الأربعاء، 26 يونيو 2013

تحذيــرات مــن تحــول العــراق لبلــد مستهــلك للمخــدرات

بغداد- بلادي اليوم

حذرت وزارة الصحة، امس الأربعاء، من تحول العراق الى بلد مستهلك للمخدرات مع إزدياد حالات الادمان وإرتفاع نسبة تعاطيها بنسبة %30 سنويا فيه، وفيما بينت أن أهم أسباب الإدمان هو البطالة بين الشباب، طالبت بإقرار قانون مكافحة المخدرات من قبل البرلمان، فيما أكدت وزارة الداخلية وجود معلومات حول ترويج بعض المقاهي للمواد المخدرة، وبررت عدم ضبط المخدرات التي تدخل الى العراق بـ"الحساسية الامنية" وقال الوكيل الإداري لوزارة الصحة خميس السعد على هامش إحتفالية أقامتها وزارة الصحة بمدينة الطب بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، إن "العراق مايزال معبراً للمخدرات لكن تزايد حالات الادمان تجعلنا نخشى تحوله إلى بلد مستهلك"، مشيرا إلى أن "أهم أسباب الادمان بين الشباب هي البطالة".وأضاف السعد أن "الوزارة لديها لجنة عليا تعمل مع كافة الوزارات لمكافحة المخدرات"، مشيرا الى أن "مسودة قانون مكافحة المخدرات كاملة وموجودة لدى مجلس شورى الدولة"، داعيا الى "إرسال القانون الى البرلمان لإقراره".وأوضح السعد أن "لجان وزارة الصحة ضبطت بعض المقاهي تروج المخدرات والحبوب المخدرة"، لافتا الى "عدم وجود آلية واضحة لافتتاح المقاهي او منحها الاجازات".بدوره قال مدير مديرية مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية العميد الحقوقي رعد صاحب : إن "هناك معلومات حول ترويج بعض المقاهي للمواد المخدرة ومايزال التحقق جاريا من تلك المعلومات"، مؤكدا ان "الخصوصية الأمنية لبعض المحافظات تمنعنا من اتخاذ الاجراءات"، لافتا الى أن "نسبة ما يضبط من مخدرات في الدول المستقرة امنياً لا يتجاوز الـ %10 من مجموع مايدخل هذه البلدان من هذه المواد".

العراق يوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق السعوديين المعتقلين

بغداد/بلادي اليوم
كشف السفير العراقي في السعودية غانم الجميلي عن ايقاف تنفيذ احكام الاعدام بحق سجناء سعوديين في العراق.ويأتي هذا القرار تزامنا مع توقيع العراق والسعودية، اتفاقية لتبادل السجناء بين البلدين لإتاحة الفرصة لهم لقضاء باقي محكومياتهم في بلدانهم.وقال الجميلي في تصريحات صحفية إن وزير العدل حسن الشمري الذي زارة العاصمة الرياض مؤخرا أكد ان الحكومة العراقية ستوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق سجناء سعوديين في العراق لحين الانتهاء من بحث ملفاتهم".وأضاف الجميلي ان رئيس الوزراء نوري المالكي رحب بمناقشة هذا الموضوع"، مشيراً إلى "حرص الجانبين العراقي والسعودي على الوصول إلى حل"، معربا عن "تفاؤله بإيجاد حلول لهذا الملف سواء بإعادة المحاكمة أو بتخفيف الأحكام ودفع الديَّات".وعن الاتفاقية الموَّقعة الاثنين الماضي بين وزير الداخلية السعودي ووزير العدل العراقي بشأن تبادل المحكومين، أوضح السفير العراقي في الرياض أن "هذه الاتفاقية ستشمل جميع من اكتسبت أحكامهم الصفة القطعية، أي بعد التمييز والمصادقة من قِبَل القضاء، وستكون بروتوكولاً سارياً بين البلدين بحيث تشمل من تكتسب أحكامهم الصفة القطعية لاحقاً".وكان وزير الداخلية السعودي، محمد بن نايف، ووزير العدل العراقي، حسن الشمري، وقّعَا الاثنين الماضي في مدينة جدة اتفاقية تبادل البلدين للسجناء المحكومين بأحكام سالبة للحرية بموجب اتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي الصادرة عام 1983.وأشار السفير الجميلي إلى أن "المرحلة المقبلة ستشهد توزيع أنموذج على جميع السجناء في البلدين ليرفعوا من خلاله طلبات شمولِهم بالاتفاقية وترحيلهم إلى بلادهم تمهيداً لرفع هذه الطلبات إلى السلطات في البلدين"، منبها إلى أن "زيارة الوفد السعودي المكلف بمتابعة الملف إلى العراق ستتم حسب المقرر لها رغم توقيع الاتفاقية التي اعتبر أنها تكسر جميع التعقيدات والبروتوكولات السابقة، وتوقّع أن يتم ترحيل أول دفعة من المشمولين بالاتفاقية في القريب العاجل، مضيفاً أن بلاده ستتأكد من أسماء السجناء المشمولين بالاتفاقية عن طريق بياناتهم لدى وزارة الداخلية".وكانت لجنة أمنية عراقية – سعودية رفيعة المستوى وقّعت في شباط الماضي اتفاقية تبادل (166) سجينا سعوديا وعراقيا في سجون البلدين، على أن تدخل حيز التنفيذ في مدة أقصاها 30 يوماً من تاريخ التوقيع، وذلك بعد اتفاق وزير الداخلية، محمد بن نايف، مع وكيل وزارة الداخلية العراقية، عدنان الأسدي، خلال زيارة الأخير إلى الرياض في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي 2012 على تشكيل لجنة مشتركة تجتمع في السعودية لتفعيل عملية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية في إطار الاتفاقيات الإقليمية والثنائية بين البلدين، أو وفق مبدأ المعاملة بالمثل، وبما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين المرعيّة في السعودية والعراق.

المغرب تطالب العراق بتوقيع اتفاقية لتبادل السجناء

بغداد/بلادي اليوم
اعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في العراق امس، الاربعاء، عن مفاتحتها من قبل مجلس حقوق الانسان في المغرب لغرض التوقيع على اتفاقية لتبادل السجناء بين البلدين.وقالت عضو مجلس المفوضين سلامة الخفاجي تصريح صحفي إن «مجلس حقوق الانسان في المغرب فاتح مفوضية حقوق الانسان لغرض توقيع العراق والمغرب على اتفاقية لتبادل السجناء، ونحن بدورنا سنعمل على ايصال الطلب الى الدوائر والجهات المعنية».واضافت أن «الاتفاقية ستشمل السجناء من البلدين ممن تم اصدار الحكم القضائي بحقهم وليس للاشخاص ممن لم يصدر لغاية الان الحكم القضائي بحقهم، إضافة الى أن الاتفاقية لاتشمل من صدر حكم الاعدام بحقه».واشارت الى أن «توقيع الاتفاقية يأتي لاسباب اجتماعية تتعلق بأن يقضي المحكوم باقي محكوميته في بلده كي يمكن ذويه من زيارته والذي سيؤدي الى نوع من الاستقرار العائلي».

تخصيص 126 دونماً لبناء دور واطئة الكلفة لسكان العشوائيات والمهجرين

بغداد/بلادي اليوم
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين انه تم استحصال الموافقات الرسمية لتخصيص 126 دونما لغرض بناء دور واطئة الكلفة في بغداد لسكنة العشوائيات والمهجرين .ونقل بيان صادر،عن وزارة الهجرة والمهجرين ،عن مدير عام دائرة شؤون الهجرة سمير حاتم خلف قوله إن: الوزارة استحصلت الموافقات لتخصيص اراضي لبناء دور واطئة الكلفة في بغداد للنازحين خاصة ممن يقطنون العشوائيات والعائدين من المهجرين.واضاف ان» المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ستتولى عملية البناء وباشراف وزارة الهجرة والمهجرين»،مشيرا الى ان « وزارة البلديات والاشغال خصصت قطع الاراضي في كل من منطقة المحمودية (36) دونما واللطيفية ( 60) دونما و النصر والسلام ( 30) . وتابع خلف ان: الوزارة كانت قد اشرفت في وقت سابق على بناء دور واطئة الكلفة في كل من منطقة التاجي بمساحة (47) دونما بواقع 385 وحدة سكنية وفي حي الوحدة (النهروان ) بمساحة (20) دونما بواقع 222 وحدة سكنية .

العراق يعلن توقف الرحلات الجوية بين بغداد ودمشق

بغداد/بلادي اليوم

اعلنت وزارة النقل عن ايقاف رحلات الخطوط الجوية العراقية بين بغداد ودمشق.وقال بيان للوزارة: ان الهدف من ايقاف الرحلات الجوية هو منع سفر مقاتلين عراقيين الى سوريا، مؤكداً رفض العراق اي تدخل خارجي بالشأن السوري.الى ذلك اعلن قائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية مهدي الغراوي عن صدور قرار من وزارة النقل يقضي بنقل عناصر القوات الامنية من الجيش والشرطة من بغداد الى مدينة الموصل وبالعكس عبر الطائرات بمبلغ 50 الف دينار.وقال في تصريحات صحفية امس ان «قرار وزير النقل هادي العامري الذي اوعز فيه الى الخطوط الجوية العراقية بنقل المنتسبين من الشرطة الاتحادية والجيش والشرطة المحلية من بغداد الى الموصل وبالعكس بمبلغ خمسين الف دينار للرحلة الواحدة وصل الى المحافظة وسيدخل حيز التنفيذ».لكنه لم يذكر سعر تذكرة السفر السابقة.

إيران تعد تفجيرات طوزخورماتو جرائم ضد الإنسانية وإساءة لجميع المذاهب في العراق

غداد/بلادي اليوم
ندّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس عراقجي امس، الاربعاء، بالتفجيرات التي وقعت في قضاء طوزخرماتو التي يقطنها التركمان، عاداً استمرار التفجيرات في العراق على خلفية "قومية أو مذهبية" جرائم ضد الانسانية.وقال عراقجي في بيان له ان "الشعب العراقي الواعي وفي ظل القيادة الحكيمة لقادته الدينيين والسياسيين تمكن من تجاوز مرحلة الاحتلال الاسود والفتنة الطائفية وسيتمكن في المرحلة الراهنة ايضا من خلال الحفاظ على وحدته ومعرفة اعداء العراق الحقيقيين من احباط المؤامرات المنظمة المحاكة ضد العملية السياسية والاستقرار في هذا البلد".وعدّ استمرار التفجيرات في العراق وقتل الابرياء على خلفيه قومية ومذهبية، جرائم ضد الانسانية وتأتي لاثارة فتنة طائفية وللاساءة الى مصالح جميع اتباع المذاهب والقوميات في العراق.ودعا عراقجي المجتمع الدولي واللاعبين الاقليميين ليتحملوا المسؤولية ازاء ما يجري في المنطقة عبر اتخاذ سياسات وتوجهات بناءة بهدف ارساء الاستقرار في المنطقة والوقوف في وجه التطرف والارهاب.وفجر انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين نفسيهما امس وسط معتصمين من التركمان في قضاء طوزخورماتو مما ادى الى استشهاد وإصابة 100 شخص على الأقل.
http://www.beladitoday.com/index.php?iraq=إيران-تعد-تفجيرات-طوزخورماتو-جرائم-ضد-الإنسانية-وإساءة-لجميع-المذاهب-في-العراق&aa=news&id22=10923

المدافعون ضد الظلم والتمييز

تتسرّب أنباء منذ مساء الأحد عن دخول المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا حالةً حرجةً، فتخفق لذلك قلوب مئات الملايين من مختلف الدول والقارات.
مانديلا شخصٌ وُلد قبل أكثر من تسعين عاماً، و وجد نفسه يدفع ضريبة سياساتٍ فُرضت عليه وعلى قومه، فقط لأن لون بشرتهم سوداء. فقد كان النظام يصنّف الناس حسب ألوانهم، وما يبدو الآن أمراً مضحكاً وسخيفاً، كانت تسير وفقه دولةٌ متقدمةٌ علمياً، اسمها جنوب أفريقيا، امتلكت القنبلة الذرية ونجحت في إجراء أول عملية قلب مفتوح، لكنها لم تنجح في الالتزام بأبسط قواعد حقوق الإنسان... وهي المواطنة المتساوية.
كان على رأس نظام الفصل العنصري نخبةٌ من البيض، تتلوهم الأجناس الأخرى من الملوّنين، مهاجرين آسيويين، هندوساً ومسلمين ومسيحيين، وفي القاع يأتي الأفارقة السود. وحين تخرّج محامياً تخصّص في الدفاع عن قضايا الأفارقة، لأن أغلب المحامين البيض لا يدافعون عنهم، إما اقتناعاً بأنهم أنقى عنصراً، خُلقوا من نارٍ وغيرهم من طين، وإمّا خوفاً من الاصطدام بمجتمعهم العنصري المريض.
قصة «ماديبا» ربما باتت معروفةً للجميع، إذ قاد نضالاً عسكرياً حتى سُجن، حيث تحوّل إلى رمز عالمي للنضال من أجل الحرية.
لم يكن كل العالم مع مانديلا، وإنّما كان معه المناضلون الواعون من كل الشعوب، وكان يصطف مع أعدائه أغلب دول الديمقراطيات الأوروبية العريقة، وظلّت أميركا وبريطانيا تدافعان عن نظام الفصل العنصري حتى مطلع الثمانينيات في عهد الثنائي المشؤوم الشرس: ريغان/ثاتشر. وكان مانديلا يتعرّض لحملاتٍ إعلاميةٍ مبرمجة، تقدّمه في صورة المجرم الإرهابي الخطير، على أيدي ثلّةٍ من الكتّاب والصحافيين والإعلاميين. كلهم اليوم اختفوا من الساحة، ولم يعد أحدٌ يذكرهم إطلاقاً، وانمحت أسماؤهم من الوجود، وبقي اسم مانديلا الحر تخفق له القلوب.
كانت هذه الأقلام الرخيصة تهاجمه وتسبّه وتشتمه، طوال ثلاثين عاماً، ما كلّت من الشتائم والقدح، وما تعب وما ملّ هو من النضال. خطّان متوازيان، يمثل أحدهما حب التسلط والاستئثار والاستعباد، ويمثل الآخر حبّ التحرّر والعدالة والمساواة بين البشر. هذه الحركة التي نجد أنفسنا نتعاطف معها بكل وجداننا، كعربٍ وكمسلمين، انسجاماً تلقائياً مع الذات والتاريخ والمبدأ القائل: «لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى». هذه البديهية الواضحة كالشمس، تغيب عمّن نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فباتوا متخصّصين في شتم مواطنيهم 24 ساعة في 52 أسبوعاً في العام. هذا حالهم منذ سبع سنوات وأكثر، ما ملّوا وما كلّوا، يعيدون الكلام في الموضوع الواحد ألف مرة ومرة... إلى درجة الغثيان.
صحيفةٌ مستقلةٌ لا تستلم فلساً من تحت ولا فوق الطاولة، تنفّذ عدداً من البرامج التواصلية مع الناس أخذاً بمبدأ «المسؤولية الاجتماعية»؛ تهتم بتشجيع الكتابة للشباب والناشئين؛ وتنظّم مسابقات تصوير للمحترفين والهواة (أخذت تستلهمها بعض الشركات والمؤسسات كأيّة فكرة رائدة)؛ ونظّمت معارض للتحف والمقتنيات الأثرية والطوابع؛ وكان آخرها تنظيم حفلات تكريم للإداريين والمعلمين المتقاعدين. وُجّهت الدعوات للجميع دون تمييز، فكلهم أساتذتنا ومعلّمونا، طرفٌ حضر وطرفٌ غاب، خشيةً على نفسه من التسقيط والتشهير والتكفير والاتهام بالخيانة، على أيدي عقارب الرمل التي تعيش في المياه الآسنة، كالطحالب الهرِمَة التي بلغت من العُمُر عتياً، حتى تهرّأت وأفلست وسقطت في ميزان القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية، وأصبحت تستخدم لغة العنصريين الأوباش.

مقالات للكاتب قاسم حسين