الأحد، 27 نوفمبر 2016

وزير الخارجية للسفراء العرب في بودابست: انتصاراتنا موضع فخر للمنطقة



~ بغداد - بلادي اليوم
اختتم وزير الخارجيَّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ زيارته للعاصمة الهنغاريَّة بودابست بلقاء السفراء العرب، وممثلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين لدى هنغاريا. وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل الأوضاع في عُمُوم المنطقة والعالم، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وأكد الجعفري في اللقاء بحسب بيان للخارجية "على أهمِّية التنسيق، والتعاون بين الدول العربية كافة؛ لمُواجَهَة التحدِّيات التي تمرُّ بها المنطقة،" مُشيراً إلى أنَّ "العراق يخوض حرباً دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، ويتطلع لمُساندة بلدان العالم؛ للقضاء على الإرهاب، ومنع انتشاره". وقال: إنَّ "العراق بلد غنيّ بالثروات المُتعدِّدة، ولكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة،" مؤكداً أنَّ "الانتصارات الكبيرة التي يُحققها الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، ومُقاتِلو العشائر، والبيشمركة موضع فخر للعراق، ولكلِّ أمم وشُعُوب المنطقة، والعالم". من جانب آخر التقى وزير الخارجيَّة أبناء الجالية العراقيَّة في هنغاريا، واطلع على أوضاعهم، والتحدِّيات التي تواجههم، واستمع للمشاكل التي يعانون منها، واستعرض جُهُود العراق في الانفتاح على دول العالم، وتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، وتعزيز العلاقات الثنائيَّة، والاستفادة من خبراتها. وقال الجعفري خلال لقائه الجالية العراقية: إنَّ المُباحَثات مع الجانب الهنغاريِّ تمخَّضت عن الاتفاق على العديد من الجوانب التي تساهم في تعزيز التعاون المُشترَك، ومنها، المجال الأمنيّ، والعسكريّ، والسياسيّ، وتبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، واستقبال الطلبة العراقيين في جامعات هنغاريا.على صعيد متصل زار الجعفريّ مقرَّ سفارة العراق في بودابست، واطلع على سير العمل فيها، والخدمات المُقدَّمة لأبناء الجالية العراقيَّة، وأكـَّد على أهمِّية بذل المزيد من الجهود لتقديم الخدمات، والتسهيلات، وتذليل العقبات التي تواجه أبناء الجالية.
  


http://beladitoday.com/?iraq=%E6%D2%ED%D1-%C7%E1%CE%C7%D1%CC%ED%C9-%E1%E1%D3%DD%D1%C7%C1-%C7%E1%DA%D1%C8-%DD%ED-%C8%E6%CF%C7%C8%D3%CA:-%C7%E4%CA%D5%C7%D1%C7%CA%E4%C7-%E3%E6%D6%DA-%DD%CE%D1-%E1%E1%E3%E4%D8%DE%C9&aa=news&id22=68107

الجعفري: طالبنا المجتمع الدولي بمُساعدتنا ولم نطلب من أيِّ بلد إرسال أبنائه للقتال على أراضينا

~ بغداد - بلادي اليوم
اكد وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفريّ ان القوات العراقية تطارد إرهابيِّي داعش من مدينة إلى أخرى، وتلحق بهم الهزيمة، وستستكمل تحرير الأراضي العراقيَّة كافة. وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ان وزير الخارجيَّة التقى في العاصمة الهنغاريَّة بودابست بوزير الدفاع الهنغاريّ استفان سيميسكو، وجرى خلال اللقاء استعراض جُهُود العراق في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ومُجمَل الأوضاع في المنطقة، والعالم. وثمَّن الدكتور الجعفري الدعم الإنسانيَّ، والعسكريَّ المُقدَّم من هنغاريا إلى العراق، مُقدِّماً الشكر، والامتنان لقرار استقبال المستشفيات الهنغاريَّة للجرحى العسكريِّين العراقيِّين؛ لما تمثله من رسالة حُبٍّ، وسلام، وتثمين للتضحيات التي يُقدِّمها العراقيّون في حربهم ضدَّ الإرهاب، مُشيراً إلى أنَّ الحرب اليوم ليست حرباً تقليديَّة، وإنما هي حرب تستهدف المساجد، والكنائس، والمعابد، والمستشفيات، والأسواق، والمدارس، والجامعات، وكلَّ مظهر من مظاهر الحياة، مُشدِّداً على أنَّ القوات المسلحة العراقية بصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة يُطاردون إرهابيِّي داعش من مدينة إلى أخرى، ويُلحِقون بهم الهزيمة، وسيستكملون تحرير الأراضي العراقيَّة كافة، مُوضِحاً: إنَّ العراق طالب المُجتمَع الدوليَّ بمُساعَدته، ولكنه لم يطلب من أيِّ بلد إرسال أبنائه للقتال على أراضيه فالعراقيون يُقدِّمون أرواحهم، ويُضحُّون بدمائهم دفاعاً عن سيادة العراق، ونيابة عن دول العالم أجمع، مُبيِّناً أنه شرف لكلِّ شُعُوب العالم اليوم أن تقف صفاً واحداً لمُواجَهة إرهابيِّين يقطعون الرؤوس، ويمثلون بالأجساد، ويقتلون أمهاتهم، وآباءهم بدم بارد أمام أنظار الجميع، مُوجِّهاً الدعوة لوزير الدفاع الهنغاريِّ لزيارة العراق في إطار تعزيز التعاون المُشترَك في مجال مكافحة الإرهاب. من جانبه أكد وزير الدفاع الهنغاريّ استفان سيميسكو استمرار دعم بلاده في المجالات كافة خُصُوصاً المجال العسكريَّ من خلال شحنة أسلحة جديدة ستـُرسَل للعراق مطلع العام 2017، مُشيراً إلى أنَّ حكومة بلاده بدأت باتخاذ الخطوات اللازمة لاستقبال الجرحى من القوات العراقيَّة في المستشفيات الهنغاريَّة، مُبيِّناً: أنَّ بلاده تدرِّب ضُبَّاطاً عراقيِّين على تفكيك العبوات، والمُتفجِّرات في إطار دعم جُهُود الحكومة العراقيّة، وقواتها الأمنيَّة في الحرب ضدَّ الإرهاب، مُشيداً بالكفاءة العالية، والقدرة على التعلم، والانضباط الذي يتمتع به هؤلاء الضباط، مُوضِحاً: إنَّ أمن وسلام الشعب العراقيِّ من مصلحة دول العالم كافة؛ لأنه يُقدِّم أسمى شيء في الحروب، وهو الدم في حربه من أجل سيادة بلدهم، واستقراره، واستقرار أوروبا، والبلدان الأخرى.



http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%CC%DA%DD%D1%ED:-%D8%C7%E1%C8%E4%C7-%C7%E1%E3%CC%CA%E3%DA-%C7%E1%CF%E6%E1%ED-%C8%E3%F5%D3%C7%DA%CF%CA%E4%C7-%E6%E1%E3-%E4%D8%E1%C8-%E3%E4-%C3%ED%F8%F6-%C8%E1%CF-%C5%D1%D3%C7%E1-%C3%C8%E4%C7%C6%E5-%E1%E1%DE%CA%C7%E1-%DA%E1%EC-%C3%D1%C7%D6%ED%E4%C7&aa=news&id22=68106

الجعفري لرئيس الوزراء الهنغاري: حرّرنا ثلث الموصل وخططنا لمرحلة ما بعد داعش تحتاج لوقفة دولية



~ بغداد - بلادي اليوم
بحث وزير الخارجيَّة الدكتور إبراهيم الجعفري، مع رئيس الوزراء الهنغاريِّ فيكتور أوربان على هامش اجتماعاته التي أجراها خلال زيارته الرسميَّة للعاصمة الهنغاريَّة بودابست، أبرز القضايا ذات الاهتمام المُشترَك بين البلدين، وجُهُود العراقيِّين، وانتصاراتهم المُتحقـِّقة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة. وقال الجعفري، بحسب بيان لمكتبه: إنَّ القوات المسلحة العراقية بصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة حرَّروا ثلث مدينة الموصل من قبضة إرهابيِّي داعش، مُوضِحاً: إنَّ الانتصارات العراقية لم تكن بمعزل عن الدعم الدوليِّ، ومن الإنصاف أن يشكر العراق الدول الصديقة التي ساندته في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وأمَّنت الغطاء الجوِّيَّ، والمساعدات الإنسانيَّة، والخدميَّة. ودعا الى


http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%CC%DA%DD%D1%ED-%E1%D1%C6%ED%D3-%C7%E1%E6%D2%D1%C7%C1-%C7%E1%E5%E4%DB%C7%D1%ED:-%CD%D1%F8%D1%E4%C7-%CB%E1%CB-%C7%E1%E3%E6%D5%E1-%E6%CE%D8%D8%E4%C7-%E1%E3%D1%CD%E1%C9-%E3%C7-%C8%DA%CF-%CF%C7%DA%D4-%CA%CD%CA%C7%CC-%E1%E6%DE%DD%C9-%CF%E6%E1%ED%C9&aa=news&id22=68105

وزير الخارجية: القوات العراقية المحررة للموصل تتقدم بحذر للتقليل من الخسائر البشرية

~ بغداد - بلادي اليوم
اكد وزير الخارجيَّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ أنَّ عمليَّات تحرير مدينة الموصل تـُمثـِّل ميدان المُواجَهة المُباشِر ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة. وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ان وزير الخارجيَّة التقى برئيس البرلمان الهنغاريّ لازلو كوفر خلال زيارته الرسميَّة للعاصمة الهنغاريَّة بودابست، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وسُبُل تطويرها، وفتح آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة، وبحث التطوُّرات الأمنيَّة، والانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.وأكد الدكتور الجعفريّ على أهمِّية توطيد التعاون بين برلمان البلدين باعتباره بيت الشعب، والقاعدة الأساسيَّة التي تشرِّع القوانين، والاتفاقيَّات التي من شأنها تعزيز التقريب بين شُعُوب العالم، مُبيِّناً أنَّ عمليَّات تحرير مدينة الموصل اليوم تـُمثـِّل ميدان المُواجَهة المُباشِر ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وأنهم يُفخِّخون البيوت، ويجعلون من المدنيِّين دُرُوعاً يتحصَّنون بها؛ وهذا ما يجعل القوات العراقية تتقدَّم بحذر؛ للتقليل من الخسائر البشريَّة، مُقدِّماً شكر وتقدير العراق لمواقف هنغاريا الداعمة، وتقديمها المساعدات في المجالات المُتعدِّدة. من جانبه شدَّد رئيس البرلمان الهنغاريِّ لازلو كوفر على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبودابست، مُشيراً إلى أنَّ بلاده تعمل إلى جانب الشعب العراقيِّ لإنهاء الأزمة التي يمرُّ بها العراق، وعلى الشعب العراقيِّ أن يثق بأنَّ هنغاريا جادَّة في مساعدته، مُوضِحاً: لاشكَّ في أنَّ داعش سينتهي خُصُوصاً مع النجاح العسكريِّ الذي تحقق في العراق، وعلينا أن نواجه ثقافته، ونمنع انتشارها، وأنَّ الضرر الذي تسبَّب به لا يطال الشعب العراقيَّ فقط، وإنما الضرر طال الشعوب الأخرى كذلك، مُبدياً استعداد بلاده للمُساهَمة في إعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وتقديم الخبرات لتوفير الأمن، والاستقرار، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، كاشفاً عن نيَّـته زيارة العراق في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين العراق وهنغاريا، وتفعيل عمل اللجان البرلمانيَّة بين البلدين. كما بحث الدكتور إبراهيم الجعفريّ مع رئيس لجنة العلاقات الخارجيَّة في البرلمان الهنغاريّ زولث نيمث العلاقات الدبلوماسيَّة بين بغداد وبودابست، وتعزيز التعاون المُشترَك بين البلدين. وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ الشعب العراقيَّ مُوحَّد بمُكوِّناته كافة في مُواجَهة إرهابيِّي داعش، ويقف الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، ومُقاتِلو العشائر، والبيشمركة صفاً واحداً لتحرير جميع الأراضي العراقيَّة من قبضة الإرهابيِّين، مُوضِحاً: إنَّ العراق يواجه حشداً إرهابيّاً عالميّاً يتمثل بإرهابيِّين جاؤوا من أكثر من 100 دولة، ويعملون ضمن صُفـُوف عصابات داعش الإرهابيَّة، ويحاربون الشعب العراقيَّ، ويهدمون آثاره، ويهدرون ثرواته، داعياً إلى ضرورة تضافر الجهود الدوليَّة للقضاء على الإرهاب، وإشاعة ثقافة السلم، والأمن، والتعاون بين شعوب العالم لمُواجَهة الخطر العالميِّ الذي يُهدِّد قارَّات، وبلدان، ومُدُن العالم المُختلِفة. من جانبه أكـَّد رئيس لجنة العلاقات الخارجيَّة في البرلمان الهنغاريِّ زولث نيمث على ضرورة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، وتبادل الخبرات، والتجارب بين الوزارات العراقيَّة والهنغاريَّة، وأنه سيزور العراق، مُشيداً بالانتصارات المتحققة في العراق، وتكاتف الشعب العراقيِّ بمُكوِّناته كافة، والتي تـُعَدُّ مثالاً للتعايش المُجتمَعيِّ، مُبيِّناً أنَّ داعش لا يُمثـِّل الإسلام، وعلى جميع البلدان التعاون للقضاء عليه، وإنهاء المأساة التي يتسبَّب بها في مُختلِف مناطق العالم.


http://beladitoday.com/?iraq=%E6%D2%ED%D1-%C7%E1%CE%C7%D1%CC%ED%C9:-%C7%E1%DE%E6%C7%CA-%C7%E1%DA%D1%C7%DE%ED%C9-%C7%E1%E3%CD%D1%D1%C9-%E1%E1%E3%E6%D5%E1-%CA%CA%DE%CF%E3-%C8%CD%D0%D1-%E1%E1%CA%DE%E1%ED%E1-%E3%E4-%C7%E1%CE%D3%C7%C6%D1-%C7%E1%C8%D4%D1%ED%C9&aa=news&id22=68104




هذه شعائر الحسين

~تستطيل رغم مرور الزمن وتتشامخ بالتحديات فمنذ العام الواحد والستين الهجري عام حدث الثورة الحسينية الذي هزّ الضمائر وأيقظ النفوس بعد تبلّدها وَحَرَّك ارادة الامة بعد شللها ولليوم وهي تزداد انتشاراً وتتغلغل في نفوس شرائح الناس من خلفيات متنوعة لينضوي تحت لوائها العلماء والمختصون وغيرهم من عموم بني البشر وهم من أعمارٍ مختلفة ومن اجناسٍ شتى.. ينطلقون من قلوبٍ عامرةٍ بالتقوى يحدوهم الأمل بنيل شفاعةِ الحسين من خلال طاعة الله والعمل على تحقيق أهدافه التي ضحى من أجلها..
تستحضر تاريخَ الثورة لتُضفي على واقعة الطف بعدها المعاصر في كل ما يتطلب من التمسك في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يستلزم من ثبات الاهداف الحسينية رغم تجدد الظروف وتوالي العصور لتثبت للعالم اجمع ان جذورها الممتدة في القدم تمنحها سعةً بالانتشار ولاتعيقها حواجز الجغرافية ولا يمنعها فوارق اللغة.. شعارها واضح "وضوح الشمس في رابعة النهار" تجعل من روّادها على موعد مع القدر لتزلزل الارض من تحت أقدام الطغاة مهما كان جبروتهم وأساليبهم الماكرة ووسائل قمعهم.. فقد جرَّبت حكومات الزيف حظها بتشويه صورة الثورة الحسينية بكل أساليب الاغراء والقمع وبذلت ما استطاعت لمنعها ولكن دون جدوى ذهبت جميعها ادراج الرياح وبقي صوت الثورة مدويّا في أرجاء المعمورة يستهدف احقاق الحق وازهاق الباطل.. وها هي اليوم تشدّ عشّاق الحرية من أقاصي العالم لترسم بهم لوحة الانسان المتطلع للانعتاق بريشة حسينية تمتزج فيها العاطفة بالفكر وتجمع تحت لواء حاضنتها الكربلائية كل بني الانسان بجنسياتهم المتعددة ومن مناطقهم النائية.. وهم يسلكون طرق الوصول باتجاه "الحسين المرقد" ويعيشون على طول الطريق "الحسين الرسالة" فيما يعبدون الله وفيما يتعاملون مع بعضهم من ثبات المبدأ ونبل السلوك..
التماثل بمفردات الركب الحسيني بين زمن انطلاق الثورة وأزمنة إحيائها لدى الناظر ببصيرة في هويات أولئك السائرين في موكب الحسين يرى بنفاذ بصيرته أَنَّهُ "موكب حالات" ولم يكن مجرد "موكب أفراد" الحالة الحسينية والحالة الزينبية والحالة الرياحِيَّة وحالة زهير بين القين وحالة جون ووهب وهكذ يؤكد التاريخ نفسه ويتوسع في التجسيد لكل عناصر الخير التي اجتمعت تحت لواء سيد الشهداء وهي تخاصم عناصر الشر التي ضمها لواء يزيد لتتجلى مقولة الحسين "مثلي لا يبايع مثله"..




مقالات للكاتب د . إبراهيم الجعفري

من يقف وراء تأخر نتائج القبول ؟


~
ما يفترضه المنطق هو تحسن الخدمات مع تطور الزمن وتقدم التكنولوجيا التي تعمل على تبسيط الإجراءات أمام الحكومة لانجاز مهامها المكلفة بتنفيذها، لكن الذي يحدث أن الأشياء في العراق تبدو معكوسة، فالتطورات الكبيرة في نظم وبرامج الحاسوب أدت إلى تراجع الخدمات التي تقدمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحديداً في مجال قبول الطلبة في الكليات ضمن مواعيد محددة وجداول مثبتة مسبقاً، مع الاشارة الى أن هذا العام كان أكثر ترتيباً من الأعوام التي سبقته في تبسيط بعض الاجراءات بدءاً من التقديم وصولاً لإعلان النتائج على مستوى الجامعات الحكومية والأهلية.
ومع إقرارنا بالضغوط التي تمارس على الوزير في تجاوز الضوابط التي تؤدي في النهاية إلى ترصين التعليم، لكن هذا  ليس عذراً  يجعل فيه الموسم الدراسي للمرحلة الاولى يتأخر أكثر من شهرين، وقد يجبرها هذا التلكؤ على المقارنة بين القبول في الجامعات في الثمانينيات من القرن الماضي وبين القبول في هذه الايام، وللتذكير ليس أكثر كان القبول يظهر مع نهاية الشهر التاسع والدوام يكون في الثالث من الشهر العاشر ويبدأ تسجيل الغياب والحضور من الأسبوع الأول وبعد أقل من سبعة أيام يتم توزيع الطلبة على الأقسام الداخلية بحيث كل طالب يستطيع معرفة البناية التي يسكن بها والطابق والغرفة، والطلبة الذين يسكنون معه وتسير مسيرة التعليم مع بداية السنة.
إلا أن الغريب ومع وجود هذه التطورات الكبيرة في أنظمة الحاسوب والبرامج الكبيرة التي اختصرت عشرات من المراحل التي كانت تنجزها الملاكات الإدارية يدوياً نلاحظ تردي وعدم دقة العمل في الوزارة.
وبودي أن أسأل معالي الوزير عن سر هذا التلكؤ والبطء في إعلان نتائج القبول في الكليات على مستوى التعليم الحكومي والأهلي، وبتقديري أن هناك سببين لهذا التأخير: الأول يتعلق في جهل استخدام التقنيات الحديثة وعدم وجود كفاءات يمكن لها إنجاز هذه المهمة ضمن توقيقات زمنية محددة سلفاً، والسبب الآخر هناك إدارات متخلفة تقنع الوزير بضرورة وضع جداول للقبول الحكومي وأخرى للقبول الأهلي وأنا أرجح وجود كلا السببين في الوزارة إلى المستوى الذي جعل الوزارة لا تتمكن من إنجاز مهامها بالدقة المطلوبة.
 وما أقترحه على الدكتور وزير التعليم العالي هو أن يضع موعداً واحداً للقبول في الجامعات الحكومية والأهلية ولكلا الدراستين الصباحية والمسائية ومن ضمنها التعليم الموازي وابناء الاساتذة والشهداء وغيرهم ضمن مدد محددة لا مجال لتجاوزها مع إعطاء فرصة لتعديل القبول لمدة أخرى أيضاً، وهذا المقترح يحقق زيادة في موارد وزارة التعليم ويقلل من الجهد والوقت ويسهم في ترصين التعليم .


http://beladitoday.com/?iraq=%E3%E4-%ED%DE%DD-%E6%D1%C7%C1-%CA%C3%CE%D1-%E4%CA%C7%C6%CC-%C7%E1%DE%C8%E6%E1-%BF-&aa=news&id22=68121

    مقالات للكاتب د.غالب الدعمي

تجربة جديدة

~في الموسم قبل الماضي شارك فريق نفط الوسط في الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، لكنه نجح في تحقيق المعجزة بعد أن عانق اللقب في نهاية المطاف، وفي هذه السنة سجل الفريق حضوره الأول قارياً بعد أن شارك في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكنه لم ينجح في عبور حاجز الدور الثاني، واليوم يستعد ( عندليب الفرات ) لتجربة جديدة وهذه المرة على الصعيد الإقليمي عندما يخوض مطلع الشهر القادم تصفيات بطولة الأندية العربية بمواجهة فريق الجيش السوري، وهي فرصة جيدة للثأر من ذات الفريق الذي أخرج نفط الوسط من البطولة الاسيوية، ورد الاعتبار المعنوي، والأهم من ذلك العبور إلى الأدوار النهائية للبطولة العربية والتي ستقام في مدينة الاسكندرية المصرية خلال شهر تموز من العام المقبل وسط مشاركة لنخبة من الأندية ذات السمعة الكبيرة في عالم كرة القدم أبرزهم الزمالك والأهلي المصريان والترجي التونسي والهلال والنصر السعوديان والفتح الرباطي المغربي ونصر حسين داي الجزائري والفيصلي الأردني بانتظار المتأهلين الاخرين من الأدوار التمهيدية. الجائزة المخصصة لبطل البطولة تشكل دافعا اخر خاصة بعد أن تم رفع قيمتها لتصل إلى مليونين ونصف المليون دولار بالنسبة للبطل وهو مبلغ لا يستهان به. ناهيك عن الزخم الإعلامي الذي ستحظى به النهائيات وهو ما يشكل فرصة طيبة لفريق نفط الوسط من أجل التعريف بنفسه أكثر على الساحة الخارجية. دعوات التوفيق والنجاح والمساندة لممثل الكرة العراقية يجب أن تكون حاضرة في أعلى درجاتها من قبل إعلامنا الرياضي وجمهورنا الذي نريد منه الوقوف صفاً واحداً خلف كتيبة المدرب عبد الغني شهد وايصال رسائل إيجابية للاعبين تحسسهم بأهمية هذه المهمة التي يجب أن يكونوا على أتم الاستعداد لها على أمل ان يسطروا انجازا جديدا لهذا النادي الفتي الذي أثبت حضوره الفاعل في الرياضة العراقية بصورة عامة. وثقتنا عالية بإمكانية عبور محطة التصفيات لما تضمه التشكيلة من مزيج رائع يجمع بين الخبرة والشباب وجهاز فني ناجح ومنسجم تتوفر فيه ميزة الاستقرار نظراً لارتباطه بالفريق منذ عدة مواسم.

http://beladitoday.com/?iraq=%CA%CC%D1%C8%C9-%CC%CF%ED%CF%C9&aa=news&id22=68120

    مقالات للكاتب نافع خالد