~ بغداد - بلادي اليوم
اعلنت محكمة تحقيق النزاهة في الرصافة عن استرجاع نحو 87 مليار دينار،
مؤكدة القبض على 3 متهمين بصرف هذه المبالغ بنحو غير قانوني، لافتة إلى
أنهم قاموا بتزوير سندات عقارية للافادة من القروض الزراعية. وقال القاضي
عبد الستار بيرقدار المتحدّث الرسمي للسلطة القضائية في بيان امس السبت: إن
محكمة تحقيق النزاهة في الرصافة نجحت في استرجاع مبالغ قدرها 86 مليارا
و900 مليون دينار كانت على وشك صرفها بنحو غير قانوني من إحد المصارف
الرسمية. وتابع بيرقدار: إن 3 متهمين تم إلقاء القبض عليهم بهذه العملية
داخل مطار بغداد الدولي وهم في طريقهم للهرب خارج العراق.وأوضح المتحدّث
الرسمي أن هؤلاء المتهمين قاموا بتزوير سندات عقارات لتقديمها ضمانات
للإفادة من القروض الزراعية، مشيراً إلى أن عملية إلقاء القبض جرت وفق
المادة 444/ 11 من قانون العقوبات النافذ، وبدلالة مواد التزوير.
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%DE%D6%C7%C1-%ED%D3%CA%D1%CC%DA-%E4%CD%E6-87-%E3%E1%ED%C7%D1-%CF%ED%E4%C7%D1&aa=news&id22=51448
~ تشير الإحصاءات الرسمية إلى زيادة مضطردة سنوية في أعداد الزائرين
الإيرانيين الذين يدخلون العراق عبر المنافذ الحدودية، إذ وصل عددهم في
الزيارة الأربعينة خمسة ملايين زائر اجنبي بينهم 90% من الايرانيين، تَهرب
أكثر من نصف مليون زائر منهم، من دفع رسوم تأشيرة الدخول التي تبلغ (50)
دولارا للشخص الواحد، وتساوي 25 مليون دولار تقريباً لمجموع الذين دخلوا
الحدود العراقية من دون موافقات اصولية. وليس موضوعي بشأن التسامح الذي
ابدته الحكومة العراقية مع هولاء، بقدر عدم...
http://beladitoday.com/?iraq=%C3%E3%E6%C7%E1-%E3%DD%DE%E6%CF%C9&aa=news&id22=51523
~ستعود رحى منافسات الدوري الممتاز بكرة القدم للدوران من جديد يوم غد
الاثنين عندما تنطلق مواجهات الدور التاسع والأخير من المرحلة الأولى ،
وبغض النظر عن وجود عدد من المباريات المهمة في هذا الدور الا ان أبرز ما
نركز عليه هو اللقاء الذي سيقام بعد غد الثلاثاء على ملعب القوة الجوية
عندما يستضيف أصحاب الدار ضيفهم القادم من اقليم كوردستان فريق أربيل. ولا
يخفى على أحد الأحداث الساخنة التي حملتها المدة الماضية على الصعيد
السياسي والأمني فيما يتعلق بموضوع مدينة (طوزخورماتو) وما..
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%CD%D0%D1-%E6%C7%CC%C8&aa=news&id22=51488
~ليس من باب الشماتة ولا التشفي حين نقول إن دول الغرب اليوم تتلقى
ضربات الإرهاب نتيجة ما اقترفت وما سعت له تحت شعارات (حقوق الإنسان)، ليس
لعيب أو خطأ أو خلل في الشعارات نفسها، ولكن فيما رافق تطبيق الشعارات من
ظروف وملابسات و«لف ودوران» وكيل بمكيالين أحياناً كثيرة، فسياسات حقوق
الإنسان ظلت على الدوام شعاراً كبيراً وفضفاضاً يستخدم بأشكال ولأهداف
ظاهرة وباطنة، ظل شعاراً أشبه بقماش كثير متراكم ملقى على أرضيات مختلفة
يمكن أن يفصل منه أثواب كثيرة وبمقاسات ومواصفات تلبي كل مزاج، فكل حزب
أوروبي يستخدم الشعار حسب استراتيجيته، وكل حكومة حسب مصالحها وحسب الجمهور
الذي تغازله وتريد أصواته!
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%C5%D1%E5%C7%C8-%E6%CD%DE%E6%DE-%C7%E1%C5%E4%D3%C7%E4&aa=news&id22=51470