الأربعاء، 4 مايو 2016

مفوضية حقوق الإنسان تـُحذّر من استغلال داعش للأزمة السياسية

~ بغداد - بلادي اليوم
 حذرت المفوضية العليا لحقوق الانسان، امس الثلاثاء، من استغلال عصابات داعش الإرهابية عدم الاستقرار السياسي في البلاد لتنفيذ مخططاتها الإرهابية ضد المدنيين. وقالت عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الانسان سلامة الخفاجي في بيان: إننا نستنكر ما تعرض له اهلنا في مدينة السماوة من تفجير ارهابي مزدوج اسفر عن استشهاد وجرح العشرات من الابرياء، كذلك ندين بشدة ما تعرض له زوار الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) من تفجير انتحاري ارهابي. واضافت: إن هذه الاعمال الارهابية الجبانة تكشف حقيقة هذا التنظيم الموغلة في القتل وسفك دماء الابرياء دون ذنب، كما يظهر الوجه القبيح لهذه العصابات التي تعتاش على القتل والتسلط على الاخرين، مشيرة الى ان التفجير الارهابي الذي وقع في منطقة السيدية ببغداد مستهدفا الزوار الذين كانوا يسيرون على الاقدام قاصدين مرقد الامام موسى الكاظم (عليه السلام) ، يدل على ان عصابات داعش تعمل لإيقاد الفتنة وبث الفرقة بين ابناء البلد الواحد، وعدم احترامهم لحقوق وأفكار ابناء الشعب العراقي وحريتهم في العيش والتعبير عن معتقداتهم الدينية.
وشددت عضو المفوضية على ان عصابات داعش تستغل اليوم عدم الاستقرار السياسي في البلاد لتنفذ اعمالها الاجرامية تجاه ابناء شعبنا، وهذا يدعونا الى ان ننبه القوى والاحزاب السياسية والجهات الامنية الى توخي الحذر والانتباه الى المخططات الارهابية التي تحاك ضد بلادنا. ودعت الخفاجي القوات الأمنية الى بذل جهودها لإلقاء القبض على الارهابيين المتورطين والداعمين لهذا العمل الاجرامي وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، مشددة على ضرورة الارتقاء بالعمل الاستخباراتي من خلال تعاون المواطن مع الاجهزة الامنية لكشف الأعمال الارهابية قبل وقوعها وحماية المدنيين من شرور هذه الفئة الضالة.


http://beladitoday.com/?iraq=%E3%DD%E6%D6%ED%C9-%CD%DE%E6%DE-%C7%E1%C5%E4%D3%C7%E4-%CA%DC%F5%CD%D0%F8%D1-%E3%E4-%C7%D3%CA%DB%E1%C7%E1-%CF%C7%DA%D4-%E1%E1%C3%D2%E3%C9-%C7%E1%D3%ED%C7%D3%ED%C9&aa=news&id22=60924

التيار الصدري: الصدر اختار إيران مكاناً للاعتكاف

~ بغداد - بلادي اليوم
كشفت الهيئة السياسية للتيار الصدري، امس الثلاثاء، ان السيد مقتدى الصدر قرر ان يتخد من الجمهورية الاسلامية في ايران، مكاناً لاعتكافه. وقال نائب رئيس الهيئة جعفر الموسوي في تصريحات صحفية: إن رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قرر الاعتكاف في جمهورية ايران الإسلامية لاجل الابتعاد عن الجو السياسي. واضاف: إن الصدر هو عراقي، وبالتالي كل عراقي له حق السفر الى أي دولة ومن ضمنها ايران ، اذاً ما العجب من هذه الزيارة. واوضح: إن الصدر قرر الاعتكاف وقد يكون اعتكافه باي دولة في العالم ومن ضمنها ايران، وبالتالي فالاعتكاف لا يعني الجلوس في غرفة بل هو ابتعاد عن الجو السياسي ومجالسة السياسيين واعتقد انه امر طبيعي ان يزور ايران. وفيما يخص هتافات المتظاهرين، ضد ايران قال الموسوي: نحن نرفض ما اطلقه بعض العراقيين من هتافات وشعارات ضد ايران، مبينا ان الصدر اعتبر في بيانه الأخير بان هؤلاء هم ثيران، ونحن أيضا نستنكرها فايران لديها مواقف مع الشعب العراقي ولا زالت مواقفها جيدة. يذكر ان رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قرر الاعتكاف لمدة شهرين رفضا للمحاصصة وعودة الفساد واستنكارا لـ"تقصير" بعض الطبقات الشعبية، وفقا لقوله في مؤتمر صحفي، عقده في النجف، الخميس الماضي.


http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%CA%ED%C7%D1-%C7%E1%D5%CF%D1%ED:-%C7%E1%D5%CF%D1-%C7%CE%CA%C7%D1-%C5%ED%D1%C7%E4-%E3%DF%C7%E4%C7%F0-%E1%E1%C7%DA%CA%DF%C7%DD&aa=news&id22=60923

النجف تعطل الدوام غداً

~ النجف - بلادي اليوم
قرر مجلس محافظة النجف تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس بمناسبة زيارة المبعث النبوي التي تجري مراسمها في المحافظة. وقال رئيس المجلس مجيد زيني في تصريح صحفي: إن المجلس قرر، امس، تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس بمناسبة زيارة المبعث النبوي الشريف التي تقام مراسمها المعتادة في محافظة النجف الأشرف، والتي يتوافد فيها آلاف الزائرين من خارج العراق وداخله، مبينا أن الغاية من العطلة فسح المجال لأبناء المحافظة لتقديم الخدمات للزائرين وتأدية مراسم الزيارة. وأضاف زيني: إن العطلة تشمل جميع مديريات ودوائر الدولة ما عدا المشمولة بالخطة الأمنية والخدمية والمدارس الابتدائية لتزامن الامتحانات النهائية مع المناسبة.


http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%E4%CC%DD-%CA%DA%D8%E1-%C7%E1%CF%E6%C7%E3-%DB%CF%C7%F0-&aa=news&id22=60922

توقف الرحلات الجوية من بغداد الى غرب الأنبار بعد تأمين طريق هيت - حديثة

~ الانبار - بلادي اليوم
كشف القيادي في الحشد الشعبي في قضاء حديثة غربي الانبار ناظم الجغيفي، امس الثلاثاء، عن توقف جميع الرحلات الجوية للمسافرين من مطار المثنى في بغداد الى قضاء حديثة بعد تأمين الطريق البري الرابط بين ناحية البغدادي وصولا الى القضاء غربي الانبار. وقال الجغيفي في تصريح صحفي: إن كافة الرحلات الجوية لنقل المسافرين المدنيين من مطار المثنى في بغداد الى قاعدة عين الاسد غربي الانبار توقفت على خلفية تأمين الطريق البري الذي يربط مدينة الرمادي بقضاء حديثة غربي الانبار بعد رفع مئات العبوات الناسفة والمواد المتفجرة من الطريق الرابط بين ناحية البغدادي وقضاء حديثة. وأضاف: إن الطريق أصبح مؤمناً بشكل تام للعجلات المدنية والعسكرية وبهذا الانجاز الكبير تم فك الحصار على قضاء حديثة منذ اكثر من عامين، مبينا أن القوات الامنية والقوات الساندة لها نشرت السيطرات الامنية الثابتة والمتحركة على طول الطريق البري.


http://beladitoday.com/?iraq=%CA%E6%DE%DD-%C7%E1%D1%CD%E1%C7%CA-%C7%E1%CC%E6%ED%C9-%E3%E4-%C8%DB%CF%C7%CF-%C7%E1%EC-%DB%D1%C8-%C7%E1%C3%E4%C8%C7%D1-%C8%DA%CF-%CA%C3%E3%ED%E4-%D8%D1%ED%DE-%E5%ED%CA---%CD%CF%ED%CB%C9&aa=news&id22=60921

رصيد الحب


~ما يحرك الانسان في مجالات تعامله مع من يدور حوله في الميادين المختلفة أحد ثلاثة دوافع لا رابع لها حبُّ ما يريد أو كره ما يخشى أو إيمان بما يعتقد.. النظر بدقة لأوعية مشاعره سيكشف بما لا يدع مجالاً للشك أنه واتجاه كلّ مفردةٍ سلوكية مع نفسه أو مع أهله أو مع محيطه الاجتماعي انها مغمورةٌ بواحد أو أكثر من هذه الدوافع الثلاثة (حبٌّ أو خوفٌ أو قناعة).. ورُغم تفاوت الانسان في عمره وهو يمر عبر مراحل حياته المتعاقبة "الرضاعة, الحضانة أوالطفولة الأولى أو الطفولة الثانية المتأخرة أو المراهقة أو الرشد والنضج أو الشباب والرجولة أو مرحلة الكهولة أو مرحلة الشيخوخة المبكرة أو مرحلة الشيخوخة المتأخرة أو أرذل العمر"..
في كلِّ هذه المراحل تبقى أوعية المشاعر ثابتةً ولكنها موزعةٌ بين آماله وآلامه ومخاوفه وقناعاته.. وهذه الأوعية وإن كانت ثابتةً من حيث الأصل لكنها مختلفةٌ من حيثُ المضامين والمحتوى فأمل وألم وقناعة الطفل غيرها عند المراهق وغيرها عند الكهل أو عند الشيخ..
الايمان الذي يغمر قلب صاحبه حين يمتزج بالحب يمنحه طاقةً هائلةً يحسّ معها بدفئ مشاعره ورهافة أحاسيسه وبذلك يشعر معها أنها تأصّلت فكرياً واتجهت نحو بناء حياته الخاصة والعامة وأروع ما يحس به المرء هو القناعة الراسخة والموشحة باكليل العاطفة الصادقة.. لا إنسان بلا عاطفة كما لا عاطفة بلا مفهوم من ليس له عاطفة يعني أنه حجر!! ومن كانت عاطفته بلا مفهوم فهو ارتجال بلا هدف وورقة في مهب الريح!! تتقاذفها الأمواج كيفما تشاء وهي فاقدة الارادة..
ما دام الحب ركناً أساسياً في مركّب الشخصية ولا ينفك عنها بأي حال يأتي السؤال لماذا التفاوت بالحب بين الناس؟؟ يشتركون في بعض ما يحبّون ويختلفون في البعض الاخر وحين تتعارض عواطفهم يقودهم "تعارض العواطف" الى الكثير من المشاكل تصل الى حد شنِّ الحروب والتسبب بإنزال الكوارث!!
الانسجام وعدمه بين فكر الانسان وعاطفته شيء ووحدة الاتجاه بين الفكر والعاطفة أن يكون خطأ ام صواباً شيءٌ اخر.. الفكر النازي والعواطف النازية باتجاه واحد وإن كانت عدوانية وكذا الفكر الفاشي والصهيوني.. غير أنَّ اتجاهاتها خاطئة مثلما كانت عليه الهندوكية في شناعتهم في عادة حرق الزوجة حيّةً مع زوجها الميّت!! أو ما كان عليه عرب الجاهلية في الكثير من عاداتهم وتقاليدهم!! وفي أشنع صورها في "وأد البنات"!! وما تمارسه بعض الامم المعاصرة كالصين والهند من "الوأد الجنيني" وهو جواز قتل الجنين "بالإجهاض" وهو في بطن أمه وعادةً ما اذا كان الجنين أنثى!! وهنا السؤال ما الفرق بين قتل الطفلة وعمرها بضعة اشهر وهي في عالم رحم أمها عن قتلها وعمرها بضعة ساعاتٍ أو أيامٍ أو أشهرٍ أو سنواتٍ وهي في عالم الدنيا!!
للحب رصيد هائل حين ينطلق من فكر وينسجم مع القيم الانسانية هو الذي يشدّ أواصر العلاقة بين أفراد المجتمع رُغْمَ ما تتخللها أحياناً من مصاعب.. فالتعلّق بكبار السن وبالأطفال المرضى بل بإيثارهم وبكل حبٍّ واحترام وتقديم أفضل الخدمات لهم لا توفّره الا قاعدة الفكر الإنساني.. ما يجعل الانسان الباذل لأمواله وعواطفه كريماً بلا مِنَّة ومضحياً بلا حدود.. هو من مصاديق الحب الذي أودعه الله تعالى في فطرة الانسان.. ومن روعة آيات الحب أنه حين يبذل لا ينقص كما لا يستغنى عنه بأية حال..

    
مقالات للكاتب د . إبراهيم الجعفري

ليس العاقل من عرف الخير من الشر

~
ليس العاقل من عَرف الخير من الشر، كلام قاله الإمام علي (ع) قبل اكثر من الف عام، لان الحق واضح مثلما الشمس، وكما القمر لا يحتاج إلى تعريف، لكن الذي يُشكل علينا حين نُبتلى بِشَرَيّن أو بموجتين من الأشرار فأيهما نختار ومع أية واحدة نقف، ولمن نعطي الولاء أم نفضل الوقوف على جبل عقيل بن ابي طالب، حين قال: اللقمة مع معاوية أدسم والصلاة خلف علي أَتم والوقوف على الجبل أسلم.
والمواطن العراقي في حيرة من أمره لأن نوابه معتصمون، ووزراءه متهمون، وحكومته حائرة، وخدماته في سبات، وكهرباءه غائبة منذ سنوات، وسكان التجاوز وصل عددهم (4) ملايين، ولاجئوه بلغوا( 5) ملايين، وشهداؤه تجاوزوا المليون، وايتامه اقرب لعتبة (2) مليون، وثلاثة ملايين أمرأة ارملة، ومثلها عوانس والطفولة تحتضر.
صناعته متوقفة بفعل وزراء فاشلين ومدراء مأجورين، وخيراته ضائعة بسبب سياسات خاطئة، وشعبه انهكته المفخخات ونهشته الذئاب، وعبث به الغرباء، وتقاتل ابناؤه على أشياء لا تستحق ان يموت بسببها رجل كبير أو طفل صغير أو امرأة من بلادي.
السراق تجلوا أمامنا اعتصموا أم لم يعتصوا، استخدموا قناني الماء للتعبير عن غضبهم أم استخدموا الشتائم فيما بينهم، وقفوا مع العبادي أم ضده فبسيماهم معروفون، وبقصورهم وفللهم مسومون، وبشواطئ تركيا وبيروت يتسكعون مع بائعات الهوى.
هذه الاشياء كلها ومازلنا نسمع من بعض المأجورين عبر الفضائيات وهم يمتدحون هذا السياسي وذاك الوزير، في حين أنهم لا يستحقون أكثر من حاويات القمامة كفندق دائم لهم.
النهاية واضحة جداً، لان الشعب مغفل ولم يعد يميز بين الشر والخير، كما قال الامام علي عليه السلام: ليس العاقل من عرف الخير من الشر بل العاقل من عرف خير الشرين.


    
http://beladitoday.com/?iraq=%E1%ED%D3-%C7%E1%DA%C7%DE%E1-%E3%E4-%DA%D1%DD-%C7%E1%CE%ED%D1-%E3%E4-%C7%E1%D4%D1&aa=news&id22=60968
مقالات للكاتب غالب الدعمي

درس من ليستر



~ليس بالمال وحده تتحقق الإنجازات .. هذا هو أبلغ الدروس والعبر التي خرجنا بها من منافسات الموسم الحالي للدوري الإنكليزي بعد أن ذهب اللقب لمصلحة فريق مغمور لم يرشحه لا عاقل ولا مجنون قبل بدء المسابقة للوقوف على منصة التتويج في النهاية. فريق ليستر سيتي الذي تأسس قبل أكثر من قرن وثلاثة عقود من الزمن لم يستطع طوال هذا الوقت الطويل أن يتوج سوى بثلاثة القاب لكأس الرابطة كان اخرهما مع بداية الالفية، وفي الموسم الماضي كان يصارع من أجل البقاء في الدوري الممتاز ولم يضمن عدم الهبوط إلا في الأمتار الأخيرة، ومع بداية الموسم الجديد لم يجر النادي تعاقدات من العيار الثقيل الذي يلفت اليه الأنظار ويجعله مرشحاً للوصول إلى منتصف الجدول على أفضل تقدير، فأسماء مثل داني سيمبسون وجيفري شلوب وروبرت هوث وويس مورغان واندي كينغ وجيمي فاردي ورياض محرز وشينجي أوكازاكي لم يكن لها أي صدى سابق في عالم البطولات بل ان مدرب الفريق العجوز الإيطالي كلاوديو رانيري لم يسبق له تذوق طعم الدوري في أي من البلدان التي عمل فيها مدرباً ولفرق أكبر من ليستر ستي تاريخاً وقدرات مثل تشيلسي وروما وموناكو ونابولي وفيورنتينا وفالنسيا واتلتيكو مدريد ويوفنتوس وانتر ميلان، لكن (الثعالب) وضعوا كل هذه الأمور خلف ظهرهم وراحوا يحققون الانتصار تلو الاخر وهمهم الوحيد هو جمع أكبر عدد من النقاط لأنهم يعرفون جيداً ان هذا الأمر فقط هو الذي يمكنهم من الوصول إلى مرتبة متقدمة، وبعد أن أصبح الأمر أشبه بالمغامرة من خلال التربع على قمة جدول الترتيب لعبت حكمة المدرب دورها في اعداد لاعبيه نفسياً لمثل هذا الأمر الجديد عليهم وراح يؤكد ان همه الوحيد هو عبور حاجز الأربعين نقطة لضمان البقاء!!!. وراهن الكثيرون على ان مغامرة هذا الفريق (الصغير) ستنتهي قريباً وانه لن يصمد طويلاً في الصدارة، لكن تمر الجولات سريعاً وكتيبة رانيري تواصل حصد النقاط بينما يتساقط الملاحقون في فخاخ التعادل والهزيمة ويهدرون النقاط، فيتحقق الحلم أو المعجزة قبل جولتين من النهاية.

    
http://beladitoday.com/?iraq=%CF%D1%D3-%E3%E4-%E1%ED%D3%CA%D1&aa=news&id22=60948
مقالات للكاتب نافع خالد