الخميس، 10 أكتوبر 2013

القانون لـ” بلادي اليوم ”: إسرائيل تدعم انفصال كردستان وتفكيك العراق أحد مخططاتها


بغداد- بلادي اليوم
حمل ائتلاف دولة القانون اسرائيل مسؤولية كل ما يحدث في العراق من عمليات قتل وتهجير وتفجيرات شبه يومية تطال الابرياء, موكدا انها تمتلك اجندة معينة تستخدمها لاثارة الوضع الامني والسياسي,لافتا الى دعمها لبعض السياسيين في اقليم كردستان العراق من اجل الانفصال, واكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون بتول فاروق ان اسرائيل تمتلك اجندة معينة في العراق، تستخدمها لاثارة الوضع الامني والسياسي، بدعم جهات سياسية على حساب اخرى، مستبعدة ان يكون هناك دعم حقيقي وواقعي من قبل اسرائيل للكرد. وذكرت فاروق لـ(بلادي اليوم): إننا نرفض ما قاله المسؤول الاسرائيلي، ونعده تدخلا في شؤوننا الداخلية، مضيفة: هناك بصمات تؤكد تدخل اسرائيل في الوضع الداخلي العراقي، مشيرة الى ان اسرائيل تمتلك اجندة معينة في العراق، تستخدمها لاثارة الوضع الامني والسياسي، بدعم جهات سياسية على حساب اخرى. واستبعدت فاروق ان يكون هناك دعم حقيقي وواقعي من قبل اسرائيل للكرد، لكن ربما يكون هناك دعم معنوي ونظرة خاصة من قبل الكيان الصهيوني، للكرد، مبينة ان كلام المسؤول الاسرائيلي هذا، ربما يهدف من ورائه الى اثارة التوتر بين ابناء الشعب العراقي ، لكن حكومة وشعب العراق، تعي هذه الاساليب والهدف منها. واضافت: نحن لم نحصل على شيء يثبت بان هناك تعاونا من قبل اسرائيل مع الكرد، داعية الاطراف السياسية ومكونات الشعب العراقي كافة، إلى عدم التعاون مع اسرائيل، لانها عدوة للمنطقة بالكامل، وهي دولة غير معترف بها من قبل العراق.
ومن جانبه وصف النائب محمد الصيهود امس الاربعاء، اسرائيل، بانها العقل المدبر لكل ما يحدث بالمنطقة بصورة عامة والعراق بصورة خاصة، مشيرا الى ان تصريحات وزيرها السابق تؤكد دعمها لبعض السياسيين في الاقليم من اجل الانفصال عن العراق. وكان وزير الأمن الاسرائيلي السابق آفي ديختر كشف أن هدف اسرائيل الستراتيجي هو عدم السماح للعراق بممارسة دوره العربي والاقليمي، مبينا ان العراق تلاشى كقوة عسكرية وكبلد مُتحدّ وان تحييده سوف يتم عن طريق تكريس اوضاعه الامنية الحالية وهذه مهمة ستراتيجية لا نحيد عنها قيد انملة، مؤكدا وجود دولة كردية فعلاً وان هذه الدولة تتمتع بكل مقومات الدولة أرض وشعب وسلطة واقتصاد نفطي واعد وان هذه الدولة تتطلع لأن تكون حدودها ليست منطقة كردستان بل ضم شمال العراق بأكلمه. وحمل الصهيود في تصريح صحفي اسرائيل مسؤولية كل ما يحدث في العراق من عمليات قتل وتهجير وتفجيرات شبه يومية تطال مؤسساته ومساجده واسواقه، مؤكدا على انها تعمل بما وسعها لافشال العملية السياسية بالعراق وعدم رجوعه لممارسة دوره الاقليمي في المنطقة، مشيرا الى ان الكيان الصهيوني واجنداته المنتشرة في دول الخليج تعمل على اسقاط العملية السياسية وافشال اي مسمى ووجود لحكومة عراقية منبثقة من رحم الشارع العراقي. واضاف: إن دولة اليهود تحاول ارجاع البلاد الى الحرب الطائفية والمربع الاول ليكون الحساب والتقييم على اساس الطائفة او القومية, مشيرا الى ان اسرائيل تدعم بعض السياسيين في اقليم كردستان لتنفيذ مشروع الانفصال عن العراق لتكوين دولة كردية، مبينا ان رئيس الجمهورية جلال طالباني سألوه في احد الايام عن علاقة اسرائيل بكردستان فاجاب لا استطيع ان اوكد ذلك او انفيه. وتابع الصيهود: إن الصيهوينة تعمل بكامل قوتها لتحقيق مشاريعها في المنطقة وتريد ابقاء الوضع على ما هو عليه لفرض سيطرتها على شرق الاوسط ورسم خارطته الجديدة. واكد انها العقل المدبر لكل ما يحدث في المنطقة ورؤساء دولة الخليج لعبة بيد الصهيونية تحركهم كيف ما تشاء، منوها الى ان ضرب سوريا وتفكيك العراق وعدم استقرار بعض الدول العربية يعد ضمن المخطط الاسرائيلي لتقسيم المنطقة. وكان وزير الأمن الاسرائيلي السابق آفي ديختر قد اكد امس، الاربعاء، أن هدف اسرائيل الستراتيجي هو عدم السماح للعراق بممارسة دوره العربي والاقليمي. وأضاف ديختر خلال محاضرة القاها في أحد مراكز الابحاث الستراتيجية ونقلت نصها صحيفة «جيورزليوم بوست» الاسرائيلية :إن العراق تلاشى كقوة عسكرية وكبلد مُتحدّ وان تحييده سوف يتم عن طريق تكريس اوضاعه الامنية الحالية وهذه مهمة ستراتيجية لا نحيد عنها قيد انملة. وتابع المسؤول الاسرائيلي: الآن توجد دولة كردية، فعلاً وان هذه الدولة تتمتع بكل مقومات الدولة أرضا وشعبا وسلطة واقتصاد ريعي نفطي واعد وان هذه الدولة تتطلع لأن تكون حدودها ليست منطقة كردستان بل ضم شمال العراق بأكلمه، مدينة كركوك في المرحلة الاولى ثم الموصل وربما محافظة صلاح الدين الى جانب جلولاء وخانقين. وأكد ديختر ان واجب اسرائيل ان تظل الى جانب الاكراد وتأخذ بأيديهم الى ان يبلغوا الهدف القومي، وهو تحقيق الحكم الذاتي في المرحلة الاولى ومرحلة الاستقلال الناجز بعد ذلك وسوف نقوم بدعم الاكراد بالسلاح الثقيل من اجل تأسيس دولتهم المنشودة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق