تواطؤ سافر مع الإرهابيين

العراق يخصص قاضياً للنظر بعمل المحققين الدوليين في كشف الفساد

المفوضيّة تصادق على منح إجازة تأسيس لـ 5 أحزاب جديدة

مستشار أردوغان: تركيا تريد عراقاً موحداً وتقسيمه سيزعزع المنطقة

الحشد الشعبي ينفي ادعاءات وكالة كرديّة بشأن دخول مقاتلين إلى سوريا

التعليم تبحث مؤشرات القبول في الجامعات حتى 2022

الفايننشال تايمز: أمريكا تسعى للسيطرة على طريق بغداد - دمشق للحد من تأثير إيران

الاتصالات تكشف لـ ( بلادي اليوم ) عن تعاون عراقي روسي لحجب مواقع داعش إلكترونياً

كونتي والبدلاء ودوري الأبطال.. تحديات صعبة في طريق حفاظ تشيلسي على اللقب

اليوم .. الصقور والأنيق في قمة زرقاء والنجف يستضيف الزوراء

الوكالات المغادرة.. ساحة منافسة أوروبيّة بعد خروج بريطانيا

العراق يؤكّد رغبته في الانضمام للبنك الآسيوي للاستثمار في البنيّة التحتيّة

مجتهد: سلمان يتنازل لنجله خلال أيام واعتقالات ضخمة بالأسرة الحاكمة

الرئيس روحاني: سنرد بما يناسب على أي ضغط وتهديد

أعمام حكومي يقضي باستمرار عمل المجالس المحلية

العبادي يبحث مع أمير الكويت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين

التربية توجه بإلغاء جميع استثناءات التقديم لمدارس المتميزين

داعش يستعين بالحمير في الحويجة

رئيس البرلمان لـ( بلادي اليوم ): مؤتمر المعارضة سيعقد في بغداد أو أربيل منتصف تموز المقبل

القانونيّة النيابيّة تطالب كردستان بتسليم دواعش تحتجزهم إلى بغداد

القوات الأمنية تقتحم مدينة الموصل القديمة من محورها الجنوبي وتواصل تقدمها لتطهير مناطق غربي الأنبار

الأربعاء، 21 يونيو 2017

جائزة فرنسا تعود لسباقات الفورمولا

بيليه يرشح تشيلي والبرتغال لكأس القارات

اسطنبول تحتضن تحضيرات منتخب السلة

الصقور يفتقدون جهود هدافهم في لقاء الغد

ارتفاع إيرادات الكمارك إلى أكثر من123 مليار دينار

تفكيك شبكة «الجني» لترويج وبيع المخدرات شرق بعقوبة

صدور حكم بحبس الراوي مع إيقاف التنفيذ

الداخليّة تحصل على تصنيف من مجلس الأمن الدولي

داعش يلجأ إلى أسوار السيارات في تلعفر

الاقتصاد النيابيّة تكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب

الاتحاد الأوروبي ينصح كردستان بعدم إجراء الاستفتاء

مجتهد: خطة انقلاب في قطر أعدها ابن سلمان وابن زايد

الاندبندنت: الجيش الأمريكي ليس الأفضل في العالم بعد الآن

الإمارات تدعو تركيا إلى “إدراك مصلحتها”

الدوحة تطلب من أعضاء السفارة اليمنية مغادرة البلاد

الاتصالات تبحث مع شركة روسيّة إطلاق قمر صناعي عراقي للفضاء

لجنة ثلاثيّة مشتركة لبحث آليّة انتخابات كركوك

في مفاجأة من العيار الثقيل.. رونالدو يطلب العودة لمسرح الأحلام ومورينيو يرفض !

حبيب جعفر: الفوز على الجوية كأس معنوي نسعى لتقديمه إلى جمهور الأنيق

شركة إيرانيّة تنشئ معملاً لتدوير النفايات في ميسان

استكشافات ومشروعات النفط تتراجع لمستويات قياسيّة

روسيا تحدد منطقة الحظر الجوي للطيران الأمريكي في سوريا

طهران: الاتفاق النووي لا يحد من أنشطتنا الصاروخية وقدراتنا الدفاعية

الكهرباء تعيد العمل باستثناء محطات ضخ المياه في بغداد من القطع المبرمج

ائتلاف الوطنية يرفض تبرئة شخصيات سنية متورطة بالإرهاب

معصوم: المالكي يهاجم بارزاني لاعتقاده بأنه كان له دور بإزاحته

مجلس بغداد يؤجل جلساته لسفر غالبية أعضائه

بغداد والرياض تتفقان على تشكيل مجلس تنسيقي للارتقاء بالعلاقات

الأحرار والمدني لـ( بلادي اليوم ): مفوضيّة الانتخابات الحاليّة مدعاة للفساد وهدر لأصوات الناخبين

القوات الأمنية تحررالجزء الجنوبي من حي الشفاء الحشد يصد تعرضاً داعشياً على سد العظيم

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

عندليب الفرات يحل ضيفاً على السفانة اليوم

مشاعر متباينة لصبحي بعد اعتزاله التحكيم

طرفا الكلاسيكو غير راضين عن التعادل ويعتبرانه بمثابة الخسارة

مولر وكونتافيت يتوجان ببطولة دن بوش للتنس

رئيس فيفا يثير التكهنات بشأن مستقبل كأس القارات

برشلونة يلاحق ثلاثة نجوم ويضع خطة بديلة لسوق الانتقالات

قطر تدعو العراق للتعاون في مجال النفط والطاقة

مشاركة جديدةتدهور الأسعار يهدّد مستقبل الطاقة الشمسيّة في الهند

البنك المركزي يخفض أسعار السبائك الذهبيّة للأسبوع الحالي

تدهور الأسعار يهدّد مستقبل الطاقة الشمسيّة في الهند

يميني عنصري يدهس مصلين قرب مسجد شمالي لندن

100 الف مصاب بالكوليرا في اليمن

الداخلية البحرينية تعلن مقتل أحد عناصرها بتفجير في الدراز

الدفاع الروسية: تم وقف اتفاقية التنسيق بالأجواء السورية مع واشنطن

عناصر داعش يهربون من المدينة القديمة مع النازحين

مجلس بغداد: مشروع قانون تغيير جنس الأراضي متوقف

العبادي: العراق لن يكون طرفا في اي نزاع بين الدول

وصول طلائع القوات التركية إلى قطر

الحرس الثوري يدك مواقع داعش في ديرالزور بصواريخ "قيام" و"ذوالفقار"

التربيّة النيابيّة لـ( بلادي اليوم ): نسبة كبيرة من تلاميذ نينوى رفضوا تعلم مناهج داعش

اعتقال ثلاثة إرهابيين في أبي غريب

قرار تمديد عمل مجالس المحافظات قانوني أم غير قانوني ؟

السفير البريطاني: أي استفتاء في كردستان يجب أن يحظى بدعم بغداد

الحشد الشعبي: 80 % من المتواجدين في تلعفر حالياً دواعش

اقتصادي: 78% من العملة العراقية خارج النظام المصرفي

كيف وصلت أطنان من أدوية سامراء إلى داعش بالموصل ؟

كتلة الإصلاح: حكومات البصرة المتعاقبة تتحمل مسؤولية تحول الأنهار إلى مكب للنفايات

القوات الأمنية تحرر جامع الهادين وتسيطر على الأزقة الضيقة في المدينة القديمة

العراق يقدم طلباً إلى الأمم المتحدة لتمديد عمل بعثتها في بغداد

موقع أمريكي: هدف واشنطن بالعراق السيطرة على النفط وليس مكافحة الإرهاب

الاثنين، 19 يونيو 2017

مقترح بتخفيض وقت المباراة إلى 60 دقيقة

مدرب روما يسعى لإقناع توتي بالعمل الإداري

مدرب الديوانية: قرعة التأهيلي راعت ظروف الأندية

وليد سالم: سعيد بالعودة لتمثيل المنتخب

العراق يبدأ بتصدير زيوت المحركات الأساسيّة

كولومبيا: عبوة ناسفة تودي بحياة 3 أشخاص وتصيب 11 آخرين

مصرع 4 عسكريين أمريكيين على يد جندي أفغاني

مقتل ضابط شرطة وإصابة 4 في انفجار عبوة ناسفة بالقاهرة

ملك السعودية ينزع صلاحية الإشراف على القضاء من ولي عهده تمهيداً لتوريث ابنه محمد

التعليم تعلن عن اكتشاف علمي في العراق غير مسبوق عالمياً

الشهر المقبل.. انطلاق عمليّة عسكريّة في البصرة

انقسام داخل حزب طالباني بشأن تفعيل برلمان كردستان

مستشارة الأسد: الحشد الشعبي حقق إنجازاً تأريخياً بتطهيره الحدود

العبادي: الانتخابات التشريعيّة ستجري بوقتها المحدّد واستفتاء كردستان غير قانوني

القوات الأمنية تحرر مبنى الدفاع المدني في أيمن الموصل وهضبة الريحانة غربي الأنبار

بويـنغ وإيربـاص .. صراع الكبار في معرض باريس للطيران

سوق العراق: 59 شركة تداول خلال الأسبوع الماضي في سوق الأوراق الماليّة

لاعب نفط الوسط أمجد عطوان: نطمح لتحقيق الإنجاز في البطولة العربية

روسيا تجتاز فوبيا التنظيم مع انطلاق منافسات كأس القارات

اليمن: قواتنا فرضت واقعاً عملياتياً وقتالياً جديداً لصالحها

الاحتلال الإسرائيلي يلغي 25 ألف تصريح لدخول الفلسطينيين إلى القدس

اعتقال 12 شخصاً بتهمة السرقة في السليمانية

وزارة الاتصالات لـ ( بلادي اليوم ): لسنا معنيين بعمل شركات الهواتف النقالة

طبع البطاقة التموينية الجديدة لـ 6 محافظات

القطع المبرمج للكهرباء يتسبب بشحة الماء الصافي

اتحاد القوى: كردستان ستبتلع من دول الجوار في حال أعلنت انفصالها

مكافحة الإرهاب والاستثمار أبرز محاور زيارة العبادي إلى السعودية

الأحد، 18 يونيو 2017

برشلونة يضع خطة لاستدراج فيراتي

فضيحة منشطات تهز الأثقال المصرية

الطلبة يعلن إتمام شروط التراخيص

الوطني يستعد لمواجهة تايلند بوديتين

تراجع صادرات غرفة صناعة عَمان إلى العراق

تقرير بيئي: الاحتلال ينهب 85 % من مياه الفلسطينيين ويخلخل بنْيَة أرضهم

أنصار الله تحمل مجلس الأمن تبعات استمرار العدوان على اليمن

الملك سلمان لنواز شريف: هل أنت معنا أم مع قطر ؟

بوتين: واشنطن نفضت يديها في آخر لحظة من اتفاق عمل مشترك معنا بسوريا

تقرير بيئي: الاحتلال ينهب 85 % من مياه الفلسطينيين ويخلخل بنْيَة أرضهم

أنصار الله تحمل مجلس الأمن تبعات استمرار العدوان على اليمن

الملك سلمان لنواز شريف: هل أنت معنا أم مع قطر ؟

بوتين: واشنطن نفضت يديها في آخر لحظة من اتفاق عمل مشترك معنا بسوريا

القبض على 4 إرهابيين بينهم اثنان تسللا مع النازحين في الرمادي

مجلس البصرة: نحتاج إلى 300 ألف وحدة سكنيَّة لحل أزمة السكن

برلماني: الكتل الكرديّة وراء تعطيل التصويت على قانون المحكمة الاتحاديّة

اعتقال مهرب حاول إدخال عراقي إلى بريطانيا بحقيبة سفر

تفكيك "تريلة" مفخخة شمالي بغداد

كندا تؤكّد التزامها بدعم العراق وبلجيكا تمدّد مشاركتها في الحرب على داعش

الوفاق البحرينية: لسنا جزءًا من التصعيد مع قطر وتلقينا عدة مبادرات منذ بدء الأزمة بعلم الحكومة

سبعة مفقودين في اصطدام مدمرة أمريكية بسفينة شحن في السواحل اليابانية

اليوم .. عجلة الدوري الممتاز تعاود الدوران عبر قمة النوارس والصقور

خمس وجهات محتملة لموهوب الشباك الإيطالية دوناروما مع قرب رحيله عن ميلان

الجعفري يشيد بدور السلطة الرابعة في إيصال الصور الإنسانية التي جسدت التلاحم الوطني

العبادي يزور السعودية غداً

مساعٍ لشمول الصحفيين بالتقاعد وبناء مجمعين سكنيين لهم في بغداد

اعتقال العنصر الثاني من عصابة "توزيع الفطور"

القوات الأمنية تحرر منفذ الوليد وكامل الشريط الحدودي بين العراق وسوريا والأردن

تركيا تشدّد على ضرورة بقاء العراق موحداً وبريطانيا تبلغ بارزاني: الوقت غير مناسب لإجراء الاستفتاء

أكثر من ثلاثة ملايين زائر يحيون ذكرى استشهاد الإمام علي (ع) في النجف الأشرف

الخميس، 15 يونيو 2017

النيابة الإسبانية تتهم رونالدو بأربع جرائم

نادال يؤكد عدم اعتماده على العامل البدني

مدرب المنتخب: الإصابات حالت بيننا وبين الفوز

ضرغام إسماعيل يغير وجهته العلاجية

أسود الكاميرون تبحث عن اللقب الأول للقارة السمراء في كأس القارات

لاعبو الزوراء: الكلاسيكو فرصة لمصالحة جماهيرنا بعد الإخفاق القاري

العراق يزيح السعوديّة عن صدارة سوق النفط الهندي

مجلس البصرة يحذّر من شراء الطاقة من الشركات الاستثماريَّة

8.1 تريليون دولار الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في عام 2017

لجنة برلمانية مصرية تقر اتفاقية تيران وصنافير

تيلرسون: حلفاؤنا يناشدوننا تحسين العلاقات مع روسيا

حملة حكومية ممنهجة لاعتقال المحامين في تركيا

مقتل وجرح 35 جندياً سعودياً بجيزان

الدوحة ترد على الجبير: لسنا في حاجة لأي إغاثة

حريق لندن.. مشاهد مأساوية وتوقعات بمزيد من القتلى

القوات الأمنية تحبط هجوماً داعشياً قرب حي الدواسة في الموصل

المرور تؤكّد استمرار محاسبة مخالفات الدراجات وصوت العادم العالي للسيارات

الكليّة التربويّة المفتوحه تفتح باب القبول للعام الدراسي الجديد

الرافدين يتوعد بمحاسبة فروعه التي تماطل بمنح القروض ويخصص خطوطاً للشكاوى

سحب الثقة عن مفوضيّة الانتخابات يمنع ترشيح أعضائها الحاليين لدورة جديدة

العبادي يفتح ملف تحقيق سقوط الموصل بعد الانتهاء من داعش

التغيير والجماعة الإسلاميّة ترفضان تفعيل برلمان إقليم كردستان

الأربعاء، 14 يونيو 2017

نادي الصناعة يستنفر جهوده من أجل الرخصة الآسيوية

منتخب السلة يشارك في بطولة دولية بتايوان

ميلان يبرم رابع صفقاته

فرانس فوتبول: مبلغ صفقة موراتا مبالغ فيه

منتخبنا الوطني يحقق أفضل نتيجة له أمام اليابان منذ ربع قرن!

كأس القارات هدف جديد لرونالدو المتعطش لحصد البطولات

العراق يرغب بمساهمة روسيا في تطوير قطاع الطاقة

الاستثمار السيادي في الشرق الأوسط يتجه إلى أصول عقارية دولية

قادة شرق أفريقيا يدفعون الأطراف المتحاربة بجنوب السودان لإحياء السلام

ترامب: ما ترونه مع قطر هو معركة لوقف تمويل الإرهاب

اللواء جعفري: السعودية حرضت الإرهابيين على تنفيذ الاعتداءات في إيران

المقداد: السعودية وقطر متورطتان في الإرهاب بسوريا

الخارجيّة النيابيّة: زيارة العبادي إلى السعوديّة أُعِد لها مسبقاً

طائرات تستطلع طريق كربلاء- السعوديّة استعداداً للحج البري

البصرة تعلن استنفاراً أمنياً بعد معلومات عن هجمات انتحاريّة

العراق يطالب المؤسسات الصحيّة الدوليّة بتقديم المساعدات

اعتقال بعض موظفي المنظمة القطريّة المسؤولة عن حادثة التسمم بمخيم الخازر

النزاهة تستعيد ما بذمة 31 مسؤولاً سابقاً من أموال عائدة للدولة

الهيمنة العسكرية الأمريكية أمام تحدي روسيا والصين

أستراليا تقر حزمة قوانين شديدة للتضييق على المهاجرين

للمرة الأولى.. القوات الأمنية تنتشر حول مجمع الوليد الحدودي

حافلات الطابقين تعمل في مجمع بسماية السكني

الرافدين يحدد المشمولين بقرض الـ15 مليون دينار

العبادي: سأستمر بالدفاع عن الحشد الشعبي

أردوغان يعارض استفتاء كردستان وبريطانيا تحث على وقفه

الاتفاقات السياسية تجمد التحقيق بسقوط الموصل مع تعطل بوصلة القضاء

برلمانية تدعو لتدويل جريمة سبايكر وأخرى تطالب بإدراجها في المناهج الدراسية

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

لوف يدافع عن مهاجمه الشاب ضد صيحات الاستهجان

نادال: التتويج ببطولة فرنسا الحدث الأهم في مسيرتي

يوفنتوس بانتظار صيف ساخن لتعويض الخيبة الأوربية وتدعيم النجاح المحلي

مدرب الشرطة يوضح أسباب إبعاد عدد من اللاعبين

اتحاد الجودو يرفض تدخل نظيره الآسيوي

اليوم .. منتخبنا الوطني يبحث عن فوز معنوي على حساب اليابان

سوق الأوراق الماليّة يسجّل ارتفاعاً في مؤشر الأسعار

النفط: لن نقبل بوجود شركات نفطيّة وطنيّة خاسرة في نهاية العام 2017

تخمة المعروض تعرقل جهود أميركا لتصدير الغاز

العبادي: حلم داعش في العراق انتهى

برلماني: بارزاني غير قادر على إدارة دولة

متجاوزون يطلقون النار على كوادر أمانة بغداد جنوبي العاصمة

الهاشمي ينفي حظر العمالة العراقية في الكويت

كردستان تخصص 6 ملايين دولار للاستفتاء وبريطانيا تؤكد: لن يكتب له النجاح

مفوضية اللاجئين: إنقاذ 2500 مهاجر قبالة ليبيا

كتلة الإصلاح: الفصل التشريعي المقبل سيشهد التصويت على قوانين مهمة

لجنة نيابية لـ ( بلادي اليوم ): نوايا سياسية تعطل إقرار قانون العشائر

أمريكا تدرج مكاتب صيرفة عراقية على قائمتها السوداء

الاتحاد الكردستاني ينفي إقالة آلاء طالباني من رئاسة الكتلة

ترجيحات بإعلان تحرير كامل مدينة الموصل من سيطرة داعش خلال الأيام القليلة المقبلة

نائب لـ" بلادي اليوم ": زيارة العبادي إلى الرياض لاتعد اصطفافاً مع محور السعودية

اتحاد القوى يسعى لتأجيل الانتخابات النيابية ومعصوم يعده مخالفة المخالفات

الاثنين، 12 يونيو 2017

النسخة العاشرة من كأس القارات .. بين بطل جديد ولقب ثانٍ للمكسيك

أوستبنكو تتحدث بثقة بعد فوزها برولان غاروس

مدرب إنكلترا: نسير في الطريق الصحيح للوصول إلى روسيا

المسابقات تجري قرعة الدوري التأهيلي اليوم

الشرطة يطلق سراح محترفه البنيني

مدربون لـ ( بلادي اليوم ): المنتخب الوطني مؤهل لعبور الساموراي واستعادة جزء من هيبة الكرة العراقية

تخصيص مليـار دينـار لصيانة مشاريع الماء العاملة في البصـرة

سيناتورة أسترالية تدعو لحظر دخول المسلمين

باكستان تنفي إرسال قوات لقطر

وزير بريطاني: موقف الحكومة من مفاوضات الخروج من الاتحاد لم تتغير

طهران: منفذو الهجومين الإرهابيين من أكراد إيران

فرنسا تنتخب برلماناً جديداً وماكرون يسعى لإحكام قبضته على السلطة

موسكو تحث واشنطن على منع وقوع هجمات جديدة ضد القوات السورية

نائبة مصلاويّة تطالب بإبقاء الحشد الشعبي في المناطق المحرّرة بنينوى

كتلة الإصلاح تدعو الحكومة للابتعاد عن المهاترات بين السعوديّة وقطر

سنغافورة تدفع بأفواج الخدمات الطبيَّة العسكريَّة الى العراق

فواكه وخضر ممنوعة من الاستيراد تدخل عبر سيطرة الخالص

السفير البريطاني يشيد بشجاعة القوات العراقيّة في الموصل

التربيّة توجه ببدء العطلة الصيفيّة للمعلمين والمدرسين

إحباط محاولة لإدخال انتحاريين إلى ذي قار والمثنى

اعتقال مفرزة اغتيالات داعشية جنوبي بغداد

المباشرة بصرف إعانة الحماية الاجتماعية وفق السلم الجديد

البرلمان يعتزم الزام الحكومة بوضع قائمة لداعمي الإرهاب

الرشيد يعلن ضوابط منح قروض الأطباء والصيادلة

التعليم العالي تقرر إعادة الطلبة المرقنة قيودهم إلى مقاعد الدراسة

معارضة أمريكا لاستفتاء استقلال كردستان خدعة سياسية أم حقيقة ؟

الاتحاد الأوربي يرفض استفتاء كردستان وحزب طالباني يتهم بارزاني باستغفال الشعب الكردي

الأحد، 11 يونيو 2017

عرض خرافي من الصين لرونالدو

بولت يحذر منافسه قبل بطولة العالم

ليروي ساني.. نجم الماني ينتظر بزوغه في كأس القارات

منتخب الناشئين ينخرط في معسكر داخلي

نفط الوسط يستعين بثلاثة محترفين للبطولة العربية

التفاؤل يسود معسكر أسود الرافدين قبل مواجهة اليابان

سوق العراق يسجّل ارتفاعاً في عدد وقيمة الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي

الموارد المائية: لن نتخلى عن الحوار مع تركيا وإيران للحصول على حقوقنا

النفط توقع عقد شراكة مع الشركة العربية البحرية لنقل البترول

مجتهد: ابن نايف غير راض عما يجري مع قطر وقرار عزله سيتخذ قريباً

لبنان: القبض على خلية تابعة لتنظيم "داعش"

ماكرون يتجاوز ترامب.. "لنجعل كوكبنا عظيماً مجدداً"

واشنطن تسعى لخفض فاتورة عمليات "حفظ السلام"

بيونغ يانغ على أعتاب اختبار صاروخ عابر للقارات

ترامب يدعو قطر لفعل المزيد لوقف دعم الإرهابيين واردوغان يؤكد عدم التخلي عن الدوحة

مقتل 6 دواعش في صحراء الأنبار الغربية

النزاهة البرلمانية تكشف عن قيمة النفط المهرب من كردستان

مجلس النجف يرفض استثمار مطار المحافظة

اتحاد القوى: البيشمركة تعتدي على قرى كركوك العربية

العبادي وبارزاني يؤكدان أهمية وحدة الصف وإدامة زخم الانتصارات

القوات الأمنية تحرر حي الزنجيلي بالكامل وست قرى غرب الموصل

الرافدين يمنح قروضاً لأصحاب المشاريع الصغيرة تصل إلى 15 مليون

قريباً.. توزيع أراضٍ لذوي شهداء الحشد الشعبي في بغداد

برلمانية لـ : استفتاء كردستان قرار شخصي وليس شعبياً

الكتل السياسية تنقسم بشأن مفوضية الانتخابات

الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى الالتزام بالدستور بشأن الاستفتاء

البرلمان يخلى ساحته من سقوط الموصل: أحلنا الملف للحكومة وعلى المدعي العام تفعيله

داعش يلجأ إلى النازحين لتنفيذ عملياته الإرهابية

الخميس، 8 يونيو 2017

لنتحسس في الصوم معنى التوبة والاستغفار

الصّوم الرّوحيّ
ـ تذكَّر جوع القيامة وعطشه
وعلى ضوء هذا، يمكن أن نتصوَّر أنَّ الصَّوم على عدَّة أقسام، فهناك الصَّوم الروحيّ الّذي يتحسَّس الإنسان فيه المعاني الرّوحيَّة في نفسه عندما يصوم، وهذا ما أكَّده رسول الله(ص) في خطبته الَّتي استقبل بها شهر رمضان في آخر جمعةٍ من شعبان، حيث أكَّد على الصَّائمين أن يذكروا بجوعهم وعطشهم جوع يوم القيامة وعطشه، ليتذكَّر الصَّائم بذلك أن ليس لديه فرصة يوم القيامة ليشبع أو يرتوي قبل أن ينتهي الحساب، فإذا كان الحساب طويلاً، فإنَّ جوعه سوف يكون طويلاً، وهكذا في عطشه، ومن الطّبيعيّ أنَّ الإنسان إذا عاش في نفسه حضور يوم القيامة، عاش الإحساس بخطورة المصير هناك، حيث يكون بين جنَّة ونار.
ـ التَّوبة من الذّنوب
وهكذا يريد الله من الصَّائم ما حدَّثنا به رسول الله(ص): "وتوبوا إلى الله من ذنوبكم ـ أن يستحضر الإنسان في صومه التَّوبة إلى الله، بحيث يشعر بخطورة ما قام به تجاه ربّه، ليتذكَّر ما ارتكبه من أخطاءٍ في الماضي، في الكبير من أعماله وفي الصَّغير منها، والله فتح للإنسان باب التَّوبة، ولقد علَّمنا الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين(ع) أن نتحدَّث مع الله عن طبيعة معصيتنا، الَّتي لم تكن تمرّداً عليه: "إلهي، لم أعصك ـ حين عصيتك ـ وأنا بربوبيَّتك جاحد، ولا بعقوبتك متعرّض، ولا بأمرك مستخفّ، ولا بوعيدك متهاون، ولكن خطيئة عرضت ـ شيء طارئ في حياتي ـ وسوَّلت لي نفسي، وغلبني هواي، وأعانني عليها شقوتي، وغرّني سترك المرخى عليّ، فقد عصيتك وخالفتك بجهدي، فالآن من عذابك من يستنقذني، ومن أيدي الخصماء غداً من يخلّصني، وبحبل من أتَّصل إن أنت قطعت حبلك عنّي"، أن يتوب الإنسان من صغائر ذنوبه وكبائرها ـ وارفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم". حاول أن تدعو الله قبل الصَّلاة وفي أثنائها، في ركوعك وسجودك وقنوتك، لأنَّ للزّمن ميزةً في عالم استجابة الدّعاء، فعلينا أن نرفع أيدينا بالدّعاء، وقد أراد الله لنا أن ندعوه في كلِّ ما أهمّنا، }وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ{، }وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ{. ولذلك، فإنَّ علينا في أوقات صلواتنا وأوقات صيامنا، أن ننفتح على ربّنا، ونفتح قلوبنا بين يديه، ليطَّلع سبحانه عليها، ويرى صدق التَّوبة، }وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ{، وتوبوا إلى الله في أوقات صلواتكم، فإنَّها أفضل السَّاعات، ينظر الله ـ عزَّ وجلَّ ـ فيها بالرَّحمة إلى عباده، يجيبهم إذا ناجوه، ويلبِّيهم إذا نادوه، ويعطيهم إذا سألوه، ويستجيب لهم إذا دعوه".
ـ الاستغفار لله
ثمَّ يؤكّد النّبيّ (ص) ـ حسب الرّواية ـ: "أيّها النّاس، إنَّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ـ كما إذا رهنت مالك عند شخصٍ لقاء دَيْن له عليك، ألا تحاول سداده لتحرِّر مالك؟ }كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ{، كيف نفكّ رهن أنفسنا؟ ففكِّوها باستغفاركم، لا تتركوا الاستغفار لله عمَّا أسلفتم، في أيِّ وقتٍ من الأوقات، في البيت، والسّيّارة، وفي المحلّ.. ـ وظهوركم ثقيلة بأوزاركم، فخفِّفوا عنها بطول سجودكم، واعلموا أنّ الله تعالى ذكره أقسم بعزّته أن لا يعذِّب المصلّين والسَّاجدين، وأن لا يروِّعهم بالنَّار يوم يقوم النَّاس لربِّ العالمين...". وهكذا، نجد كيف يخسر الإنسان الَّذي لا يصلّي ولا يسجد، الكثير من رحمة ربّه ولطفه وأمنه له بالنَّجاة من النّار.
الصّوم الاجتماعيّـ إعطاء الصَّدقةإنَّ الله يريد منَّا أن نتحسَّس في الصَّوم معاني التّوبة والاستغفار، والتخفّف من كلّ الأوزار، وأن نستحضر معاني يوم القيامة، كما يريدنا سبحانه أن نصوم الصَّوم الاجتماعيّ، بأن نتحمَّل مسؤوليَّة الفئات الفقيرة والمحرومة في مجتمعنا، كلٌّ بحسب إمكاناته وطاقاته، "وتصدَّقوا على فقرائكم ومساكينكم"، بشكل إفراديّ أو اجتماعيّ، حيث جعل الله الصّدقة تطيل العمر، وتطرد المرض، وتخفّف البلاء، وقد أراد للإنسان أن يتخفَّف في هذا الشَّهر الشَّريف من كلِّ حقوق الله وحقوق النَّاس المستحقَّة عليه، ولذلك، نجد أنَّ الإمام زين العابدين(ع) في شهر رمضان، يدعو الله إلى أن يطهِّر النّفوس بإخراج الزكوات، فمن حاول الشَّيطان أن يسيطر عليه، من خلال وعده له بالفقر إذا أخرج حقوقه الواجبة عليه، فإنَّ عليه أن يتمرّد على الشّيطان وينفتح على الله، ليطهِّر نفسه بإخراج كلِّ ما أراد الله له أن يخرجه من خمسٍ أو زكاةٍ أو غير ذلك. }الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ...{، ويقول لك إنَّ لك عيالاً وتتحمَّل مسؤوليّات، وعليك أن تحسب حساب المستقبل ، لا تخرج خمسك أو زكاتك، }وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً{، فكّر مَنِ الَّذي رزقك هذا المال؟ إنَّ الَّذي رزقك هذا المال جعل للفقراء حصّةً فيه، فعليك أن لا تبخس حقوق الفقراء فتحبسها عنهم، وعليك أن تثق أنَّ الَّذي رزقك بالأمس سوف يرزقك غداً، }وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ{.ـ صلة الرّحموهكذا ورد عندنا في هذا الجانب الاجتماعيّ أيضاً: "وصلوا أرحامكم"، أن تعملوا على صلة أرحامكم، حتى لو كان أرحامكم من القاطعين لكم، لأنَّ الله يريد للإنسان أن يعطي حتى لو لم يأخذ، وقد ورد أيضاً في هذه الخطبة نفسها: "ومن وصل فيه رحمه، وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه، قطع الله رحمته عنه يوم يلقاه".وهكذا أيّها الأحبَّة، نحتاج إلى أن نتمرَّد على نفوسنا الأمَّارة بالسّوء، الَّتي تحاول أن تجعلنا نقاطع أرحامنا، أو من أمر الله أن يوصل.ـ التّحنّن على الأيتام"وتحنَّنوا على أيتام النّاس يُتحنّن على أيتامكم"، فعلينا أن نشعر بالأيتام الَّذين هم أمانة الله لدى المسلمين كلِّهم، لأنهم فقدوا من يرعاهم ومن يكفلهم، ولذلك، ورد في الحديث عن رسول الله(ص): "أنا وكافل اليتيم في الجنّة"، بحيث يكون الكافل مع الرَّسول(ص) في الجنَّة.وفي ضوء هذا، علينا أن نعمل على كفالة الأيتام في بيوتهم، وفي المبرّات الَّتي ترعاهم، لأنَّ ذلك يحتاج إلى تكافل اجتماعيّ وتعاون اجتماعيّ، حتى يمكن لمؤسَّسات الأيتام، في أيِّ موقع كانت، وإلى أيّ جهة انتمت، أن تعمل على رعايتهم، بما يجعلهم يواجهون الحياة في المستقبل الكبير.ـ توقير الكبار ورحمة الصّغار"ووقّروا كباركم، وارحموا صغاركم"، إنَّ الله يريد للجيل الجديد أن يوقّر الجيل القديم بكلِّ وسائل الاحترام، وبكلِّ وسائل الرّعاية، كما يريد للجيل القديم أن يرحم الجيل الصَّغير في قيمة تجربته، وفي الكثير من نقاط ضعفه هنا وهناك.ـ تحسين الخلقوهكذا، يريدنا الله أن نعيش الصَّوم الاجتماعيّ في حسن الأخلاق، "من حسّن منكم في هذا الشّهر خلقه، كان له جوازٌ على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام". ألا نتطلَّب جوازاً في كلّ سفرٍ يمكن أن نلاقي فيه المشقَّة والصّعوبات؟! إنّك إذا حسَّنت أخلاقك مع أهلك وجيرانك وأرحامك وأصدقائك والنّاس من حولك، فإنَّ حسن الأخلاق يتحوَّل إلى جوازٍ تتحرَّك فيه على الصِّراط، فلا تزلّ قدمك هناك. وهكذا، "ومن خفَّف في هذا الشَّهر عمّا ملكت يمينه ـ عمّن كان تحت سلطته، من العمّال والموظَّفين ومن أهله ـ خفَّف الله عليه حسابه".ـ كفّ الشّرّوعليك أن تكفَّ شرَّك عن النّاس دائماً، ولكن يتعاظم هذا المعنى الاجتماعيّ في كفّ شرّك عن النّاس في هذا الشَّهر: "ومن كفَّ فيه شرّه، كفَّ الله عنه غضبه يوم يلقاه"، فالله يريدنا في هذا الشَّهر أن نعيش الصَّوم الاجتماعيّ الّذي يجعل منّا مؤمنين صالحين نعيش إنسانيَّتنا في كلِّ معانيها، في داخل أنفسنا وفي خارجها، قال الإمام الصَّادق(ع): "ولا تنازعوا، ولا تحاسدوا"، وقال: "وسمع رسول الله(ص) امرأةً تسبّ جاريةً لها ـ ونحن قومٌ نسبّ بعضنا بعضاً في الكبير والصَّغير، بمناسبة وبغير مناسبة ـ وهي صائمة، فدعا رسول الله(ص) بطعام، فقال لها: كلي ـ ولم يكن المقصود من الرّسول أن يجعلها تأكل، ولكن ليعطيها الموعظة بأسلوبٍ صالح ـ فقالت: إنّي صائمة، قال(ص): كيف تكونين صائمةً وقد سببت جاريتك"ـ إنَّ الصَّوم ليس بالامتناع عن الطَّعام والشَّراب، فالإنسان الَّذي يسبُّ إنساناً آخر وهو صائم، فكأنَّه أفطر في صومه، لأنَّ هناك إفطاراً على قسمين، فهناك إفطار مادّيّ، بأن لا يأكل ولا يشرب، وهناك إفطار معنويّ، كأن تسبَّ إنساناً آخر أو تؤذيه أو تضربه، فأنت بذلك مفطر روحيّاً، وإن كنت صائماً مادّيّاً.الصَّوم الأخلاقيّوهكذا، أيّها الأحبَّة، هناك الصَّوم الأخلاقيّ، فالإنسان عليه أن يصوم، بحيث يجعل أخلاقه في خطِّ التّقوى، "وغضّوا عمَّا لا يحلّ النّظر إليه أبصاركم، وعمَّا لا يحلّ الاستماع إليه أسماعكم". وعن فاطمة الزّهراء(ع)، أنها قالت: "ما يصنع الصَّائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه"، فالصَّوم هو أن تصوم حواسّك عن كلِّ الخطوط السيِّئة في الأخلاق.وهكذا، ورد عن الإمام جعفر الصَّادق(ع)، "ليس الصِّيام من الطَّعام والشَّراب أن لا يأكل الإنسان ولا يشرب فقط، ولكن إذا صمت، فليصم سمعك وبصرك ولسانك وبطنك وفرجك، واحفظ يدك وفرجك، وأكثر من السّقوط إلا من خير، وارفق بخادمك". هذا هو الصَّوم في معناه الإنسانيّ الأخلاقيّ، بحيث يعيش الإنسان إنسانيَّته في القيم الأخلاقيَّة والرّوحيَّة المتَّصلة بحياته أو بحياة الآخرين.الصَّوم السياسيّوهكذا نلتقي بالصَّوم السياسيّ، وذلك بأن تصوم عن كلِّ تأييدٍ ودعمٍ ومساعدةٍ للظّالمين وللمستكبرين في كلمةٍ أو فعلٍ أو موقف، لأنَّ الله تعالى يقول: }وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ{، وقد ورد في الحديث بأنَّ الظّالم، والرّاضي بالظّلم، والمعين له، شركاء ثلاثتهم، "من عذر ظالماً بظلمه، سلَّط الله عليه من يظلمه، فإن دعا لم يُستجَب له ولم يأجره على ظلامته".إنَّنا في هذا الشَّهر الشَّريف، نعيش بين يدي الله وفي ضيافته وفي آفاق رحمته، فعلينا أن نعمل على أن ننمّي إيماننا وأخلاقنا وروحيّاتنا والتزامنا في كلِّ شيء، لأنَّ القضيَّة هي أن يتحرَّك الإنسان بصومه، ليكون الإنسان الَّذي ينطلق من أجل أن يحصل على رضا الله في كلِّ شيء، وحتى لا يكون كما ورد في الحديث: "كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش"، }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{.

ميشيل أيوب ... المسيحي الذي يوقظ المسلمين على سحورهم

في قرية المكر القريبة من مدينة عكا في الجليل داخل أراضي 48، يصدح صوت المسحراتي المسيحي، ميشيل أيوب، مغرداً خارج سرب الشعارات العنصرية. وقال أيوب إنه يمتهن مهنة المسحراتي منذ 14 عاماً متطوعاً، لإيقاظ المسلمين لسحورهم وفال: (بتذكر وأنا طفل كان في مسحراتي عنا بالبلد وكان جو رائع وجو خير في رمضان وانتهت المهنة وأنا واجب علي أساعد أخوي المسلم لازم حد يوقظه مشان يتسحر ولازم أروح عنده وأصحيه). يستيقظ ميشيل أيوب في الساعة الواحدة فجراً ويستعد ثم يجوب شوارع المكر حتى الساعة الرابعة فجراً وينادي بصوته الجميل (يا نايم وحّد الدايم ...قوم واصحى سبح الرحمن)، ويستفيق أبناء قريته وتضيء الشبابيك داعية له بالتوفيق وينادي الجيران "تفضل تعال تسحر عنا"، كما يدعون له بكلام طيب. بعد هذا يعود لينام ساعات قليلة يتوجه بعدها إلى عمله الصعب في الترميمات ولكن بابتسامة كبيرة، توحي بالرضا عن التسحير خلال الليل. وأوضح: إن رسالتي طبعاً هي السلام أتمنى أن يحل السلام في العالم العربي عم نشوف قتل عم نشوف الأوضاع ترجع لورا، الإنسان يقتل الإنسان مش ممكن! الحل الوحيد لنا هو السلام أن يحل بيننا جميعاً). ويحفظ ميشيل آيات من القرآن الكريم ويقول مفتخراً ومتبسماً "عيدكم هو عيدي".

الاعتداء الإرهابي على إيران.. الأسباب والحيثيات

أحمد مهدي


شهدت العاصمة الايرانية طهران, صباح الاربعاء, اعتداءان ارهابيان استهدفا ضريح الامام الخميني (رض) ومبنى مجلس الشورى الاسلامي اسفرا عن استشهاد واصابة العشرات.وفور وقوع الاعتداءان سارع تنظيم داعش الارهابي الى تبني العمليتين وهو ماكان متوقعا. والسؤال المطروح يتمثل بفحوى الرسالة التي يمكن فهمها حول طبيعة العمليتين والاسباب والحيثيات التي يمكن تلخيصها بالآتي:1- الاعتداءان وقعا في ظل ظروف تشهد المنطقة فيها تراجعا ملموسا للجماعات الارهابية في العراق وسوريا حيث حققت القوات المسلحة والامنية فيهما انتصارات على مختلف الجبهات لاسيما في الموصل وحلب وهو مايكشف الطبيعة الانتقامية للهجومين.2- لم يخف على احد من شعوب المنطقة الطبيعة العدوانية للنظام السعودي الذي كشر عن انيابه بصراحة على لسان ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث قال قبل نحو شهر ان المعركة ستنقل الى داخل ايران وفي ذات السياق كتب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تغريدة على تويتر ان ايران يجب ان تعاقب بسبب دعمها للارهاب على حد وصفه، وهو مايكشف حجم المؤامرة التي يحيكها نظامه ضد قوى المقاومة في المنطقة وعلى رأسها الجمهورية الاسلامية الايرانية.3- رغم هذين الاعتداءين فان الوضع الامني في الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الاكثر استقرارا بين دول المنطقة بفضل وقوف الشعب الى جانب النظام الذي يحد من اية مناورات للمجموعات الارهابية داخل ايران وهو ما يمكن تفسيره بعدم وقوع اية هجمات ارهابية منذ فترة طويلة.4- الاعتداءان وقعا عقب فترة قصيرة من زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للسعودية وعقد مؤتمر بحضور قادة وحلفاء لامريكا في المنطقة بذريعة مكافحة الارهاب وهو ما يكشف بقوة زيف هذه المزاعم، وفي هذا السياق تأتي كلمة الرئيس الايراني حسن روحاني, مساء الثلاثاء, على مأدبة افطار بحضور الوزراء والنواب والتي اعتبر فيها الهدف الرئيس من زيارة ترامب للسعودية هو تشديد الضغوط على ايران.5- قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي حذر ايضا في كلمة القاها امام حشد من المسؤولين بطهران من مخططات الاعداء ضد ايران وذكر فيها انهم يخططون على المدى القصير لزعزعة الامن في البلاد، وهو مايبين بوضوح ان قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية على اطلاع كامل بالمخططات والمؤامرات التي تحاك ضد البلاد.

مارتن هيندرسون يتعاقد على The Strangers2

نصائح رمضانية للحفاظ على الصحة وتجنب زيادة الوزن

يمتنع الصائم عن الطعام والشراب من أذان الفجر ولغاية أذان المغرب، خلال الشهر الكريم، لذا فإنه من المهم الحصول على التغذية المناسبة خلال الفترة الممتدة من الإفطار حتى السحور استعداداً للصوم في اليوم التالي. ولابد من اتباع نظام غذائي صحي لتجنب زيادة الوزن والتمكن من الحصول على احتياجات الجسم من الطاقة والفيتامينات والمعادن، وفي هذا الإطار تقدم أسماء الفارس، استشارية تغذية في مستشفى كليفلاند كلينك بعض النصائح البسيطة المفيدة للحفاظ على جسم صحي خلال شهر الصيام.تجنب الجفافتوضح أسماء الفارس أن كمية السوائل التي يحتاجها الشخص تعتمد على العمر والجنس والمناخ ومستوى النشاط، بحيث يحتاج البالغون بين 2 و 3 ليترات من الماء يومياً، مع الحرص على شرب الكثير من السوائل قبل بداية ساعات الصوم، ويتضمن الماء أو الشاي أو الحليب أو العصائر غير المحلاة التي توفر بدائل لذيذة ذات سعرات حرارية قليلة، إلى جانب المشروبات، كما يمكن تجنب الجفاف عن طريق تناول الخضراوات والفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ أو الخيار أو الكرفس، وتنصح بالتقليل من تناول المشروبات الغنية بالكافايين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية خلال الإفطار لأنها مدرّة للبول، مؤكدة على أهمية تناول الشوربة أو اليخنة.نسبة الماء بالجسميشكل الماء نسبة 55% إلى 65% من جسم الإنسان، وهو عنصر مهم وحيوي بالنسبة لوظائفه مثل عمليات الأيض ونقل المواد الغذائية عبر الجسم والتخلص من الفضلات، وتتفاوت نسبة الماء في الجسم، وقد يفقدها الجسم عن طريق التبول والتعرق ويستعيدها أثناء الصوم، ومن الطبيعي التعرض للجفاف الذي قد يؤدي إلى خسارة في الوزن، ولكن سرعان ما يتم تعويضها بمجرد العودة إلى النمط المعتاد في الأكل والشراب.وتشير الفارس إلى أن الصيام لساعات طويلة قد يدفع الصائم إلى تناول الأطعمة بكميات كبيرة واختيار الأطباق الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، مما يؤدي إلى زيادة في الوزن وشعور غير مريح بالتخمة، كما تساهم الأغذية الغنية بالسكريات والأملاح مثل الوجبات السريعة والمعلبات بزيادة الشعور بالعطش، مما يؤثر سلباً خلال فترة الصيام.وتقدم الفارس العديد من النصائح للاستفادة من المواد الغذائية وعدم تعريض الجسم للخلل، منها تناول القليل من المكسرات المحمصة غير المملحة بدلاً من الأطعمة الجاهزة مثل البسكويت العادي أو الحلوى الجاهزة، والحرص على تناول كمية كافية من الألياف لتجنب الإمساك وللشعور بالشبع مما يمنع الإفراط بتناول الأطعمة المختلفة، ويمكن الحصول على الألياف من الخضراوات والفواكه إلى جانب البقوليات والحبوب الكاملة، مثل خبز النخالة أو الفريكة بدلا من الخبز الأبيض وحبوب الإفطار الجاهزة. وإن لم يكن بإمكانك الحصول على الخضراوات الطازجة أو المثلجة، يمكن الاعتماد على المعلبات «قليلة الصوديوم»، ثم اختر الأطعمة المشوية أو المخبوزة أو المطهية على البخار بدلا من المقلية، واستمتع بكميات قليلة من حلويات الإفطار التقليدية، وتذكر أن الفواكه تقدم لك بديلاً صحياً قادراً على إشباع رغبتك السكرية، لتوفر بها سكريات طبيعية، ولكن تجنب تناول أكثر من ثلاث حصص من الفاكهة كل ليلة.وبالنسبة للحفاظ على جسم ممشوق والحفاظ على الوزن خلال شهر رمضان، تقول الفارس إن قدرة الجسم على معالجة الكربوهيدرات والدهون تصل ذروتها في أوقات محددة من اليوم، والطعام الذي يتم تناوله خارج هذه الأوقات لا يتم استهلاكه بطريقة فعالة مما يؤدي إلى زيادة الوزن، معتبرة أن الصوم من الطرق الفعالة في تقليل الوزن وتتأثر كمية الوزن المفقود بالعمر والجنس. وأثبتت الدراسات العلمية أن كمية الوزن المفقود خلال شهر رمضان قليلة نسبياً ويمكن استعادتها بصورة تدريجية بعد فترة قصيرة من انتهاء الشهر الفضيل. وبالرغم من أن صوم شهر رمضان يعتبر فرصة لإنقاص الوزن، لكن اتباع نظام غذائي متوازن على مدار العام هي الوسيلة المثلى للحصول على وزن وجسد صحي ومثالي.تحقيق التوازنوتشير الفارس إلى أن التخطيط للنشاط والوجبات بعد الإفطار يساعد على التزود بالطاقة، والإعداد للصوم في اليوم التالي، مع الحرص على الحصول على السوائل والمواد الغذائية التي يحتاجها الجسم، فيجب تناول وجبات متوازنة تتضمن اللحوم والحبوب ومنتجات الألبان والخضراوات والفواكه، مع التركيز على الأطعمة التي يتم هضمها ببطء وتنتج الطاقة على فترة من الزمن مثل الكربوهيدرات المعدة من الهريس والأرز، إلى جانب الأطعمة الغنية بالألياف والبقوليات والخضراوات والفواكه. كما أثبتت الدراسات أن المشي السريع أو ركوب الدراجة الهوائية لمدة 150 دقيقة أسبوعياً يحافظ على صحة الجسد وثبات الوزن.

مفهوم الشعر المعاصر وطبيعته

إن الحديث عن الشعر العربي قديما وحديثا يتوجب ان ينطوي على مبالغة كبيرة في تحديد المفاهيم التي ينبغي توظيفها حينما نسعى إلى توصيف الوضع المراد توصيفه.فالشعر العربي يمر بمرحلة كمون وفتور وتراجع للأدوار الشعرية التي كان يضطلع بها. لكن أن نقول إنه يعيش أو يموت فهذا القول فيه مبالغة قد تخل بالتفكير الموضوعي أو الجاد في الموضوع.من هذا المنطلق أرى أن الشعر لا يضمحل ولا يتقهقر، وذلك لأنه جوهر الإنسان ومنطلقه الوجداني. نابع من أعماق وجدانه متمثلا في جريانه وتسجيله عواطفه الفياضة و ربما تزاحمه بعض الوسائل والأشكال التعبيرية الأخرى في أدواره التي وجد من أجلها.أما وجهة النظر التي ترى أن أحد مظاهر حالة الشعر العربي يتمثل في انتشار قصيدة النثر أو قل الشعر الحر على حساب القصيدة العمودية، فأعتقد بأن هذا الانتشار إنما يندرج في إطار التجديد والتطور اللذين تعرفهما الكتابة الأدبية بشكل عام. وأما البقاء فيكون للأصلح والأعمق والألصق بالامور الشعرية من حيث كونها نابعة من الوجدان ومخاطبة له. أي أن القصيدة العربية الجيدة تفرض نفسها وبقاءها وخاصة، إذا كانت نابعة من قلب شاعر شديد الاحساس بما يكنه هذا الشاعر اتجاه وطنه وامته أو يعبر بما يختلج في قلبه من عواطف ومشاعر وما يرتبط به من تخييل ومحاكاة وتشبيه وصور شعرية رائعة تعبر عن المفاهيم الادبية والتعبيرية والنقدية.أن السعي إلى تحديد مفهوم معين للشعر أو ماهيته قد يرتبط بالظروف والمعطيات التي تفرزها حقبة زمنية معينة أي أنه ليس ثمة مفهوم محدد للشعر يمكن أن نجعل منه منطلقاً لقياس مدى انسجام القصائد والأشعار المنظومة في وقت ما مع هذا المفهوم. لذلك قد يكون مجتمع معين يعيش في أسفل هرم التطور والتقدم، بينما الشعر أو الأدب في هذا المجتمع قد يكون في أزهى أشكاله والوانه التعبيرية. فهذه موريتانيا الدولة الفتية الصغيرة تسمى ( دولة المليون شاعر) لكثرة شعرائها مما يدلل على أن الشعر ليس حكراً على بلد واحد أو أنه ينمو في منطقة ولا ينمو في أخرى و في اغلب الاحيان وربما يكون العكس أي أن الشعر في الاغلب غير خاضع للزمن إلا بقدر معين.لكن هذه المحاولات والثّورات الشّعرية لم تنجح في تحرير أو تطوير القصيدة العربيّة من قيودها القديمة. ثم ظهرت الموشحات في الأندلس بهدف تحرير الشّعر من قيود القافيّة الموحّدة حيث أوجدت الموشحات لنفسها أوزاناً شعرية خفيفة تناسب مجالس الغناء التي انتشرت في ذلك العصر، ثم تبعتها محاولات المدارس الشعرية الجديدة كمدرسة الديوان، وأبولو، والمهجر، لكن هذه المحاولات لم تنجح في تحرير القصيدة العربية من قبضة البيت العمودي فبقي الشّاعر أسيراً لوحدة البيت رغم تطوير الألفاظ والأساليب وتعدد القوافي والأوزان في القصيدة الواحدة وقد بينت كل ذلك في فصول هذا الموجز المتقدمة حتّى ظهرت مدرسة الشعر الحر.ولعلّ السّبب في ذلك الفشل يعود إلى سيطرة الأفكار والمفاهيم التّقليدية على حياة المجتمع العربي طوال تلك العصور والتي كانت تقف ضدّ التّطور الفكري والثّقافي للحفاظ على مصالحها الشّخصيّة ولم يجرؤ أحد على تغيير أو إحداث طفرة تغييرية في مجال الشعر واسعة. كما أن هناك أسباباً أخرى حالت دون هذا التّطور.إن ضيق المساحة التي كان يدور حولها الشّعر قديماً حيث لم يضطلع على الثّقافات والحضارات المختلفة. لكن الواقع العربي في منتصف القرن العشرين كان قد بلغ وتكامل وظهرت عليه علائم وبوادر تخلف وبدأت الحقائق الكثيرة المؤلمة تظهر أمام عيني الشّاعر المعاصر والتي عبّأت مشاعره بالألم والجراح والمحنة وخاصّة بعد مأساة فلسطين سنة 1948 وانهزام الجيوش العربية.ولقد استطاعت الشّاعرة العراقيّة نازك الملائكة أن تصوّر حياة الجيل العربي الذي نشأ خلال الحرب العالميّة الثانيّة فقالت :لقد نشأ جيل خلال الحرب العالميّة الثانيّة وفتح عينيه على هذا الوجود المظلم فلم يجد فيه ما يسرّ حيث رأى الجمود والعذاب والصّرامة والتّزمت الأعمى والضّغط وكبت العواطف، ورأى القيود الرهيبة، كما رأى نفسه المتطلّعة التّواقة للحبّ والحياة ، لكنّه لم يستطع تحقيق رغباته وأمانيه، فانطوى على نفسه ليعيش في غربة الضّياع والآلام.والشاعر ليس منطلقاً من الوزن ولا من القافية بل على العكس استمر بالتمسك بالوزن العربي والقافية والموسيقى العروضية العربية.فالشاعر يتوجب أن يكون قادراً على تحمل المسؤولية الكاملة تجاه ذاته وكيانه العربي وقضايا مجتمعه وهذا بديهي أن يكون الشاعر حراً في اختيار عدد التفعيلات في كل سطر شعري بما يتناسب ودفقاته الشعرية وحالاته النفسية.وكان أول من أطلق هذا الإسم واعني به الشعر الحر الشاعران العراقيان نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وقيل: إن أول من قال فيه الشاعر المصري صلاح عبد الصبور. وقد عرفت نازك الشعر الحر في كتابها ( قضايا الشعر المعاصر بقولها ): (إن الشعر الحر هو الذي لا يتقيد بقافية واحدة ولا ببحر واحد، ويقيم القصيدة على التفعيلة بدلاً من الشطر محطماً بذلك استقلال البيت العمودي من أجل دمجه مع الأبيات الأخرى في بناء فني متماسك ) إن الشكل الثوري الجديد للشعر العربي لا ينع ولا ينبت إلا من مضمون الأفكار الثورية الجديدة التي تنبع من واقع الإنسان العربي المعاصر، ولكي نخلق إنسانا ثوريا جديدا قادرا على تغيير الأوضاع السياسية والإجتماعية المتعفنة والتي أدت إلى انهزام الإنسان العربي المعاصر فلابد إذن لنجاح هذا التغيير من حيث المفاهيم والأفكار القديمة والعادات والتقاليد التي ترسبت في أعماقه مند مئات السنين.لذلك فإن الشعر الحر ليس مجرد ثورة على الأوزان والعروض والشعر العمودي كما يتوهم بعض الناس، لكنه ثورة شاملة للمضمون أولا والشكل ثانيا لأن مضمون الأدب المعاصر ليس مضمون مناسبات من فخر أو مدح أو رثاء ولا وصف عواطف ذاتية مريضة وإنما هو مفهوم فكري وثوري شمل الصراع الدائم بين الخير والشر وبين الحرية والعبودية وبين الوجود والعدم لأن الأديب الحقيقي والشاعر الثوري لا يكتفي بمشاهدة الحريق الذي يلتهم أمته ووطنه ومجتمعه ويقف متفرجا على آلام الإنسان وهو يتعذب فيها بينما يعيش هو في عالم الأحلام والخيال وسط برجه العاجي أو هاربا إلى أحضان الطبيعة والغاب يجتر بعض آلامه وأحزانه في رومانسيته المعتادة، وإنما الشاعر الثوري هو الذي يحمل الراية أمام الجماهير وليعبر عن آلامها وأمانيها جاعلاً من جسده جسرا تمر من فوقه الأجيال. ومن روحه مناراً تضيء حياة الحرية للأمة بكليتها مهما كلفه ذلك من ثمن، ومن ثمة يتحول الأدب من وسيلة للتكسب والإرتزاق إلى سلاح قوي يشق به الإنسان المعاصر طريقا لامته الى شاطئ الحرية والكرامة.وهناك بديهة اخرى وذلك ان الشعر لم ينشأ من العدم والفراغ بل نبتت جذوره في هذا المجتمع لظروف سياسية واجتماعية وثقافية والدليل على ذلك إنتشاره الواسع من المحيط إلى الخليج ووجوده حيث وجد الانسان العربي واستمراره حيّا حتى اليوم وسيبقى مادام الانسان على وجه الارض ويحمل بين جنبيه قلبا نابضا وفؤادا يختلج ونفسا يملؤها الحنين والشوق للجنس البشري وما حوله عامة.إن نزوع الشاعر العربي المعاصر إلى واقعه الإجتماعي والسياسي والإقتصادي وهروبه من عالم الرومانسية الحالمة التي سادت الشعر العربي الحديث، يبين ويثبت حنين الشاعر المعاصر وتطلعه إلى استقلاله الذاتي وبناء شخصيته المستقلة بعيداً عن التقليد والمحاكاة للآخرين.إن اهتمام الشاعر العربي المعاصر بالأفكار والمضامين الجديدة وخاصة قضايا الإنسان المعاصر السياسية منها أو الإجتماعية أكثر من اهتمامه بالشكل القديم جعله أكثر ارتباطاً في تربة وطنه وإنسانه العربي وتعرف على كل ما لهذا المجتمع من قسوة وشدة وخاصة في الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي كان يعاني منها الشعب العربي خاصة بعد هزيمته في حرب فلسطين، مما جعل الشاعر العربي يتساءل عن أسباب هذه الهزائم، وهذا العار رغم ما تملكه الأمة العربية من إمكانات عالية مادية، بشرية، ومعنوية لا حدود لها وكذلك تأثر الشّعراء المعاصرين بالثقافات الأجنبية المتعددة واطلاعهم على أفكار وآراء وقضايا هذه الشعوب مما زاد في حصيلتهم الشعرية، والثقافية. مما زاد من وطنيتهم وحبهم للعروبة.لاحظ هذه المقطوعة لصديقي المرحوم الشاعر محمود درويش:مر الربيع سريعامثل خاطرةطارت من البال قال الشاعرالقلقفي البدء أعجبه إيقاعهفمشى سطرا فسطرالعل الشكل ينبثق وقال قافية اخرى تساعدني على الغناءفيصفو القلب والافق.ولذا يبقى الشاعر العربي مرتبطاً بل لصيقاً بتربة وطنه وأمته مدافعاً عنها حامياً لها صدّاحاً بها في كل قصائده وكل ما يكتب أو ينشد.

مهاجم الصقور عماد محسن: هدفي في مرمى الزوراء له قيمة معنوية كبيرة

أبدى لاعب فريق القوة الجوية عماد محسن اعتزازه الكبير بالهدف الذي أحرزه في شباك فريق الزوراء خلال مباراة إياب الدور نصف النهائي لمنطقة غرب اسيا ببطولة كأس الاتحاد الاسيوي. وقال اللاعب في تصريح لـ ( بلادي اليوم ): إن هذا الهدف له قيمة معنوية واعتبارية كبيرة جداً كونه جاء في شباك الغريم التقليدي للصقور وهو أول هدف لي بشباك الزوراء خلال مسيرتي الكروية فضلاً عن ان هذا الهدف أهلنا للعبور نحو الدور التالي في البطولة الاسيوية وقربنا خطوة من الحفاظ على اللقب. وتابع: طموحنا خطف كافة الألقاب الثلاثة وأجد اننا مؤهلون لذلك نظراً لما يضمه فريقنا من عناصر متميزة حيث نمتلك ثمانية لاعبين حالياً مع المنتخب الوطني فضلاً عن اللاعبين الاخرين المتواجدين مع الأولمبي ومنتخب الشباب. مضيفاً: وإلى جانب هذا فاننا محظوظون باللعب تحت اشراف مدرب مثل الكابتن باسم قاسم الذي يمتلك من الخبرة الكثير وقد أثبت علو كعبه من خلال الألقاب التي حصدها في المواسم الأخيرة والتي جعلت محل ثقة الاتحاد الذي أسند له مهمة قيادة أسود الرافدين. مبيناً ان فريقه مؤهل لتحقيق الرباعية حيث ينافس بقوة على بطولة الدوري وله عدد من المباريات المؤجلة تؤهله للارتقاء نحو الصدارة، حيث يبلغ رصيد الفريق الأزرق 53 نقطة متخلفاً بفارق 14 نقطة عن المتصدر فريق النفط علماً ان الأخير خاض 31 مباراة. فضلاً عن بلوغه نهائي بطولة أندية غرب اسيا وهو اللقب الذي سيكون بمثابة جسر نحو الإنجاز الأهم المتمثل بكأس الاتحاد الاسيوي، وإلى جوار ذلك المنافسة على بطولة كأس العراق. وعن المنتخب الوطني أكد محسن أنه يثق باختيارات الجهاز الفني ولا يستعجل الظهور الدولي. مشيراً إلى ان المستوى الذي يقدمه مع الفريق الجوي والأهداف التي يحرزها ستكون بمثابة جواز المرور لارتداء الفانيلة الدولية. وأحرز اللاعب ثمانية أهداف في بطولة الدوري هذا الموسم وبواقع هدفين في شباك كل من فريقي الميناء ونفط الجنوب فضلاً عن هدف واحد على الشرطة والسماوة والحدود والكهرباء. كما سجل هدفين في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي بمرمى الحد البحريني والزوراء.

أساطير الكرة الألمانية يصنفون توني كروس في خانة العظماء

أشاد العديد من أساطير الكرة الألمانية، وعلى رأسهم فرانز بيكنباور ولوثار ماتيوس بمواطنهم توني كروس نجم ريال مدريد، بعد أن شارك في حصد فريقه لقب دوري أبطال أوروبا على حساب يوفنتوس. ويُعد اللقب هو الثالث في تاريخ كروس، بالبطولة الأغلى بالقارة العجوز، وتساءلت صحيفة "بيلد" الألمانية: "هل كروس أعظم من بيكنباور، وجيرد مولر؟. وعلق فرانز بيكنباور أسطورة بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني: "موهبة كروس كانت واضحة منذ أن لعب للبايرن تحت 20 عامًا، وتطور إلى بطل حقيقي إلى جانب رونالدو في ريال مدريد.. إنه ذكي جدًا". وعن المقارنة مع كروس، أجاب: "لا أؤمن بالمقارنة عبر الأجيال؛ لأن كرة القدم تغيرت كثيرًا". وقال لوثار ماتيوس، أسطورة بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا السابق: "كروس ينتمي إلى أفضل اللاعبين وأكثرهم نجاحاً في الوقت الحالي". وأضاف: "هل هو أفضل من جونتر نيتزر، وخلف جيرد مولر وبيكنباو؟.. أنا حذر جداً في تصنيفه على نفس المستوى، العظماء في التاريخ دائمًا كانوا يحملون شارة القائد في النادي والمنتخب". وعلق فرانز روث، لاعب البافاري السابق: "كروس لاعب عظيم، لكنني لا أراه سوبر مان الكرة الألمانية". وأضاف: "إنه لاعب مهم في ريال مدريد لكنه في نفس الوقت يستفيد من جودة الريال. لا يمكنك أن تحقق نجاحًا كبيرًا إلا إذا كان كل شيء يناسبك كما حدث معنا في السبعينيات". وأجاب رودي فولر، نجم فيردر بريمن وباير ليفركوزن والمنتخب الألماني السابق: "كروس من فئة بيكنباور، وجيرد مولر. إنه يستحق ذلك". وواصل: "هو جزء لا يتجزأ من ريال مدريد. إنه لاعب عظيم، وأنا سعيد كونه لعب معنا في ليفركوزن في بداية مسيرته". وعلق توني شوماخر، أسطورة حراسة المرمى الألمانية السابق: " كروس قدم أداءً غير عادي لفترة طويلة، لكن للأسف هنا في ألمانيا لم يكن كذلك، وبالنسبة لي كروس في نفس المستوى مع جيرد مولر، وفرانز بكنباور". وكان الاتحاد الأوربي لكرة القدم قد اختار اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً ضمن التشكيلة المثالية لدوري الأبطال. وانتقل كروس إلى ريال مدريد في صيف 2014 قادماً من بايرن ميونيخ.

التجارة تعيد تشغيل 7 مطاحن لإنتاج الطحين في الموصل

 اعلنت الشركة العامة لتصنيع الحبوب عن اعادة تشغيل سبع مطاحن اهليَّة في الموصل بعد توقفها على مدى ثلاث سنوات ومنذُ سيطرةِ عصابات داعش الارهابيَّة على الموصل .وقال مدير عام تصنيع الحبوب طه ياسين في بيانِ الوزارة ، انّ" المطاحنَ السبعة هي الحامد والبشارة وام الربيعين والفهد والانوار والرابيَّة والهيثم حيث تم تجهيزُها بكمياتٍ من الحنطةِ لغرض انتاجِ مادةِ الطحينِ لتجهيزهِ للعوائل الموصليَّة ضمنَ مفرداتِ الحصص التموينيَّة ولحصةِ شهر نيسان" .واضاف ،انّ" وزارةَ التجارة اول الوزارات التي قامتْ باعادةِ تشغيلِ معاملِ الطحين في مناطق الموصل المحررة من اجلِ توفير مادة الطحين لكل المواطنين في الموصل بعد ان كانتْ معتمدةً على مطاحنِ دهوك واربيل في التجهيز ".واشارَ الى ،انّ" الكمياتِ التي جهزت لتلكَ المطاحن توزعت بين 300 طن لمطحنةِ الرابيَّة و225 طنا لمطحنةِ الهيثم و175 طنا لمطحنةِ ام الربيعين و150 طنا لمطحنةِ الانوار و150 طنا لمطحنةِ البشارة و150 طنا لمطحنة الحامد و150 طنا لمطحنة الفهد".

النفط يهبط متأثرًا بمخاوف تخمة المعروض

تراجعت أسعار النفط أمس الأربعاء حيث هبطت العقودُ الآجلة لخامِ برنت إلى أقل من 50 دولاراً للبرميلِ مع استمرارِ تخمةِ المعروض في أسواق الوقود على الرغمِ من أنّ التوتر في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات الأميركيَّة قدما بعض الدعم للأسعار. وبحلولِ الساعة 0710 بتوقيت جرينتش انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 17 سنتاً أو ما يعادل 0.3 بالمئة إلى 49.95 دولار للبرميل. وفقد برنت نحو ثمانيَّة بالمئة منذ 25 مايو عندما اتفقتْ منظمةُ البلدان المصدرة للبترول «أوبك» والمنتجون المستقلون على تمديد تخفيضات إنتاج الخام حتى نهايَّة الربع الأول من العام المقبل.ونزل خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة 17 سنتاً أو 0.3 بالمئة إلى 48.02 دولار للبرميل وانخفض الخام بأكثر من ستة بالمئة منذ 25 مايو. وقال تجار إنّ تخمةَ المعروضِ من الوقودِ حالياً تبقي الأسعار تحت ضغطٍ على الرغمِ من تعهد «أوبك» وغيرها من المنتجين بخفضِ الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً.

البرلمان التركي سيمرر مشروع إرسال قوات عسكرية إلى قطر

ذكر مسؤولون في حزب العدالة والتنمية الحاكم والمعارضة في تركيا انه من المتوقع أن يمرر البرلمان سريعا، تشريعا يسمح بنشر قوات تركية في قاعدة عسكرية تركية في قطر. وهذا التحرك دعمٌ لقطر التي تواجه عزلة دبلوماسية وتجارية من بعض القوى الكبرى في الشرق الأوسط. واقترح أعضاء البرلمان من حزب "العدالة والتنمية" مناقشة تشريعين يتعلق الأول بالسماح بنشر قوات تركية في قطر والثاني يشرّع عقد اتفاق بين البلدين حول التعاون في مجال التدريب العسكري، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن حزب العدالة والتنمية وعن مسؤولين من المعارضة القومية. وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت العلاقات مع قطر، الاثنين 5 يونيو، وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها متهمة الدوحة بتمويل جماعات متشددة. وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد انتقد تحرك الدول العربية ضد قطر وقال: إن عزل الدوحة وفرض عقوبات عليها لن يحل المشاكل وأن أنقرة ستبذل كل ما في وسعها للتوسط في إنهاء الأزمة. وحافظت تركيا على علاقات جيدة مع قطر وكذلك العديد من دول الخليج العربية المجاورة لها. وتابعت الوكالة أنه من المتوقع أن يوافق البرلمان التركي في وقت لاحق، على مشروعي القانونين اللذين قدما قبل اندلاع الأزمة بين قطر وجيرانها. وأقامت تركيا قاعدة عسكرية في قطر كجزء من اتفاق تم توقيعه بين البلدين عام 2014. وفي عام 2016 زار أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء التركي آنذاك، القاعدة حيث يتمركز 150 جنديا. وفي مقابلة مع رويترز، في أواخر عام 2015، قال أحمد ديميروك، سفير تركيا لدى قطر في ذلك الوقت: إنه من المقرر أن يصل عدد الجنود الأتراك في القاعدة إلى 3000 جندي

المدعي العام الإماراتي: التعاطف مع قطر جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 15 سنة

حذر النائب العام لدولة الإمارات حمد سيف الشامسي، من إبداء التعاطف مع دولة قطر، واعتبر ذلك جريمة قد تصل عقوبتها إلى 15 سنة سجنا، وغرامة لا تقل عن 500 ألف درهم. ونقلت وسائل إعلام إماراتية عن الشامسي قوله: إن دولة الإمارات العربية المتحدة اتخذت "قرارا حاسما ضد حكومة قطر نتيجة لسياستها العدائية واللامسؤولة، ضد الدولة وعدد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية". ونبه الشامسي إلى أن إبداء التعاطف أو الميل أو المحاباة تجاه قطر، أو الاعتراض على موقف دولة الإمارات، وما اتخذته من إجراءات صارمة وحازمة مع حكومة قطر، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات أو مشاركات، أو بأي وسيلة أخرى قولا أو كتابة، يعد جريمة يعاقب عليها بالسجن من 3 إلى 15 عاما، وبغرامة لا تقل عن 500 ألف درهم، طبقا لقانون العقوبات الاتحادي بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات. وقد أعلنت الإمارات، الاثنين الماضي، قطع العلاقات مع قطر، بما في ذلك العلاقات الدبلوماسية، وأمهلت البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد.

البيشمركة: لم نستلم أموالاً من أمريكا بمعزل عن بغداد

نفى الأمين العام لقوات البيشمركة جبار ياور تسلم مؤسسته مبالغ نقدية تصل قيمتها الى 200 مليون دينار من الولايات المتحدة. وقال ياور في تصريح صحفي امس الاربعاء: إن هناك اتفاقاً مسبقاً بين الحكومتين العراقية والأميركية على قرض طويل الأمد، مشيراً الى أن هذا القرض هو أسلحة تباع للعراق ومن ضمنها تسليح البيشمركة وتدريبهم بقيمة 200 مليون دولار. وأضاف: إن جميع هذه الأمور تتم عن طريق المديرية العامة للتسليح والتجهيز بوزارة الدفاع الاتحادية. من جهته، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية محمد الكربولي أن الاتفاق إن كان مركزياً فعلى الحكومة الالتزام بالدفع والاستحقاق والتسليح، مستدركاً: أما إذا كان تسليح البيشمركة بدون علم الحكومة الاتحادية فإنه أمر غير مقبول، والحكومة غير ملزمة بدفع ما يترتب عليه. وأوضح الكربولي: يجب أن يكون هناك اتفاق بين الحكومة الاتحادية والولايات المتحدة في إبرام أي اتفاقات مالية أو دعم منظومة أمنية أو عسكرية لأي جهة مسلحة ليتسنى لنا الاعتراف بهذه الاموال التي يتم دفعها للبيشمركة أو أي قوات عسكرية تقاتل مع الحكومة الاتحادية ضد تنظيم داعش الإرهابي. وكان نائب رئيس أركان البيشمركة اللواء قهرمان شيخ كمال قال في تصريح صحفي سابق: إن الولايات المتحدة الأميركية خصصت 200 مليون دولار لتنظيم وتدريب لواءين من قوات البيشمركة، وستضاف هذه المبالغ إلى الديون الأميركية على العراق.

الحشد الشعبي: منطقة غرب الموصل ستتحرر خلال اليومين المقبلين

كشف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أمس الاربعاء، ان تحرير كامل منطقة غرب الموصل ستتحرر خلال اليومين المقبلين.ونقل إعلام الحشد عن المهندس في بيان صحفي قوله: إن قضاء البعاج الذي تمكنت قوات الحشد الشعبي من تحريره وتطهيره بالكامل يعتبر آخر قلعة لداعش الإجرامي، مشيراً الى أن ما تبقى هي مناطق صغيرة سيتم تحريرها خلال اليومين المقبلين.واوضح البيان: إن اليومين المقبلين سيشهدان انتهاء العمليات العسكرية في غرب الموصل والإعلان عن تحرير هذه المنطقة بالكامل باستثناء قضاء تلعفر، مشيراً الى أن القوات بانتظار أوامر القائد العام للقوات المسلحة لاقتحام تلعفر وتحريرها. وأكد البيان بأن قوات الحشد الشعبي ستعمل على مسك كامل الحدود العراقية السورية خلال الأيام المقبلة، مبيناً، أن قسماً من الحدود يسيطر عليها المقاتلون الكرد السوريون. وفي غضون ذلك، باشر الجهد الهندسي في الحشد الشعبي بعمليات تحصين المجمعات السكنية والقرى المحررة في محور جنوب وجنوب غرب البعاج باتجاه الحدود العراقية السورية. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي، أن الجهد الهندسي التابع للحشد الشعبي باشر بعمليات تحصين المجمعات السكنية والقرى المحررة في محور جنوب وجنوب غرب البعاج باتجاه الحدود العراقية السورية. وأضاف البيان: إن العمليات شملت بناء السواتر الترابية الواقية، وحفر الخنادق لتفادي العجلات المفخخة لحماية المناطق المحررة، مبيناً، أن الجهد قام أيضاً بعمل نقاط عسكرية للرصد والحراسة. ومن جانبه، أعلن آمر اللواء الثاني في الحشد الشعبي كريم الخاقاني، عن تحرير قوات الحشد الشعبي 30 قرية محاذية للحدود السورية بعمليات نوعية خلال اليومين الماضيين، فيما لفت الى أن الحشد سيمسك الحدود العراقية السورية بالكامل ويقوي خطوط الصد.وقال الخاقاني في بيان: إن قوات الحشد الشعبي نفذت عمليات نوعية ناجحة ومن محاور مختلفة خلال اليومين الماضيين تكللت بتحرير ثلاثين قرية محاذية للحدود العراقية السورية، موزعةً بين محاور مختلفة. وأضاف: إن نصيب اللواء الثاني من التحرير هو تحرير قرى تل غزال، وثري المدفع، والسماح، ومجمع الجغيفي وفرض السيطرة التامة عليها، مبينا ان الايام المقبلة ستشهد بدء عملية مسك الحدود بالكامل وتقوية خطوط الصد. يذكر أن قوات الحشد الشعبي تمكنت في الرابع من حزيران من تحرير قضاء البعاج بالكامل من سيطرة داعش بعملية نوعية وخاطفة من ثلاثة محاور. وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب التابع لمجلس الامن في إقليم كردستان عن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش غربي مدينة الموصل. وقال الجهاز في بيان: بحسب المعلومات الاستخباراتية التي تلقاها فإنه خلال اليومين الماضيين قتل الإرهابي المدعو "احمد هاشم حميد" المكنى بـ"أبو همام" غربي الموصل".وأضاف البيان: إن الإرهابي هو الرجل الثاني بما يُسمى "ديوان الشريعة" في تنظيم داعش، من دون الإشارة الى الجهة التي قتلته. الى ذلك، أفادت مصادر استخبارية من داخل مدينة الموصل ان عصابات داعش الإرهابية قامت بسلب وحرق دور الفارين من المواطنين المدنيين والعبث بممتلكاتهم وسياراتهم ومصادرتها. وبينت المصادر في تصريح صحفي: إن داعش قامت بسلب وتلغيم دور المواطنين الفارين صوب القوات الأمنية في حي الشفاء وسرقة ومصادرة ممتلكاتهم وسياراتهم التي تستغلها تلك العصابات حيث يضعونها في الشوارع لغلقها وتفجيرها لإعاقة تقدم القوات الأمنية المحررة لمناطق وأحياء الجانب الأيمن من مدينة الموصل. من جانبهم قال محللون مختصون في شؤون الجماعات الإرهابية: إن تلك العصابات باتت تدرك خسارتها الكاملة للحرب التي شنتها القوات العراقية، حيث أصبحت تلك العصابات لا تمتلك العناصر الكافية للقتال فلجأت الى أسلوب إعاقة التقدم عبر وضع السيارات في الشوارع ومنع الأهالي من الخروج والإبقاء عليهم تحت التهديد بالقتل لاتخاذهم كدروع بشرية. وأضاف المحللون: إن أحلام عصابات داعش الإرهابية قد تبددت وأصبحت شيئاً من الخيال وأنهم باتوا يدركون تلك الحقيقة لأن فجر الانتصار شارف على الشروق وأن حسم المعركة وانتصار القوات العراقية لم يعد سوى مسألة وقت قصير ليس إلا. بالمقابل، واصلت قوات الشرطة الاتحادية تقدمها في حي الزنجيلي بالجانب الأيمن من مدينة الموصل لتحريره من قبضة تنظيم داعش الاجرامي، فيما تمكنت من إجلاء أكثر من 100 أسرة بعض أفرادها مصابون بينهم نساء وأطفال من الحي المذكور. وقال مصدر امني في تصريح صحفي: إن القوات الامنية متمثلة بالرد السريع والشرطة الاتحادية والجيش العراقي واصلت تقدمها في منطقة الزنجلي غربي الموصل واستعادت قرابة 80% من الحي.

اعتقال شبكة إجرامية تنوي تنفيذ تفجيرات في مدينة الصدر

مسلحون يقتلون 5 دواعش وسط تلعفر

العراق يدين بشدة الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها طهران

دان العراق بشدة الاعتداءات الارهابية في العاصمة الايرانية طهران، مؤكدا وقوفه مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لمواجهة كل ما يهدد امنها الداخلي. وذكر بيان للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية احمد جمال: تعبر وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الارهابية التي شهدتها مدينة طهران، وتؤكد تضامن العراق مع شعب وحكومة الجمهورية الاسلامية في ايران، ووقوفه معها في ذات الخندق بوجه كل من يهدد أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها. واضاف: وكلنا ثقة ان هذه العمليات الاجرامية لن تؤثر على جهود ايران الواضحة في مكافحة الارهاب والتصدي له، كما ونكرر الدعوة الى مزيد من التنسيق للجهود الدولية الرامية الى القضاء على التنظيمات الارهابية التكفيرية وفي مقدمتها تنظيم داعش الذي يلفظ انفاسه الاخيرة في العراق. واعلن المشرف على مركز الطوارئ والاسعافات الاولية في ايران بير حسين كوليوند, استشهاد 12 شخصا واصابة 42 آخرين في آخر حصيلة للاعتداءين الارهابيين اللذين وقعا في طهران, امس الاربعاء. وكان ارهابيون بينهم انتحاريون اقتحموا مبنى البرلمان الايراني ومرقد الامام الخميني (قدس) في طهران واسفرت الهجمات عن سقوط عدد من الضحايا. الى ذلك أعرب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم, امس الأربعاء, عن تعزيته للرئيس الإيراني حسن روحاني بضحايا الاعتداءات الإرهابية في العاصمة الإيرانية طهران. وقال معصوم في برقية تعزية إلى روحاني: نعرب عن مشاعرنا العميقة بالألم والعزاء لوقوع ضحايا أبرياء نتيجة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مرقد الإمام الخميني ومبنى مجلس الشورى الإيراني بطهران. وأضاف: إننا إذ نؤكد دعم وتضامن الشعب العراقي مع شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديق ضد الجماعات الإرهابية الآثمة، ندين بقوة هذه الجريمة النكراء المخالفة لكافة الشرائع الدينية والأعراف الإنسانية. وتمنى رئيس الجمهورية, الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مجدداً استعداد العراق للتعاون معاً من اجل القضاء على خطر الإرهاب بكل أشكاله.

برلمانية لـ" بلادي اليوم : العراق يمتلك وثائق تدين السعودية وقطر بدعم الإرهاب

دعت النائبة نهلة الهبابي الحكومة العراقية الى ان تبقى بعيدة وان تلزم الحياد بشأن الازمة الخليجية بين قطر ومحور السعودية، مبينة ان المشاكل بين قطر والسعودية ربما تحل قريبا من دون اي وساطات. وقالت الهبابي لـ"بلادي اليوم": إن المشاكل التي حدثت بين الدول الخليجية مؤخرا تعد مشاكل اقليمية داخلية فيما بينهم، والاحرى بالعراق ان يبقى بعيدا ولا يتدخل في الازمة، لان كل بلد اليوم يبحث عن مصالحه الخاصة، مبينة ان المشاكل بين قطر والسعودية ربما تحل قريبا من دون اي وساطات، وكل ما هناك انه اختلاف على المصالح فيما بين هذه الدول. واضافت ان العراق عليه ان ينظر الى مصلحته اولا، لأننا ما زلنا نعاني الى الان من مشاكل قديمة كمشكلة حرب الكويت، موضحة ان الدول تنظر الى مصالحها والكويت لم تترك مصالحها وطالبت عبر الامم المتحدة بتعويضها جراء دخول العراق لها ابان حكم النظام البائد، لذا علينا نحن ايضا ان نبقى نطالب بمصالحنا وتعويضنا من قبل الدول التي دعمت الارهاب وهي معروفة للجميع. ودعت الهبابي الحكومة الى ان تطالب عبر الامم المتحدة بتعويض العراق جراء ما لحقه من دمار ومشاكل، بسبب الدعم الدولي للإرهاب، وجددت الهبابي الدعوة للحكومة العراقية بان تبقى بعيدة عن الازمات الداخلية للبلدان، وان تنظر الى مصلحتها اولا. وأكدت الهبابي امتلاك العراق وثائق تدين السعودية وقطر بدعم الإرهاب في العراق منذ 14 عاما، مطالبة السعودية بالكشف عن الادلة التي تثبت تورط قطر بالمخططات ودعم الارهاب في المنطقة بحسب ما وعدت به. وقالت الهبابي في تصريح صحفي: إن الخلافات الاخيرة بين دول اعضاء مجلس التعاون الخليجي ابرزت عدة اتهامات من قبل النظام السعودي بشأن دعم قطر للارهاب, مطالبة السعودية بالكشف عن تلك الادلة. واضافت الهبابي، أن العراق لا يحتاج من قطر او غيرها اثبات تورط السعودية بدعمها للجماعات الارهابية وعلى رأسها داعش حيث ان اجهزتنا الامنية تمتلك الاف الوثائق والادلة لتورط السعودية في الشأن العراقي من خلال فتح حدودها امام الارهابيين الى الاراضي العراقية.

الأحزاب الكردية تحدد موعداً لإجراء الاستفتاء على مصير كردستان

قررت الأحزاب الكردية المشاركة في اجتماع مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس الاربعاء، تحديد يوم 25 أيلول المقبل موعداً لإجراء الاستفتاء في إقليم كردستان. وقال رئيس الكتلة الأرمنية في البرلمان الكردستاني والمشارك في الاجتماع يروانت نيسان امينيان في تصريح صحفي: إن الأحزاب السياسية الكردستانية المشاركة في اجتماع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني امس، قررت تحديد يوم 25 ايلول موعداً لإجراء الاستفتاء في إقليم كردستان. واضاف امينيان: إن ممثلي المكونات المسيحية والأرمنية والتركمانية شاركوا في الاجتماع، عاداً أن القرار خطوة تاريخية. مشيراً الى مقاطعة حركة التغيير والجماعة الإسلامية للاجتماع . الى ذلك أوضح النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبد الله رفض الحركة المشاركة في الاجتماع الذي دعا إليه رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لأنه طرح نفسه كرئيس لاقليم كردستان رغم عدم امتلاكه أي غطاء قانوني للبقاء في هذا المنصب. ودعا بارزاني الاحزاب الكردستانية الى الاجتماع، في أربيل لمناقشة عدة قضايا على رأسها إجراء استفتاء تقرير المصير. وقال عبد الله في بيان له: نحن في حركة التغيير أعلنّا أننا لن نشارك في هذا الاجتماع لأن بارزاني من خلال دعوته للأحزاب السياسية طرح نفسه كرئيس لإقليم كردستان، في حين أنه ليست لديه أية شرعية أو غطاء قانوني للبقاء في هذا المنصب، وهو بالنسبة لنا رئيس للحزب الديمقراطي الكردستاني فقط، ولا يحق له أن يطرح نفسه كبديل للمؤسسات الشرعية وخاصة برلمان الإقليم والمؤسسات الحكومية. وأضاف : نحن نؤمن بأن المؤسسات الشرعية والحكومية هي الأحق في التباحث في المشاكل الموجودة في الإقليم وكل القضايا الحساسة على الصعيدين الداخلي والخارجي. وتابع عبد الله: كما أننا نؤيد عقد الاجتماعات بين الأحزاب والكتل السياسية بهدف الخروج بموقف موحد من الأزمات التي يعاني منها مواطنو الإقليم، لكننا انطلاقاً من تمسكنا بثوابتنا التي لن نحيد عنها نرفض المشاركة في اجتماع دعا إلى عقده رئيس حزب سياسي مستخدماً صفة رسمية بشكل غير قانوني. وأضاف : لقد أكدنا مراراً وتكراراً على ضرورة أن تدار الأمور في إقليم كردستان ضمن الأطر القانونية والأسس الديمقراطية السليمة وأن يكون القول الفصل للمؤسسات الشرعية والدستورية وأن لا يكون القرار محتكراً من قبل حزب واحد أو شخص واحد أو عائلة معينة، في حين برلمان الإقليم اليوم معطل بقرار من الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبارزاني يفرض نفسه على هذا المنصب بالقوة ووفقاً لسياسة الأمر الواقع. وأبدى عبد الله استغرابه من الأحزاب الكردية التي أعلنت مشاركتها في الاجتماع، في حين أننا عندما ندعوهم الى إرسال نوابهم الى اجتماعات مجلس النواب أو برلمان الإقليم يتذرعون بمختلف الذرائع، لكنهم سارعوا الى تلبية دعوة بارزاني بصفته رئيساً للإقليم، وكأن برلمان الإقليم هو الذي انتهت مدته وليس بارزاني! مؤكداً ان على الأحزاب السياسية أن تراجع نفسها وتعبر عن إرادة جماهيرها بعيداً عن أية أجندات تُفرض عليها من قبل أية جهة. الى ذلك ذكرت النائبة عن حركة التغيير تافكة احمد امس الاربعاء أن الوفد الكردستاني الذي سيزور بغداد قريباً لا يمثل الشعب الكردي, فيما أشارت الى مناقشة ملف النفط تابع للشعب ولا يحق للاحزاب مناقشته. وقالت احمد في تصريح صحفي: إن الحديث عن الملف النفطي هو من ضمن صلاحيات البرلمان الكردستاني للمصادقة عليه وبما أن البرلمان معطل فإنه لا يحق لاحد أن يتحدث في هذا الملف بصفة شعبية وإنما بصفة حزبية, مبينة، أن الملف النفطي يتطلب أكثر من اجتماع بغية التوصل الى حلول ونتائج بين بغداد واربيل. واضافت: إن الاستفتاء حق مصيري للشعب الكردي ولا يحق للكتل أو الاحزاب الكردية الاتفاق خارج إرادة الشعب, مشيرة الى ان هناك عقود نفطية تجري بين بارزاني ودول أخرى لا يعلم عنها الشعب الكردي أية معلومات. يشار الى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعتزم تشكيل وفد من كل الأحزاب الكردية لزيارة بغداد مرة أخرى في الأيام القليلة المقبلة، وذلك لمناقشة قضية الاستفتاء مع المسؤولين في العاصمة. وفي غضون ذلك أكد النائب عن كتلة التغيير مسعود حيدر امس الاربعاء، أن أغلب المشاكل الخلافية بين حكومتي بغداد وأربيل أحيلت الى المحكمة الاتحادية للبت فيها وبيان رأيها حول هذه الخلافات. وقال حيدر في تصريح صحفي : إن الخلافات بين حكومتي المركز والاقليم شائكة ومعقدة وهي لم تحل طوال السنوات الماضية على الرغم من المساعي الجادة بين الطرفين للتوصل الى حلول مرضية للجميع، مبيناً، أن المشاكل الخلافية أغلبها أحيلت الى المحكمة الاتحادية للبت فيها ونحن بانتظار ما سيصدر منها. وفيما يخص موضوعة الاستفتاء والانفصال عن المركز، قال النائب الكردي: إن هذا القرار يعد مصيرياً وقومياً ويحتاج الى حوار مع المسؤولين في بغداد، مشدداً على ضرورة تفعيل دور برلمان كردستان قبل اتخاذ أي قرار حول الانفصال.