الثلاثاء، 4 مارس 2014

معارك الإجهاز على ليبيا


مثّل اقتحام مقر البرلمان الليبي المؤقت ومطاردة نوابه وإصابة بعضهم خلال مظاهرات غضب على أداء السلطات فصلاً جديداً من فصول مأساة هذا البلد . ولا شك أن الأحداث الجارية، التي بدأت منذ منتصف الشهر الماضي، هي ذروة الاحتقان والمقدمة الطبيعية لانفراط الأمور واندفاعها إلى مجهول لا يمكن التنبؤ بمداه . منذ أن بدأ الرفض يتعالى للتمديد للبرلمان والحكومة، أصبح جلياً أن لا شيء يمنع من أن يتحول ما بدا خلافاً سياسياً إلى صراع مسلح، بل إن البعض لم يستبعد أن تندلع حرب أهلية شاملة يتحارب فيها الكل ضد الكل...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق