يبدو المشهد التركي هذه الأيام صاخبًا أكثر من أية فترة مضت، مثلما أن الاهتمام العربي بما يجري داخل تركيا هو هذه المرة أيضًا أكثر منه في المراحل السابقة. ولعل مردّ ذلك هو الانفتاح التركي منذ مطالع القرن الحالي على البلاد العربية، باعتبارها العمق الاستراتيجي لتركيا، وفق نظرية أحمد داود أوغلو وزير خارجيتها. وهي النظرية التي أدت إلى مزيد من الانغماس التركي في الشأن العربي، وهو الانغماس الذي بدأ محمودًا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق