الخميس، 19 مارس 2015

رسالة الى أبطال

~أما آن لمن يقَدَحَ فِي وطنيتكم أن يرعوي..؟
 أما آن لمن ينبح في إثر ركابكم أن يكف..؟
فكل المعطيات تشير الى ان القادح والنابح والرذيل وسياسي النعرات هو ذلك "الداعشي" الظل الذي يستمد أسباب بقائه من وجودكم بينما يؤلب السذج والمخدوعين والطائفيين عليكم...


http://beladitoday.com/?iraq=%D1%D3%C7%E1%C9-%C7%E1%EC-%C3%C8%D8%C7%E1&aa=news&id22=40606

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق