لا يختلف عاقلان في هذا العالم، خصوصاً إذا كانا من أبناء الشعب الفلسطيني الرازح تحت أبشع أنواع الاحتلال والاضطهاد العنصري، على أن العودة إلى زمن المهاترات والمناكفات بين حركتي فتح وحماس، لا تصب في مصلحة القضية المركزية للعرب، بل يعيدها سنوات إلى الوراء، في ظل انقسام الصف الوطني الفلسطيني...
http://beladitoday.com/?iraq=%DA%E6%CF%C9-%C5%E1%EC-%D2%E3%E4-%C7%E1%E3%E4%C7%DF%DD%C7%CA&aa=news&id22=35273
http://beladitoday.com/?iraq=%DA%E6%CF%C9-%C5%E1%EC-%D2%E3%E4-%C7%E1%E3%E4%C7%DF%DD%C7%CA&aa=news&id22=35273
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق