الاثنين، 5 يونيو 2017

لندن على خط النار مجدداً .. اعتداءات تخلف عشرات الضحايا والسياسيون يعلقون حملاتهم الانتخابية

قرر سياسيون في بريطانيا، امس الأحد، تعليق جميع الحملات الانتخابية للانتخابات البرلمانية، المقرر إقامتها يوم الخميس المقبل. وقال الإعلامي روبرت بيستون في تغريدة عبر تويتر نقلتها وكالة رويترز: "حتى الآن، جميع السياسيين أوقفوا حملاتهم الوطنية، لكن الحملات المحلية مستمرة". وشهدت بريطانيا مساء السبت 3 هجمات إرهابية أسفرت عن مصرع 6 أشخاص وإصابة عشرات آخرين. حيث قتل 6 أشخاص على الأقل، وأصيب 30 آخرون، مساء السبت، في لندن، جراء سلسلة هجمات نفذتها مجموعة مؤلفة من ثلاثة مهاجمين تمت تصفيتهم من قبل الشرطة. وقالت شرطة لندن: إن الهجمات نفذتها مجموعة واحدة من 3 أشخاص، بسيارة مغلقة (فان)، ودهسوا المارة على جسر لندن، ثم خرجوا من السيارة، وقاموا بطعن زوار المطاعم والمقاهي بالسكاكين في منطقة بورو ماركت. وقال مارك رولي، كبير ضباط مكافحة الإرهاب في بريطانيا: "استجابت الشرطة المسلحة بسرعة كبيرة وشجاعة، وواجهت ثلاثة مشتبه بهم وأطلقت عليهم النار، وقتلوا في بورو ماركت". وأضاف: "للأسف، لقي ستة أشخاص حتفهم، إضافة إلى المهاجمين الثلاثة الذين قتلتهم الشرطة بالرصاص". وتابع: "الشرطة، واجهت المشتبه بهم وأطلقت عليهم النار، في غضون 8 دقائق من أول اتصال. كان المشتبه بهم يرتدون ما يشبه الأحزمة الناسفة لكن ثبت لاحقا أنها خدعة". وذكرت مصادر طبية انه تم نقل أكثر من 30 جريحا إلى المستشفيات بعد الهجمات. وروت شاهدة لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC" أنها رأت شاحنة خفيفة من نوع فان بيضاء اللون تدهس المارة، يقودها رجل كان يسير "بسرعة نحو 50 ميلا (80 كلم) في الساعة". وأغلقت هيئة النقل محطة جسر لندن بناء على طلب الشرطة، ونصحت الأخيرة السكان بالابتعاد عن المنطقة. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي: إن الهجوم "عمل إرهابي محتمل". وأضافت ماي، في بيان: "بعد متابعة تقارير الشرطة والمسؤولين الأمنيين، استطيع أن أؤكد أن التعامل مع الأحداث المروعة في لندن يجري على أنها عمل أرهابي محتمل". ويأتي الحادث بعد أقل من أسبوعين على هجوم انتحاري قتل فيه 22 شخصا في حفل للمغنية الأمريكية أريانا غراندي في مانشستر بشمال انجلترا. وكان تفجير مانشستر، الذي وقع يوم 22 مايو/أيار، الأعنف في بريطانيا منذ يوليو/تموز 2005، عندما قتل 4 إرهابيين 52 شخصا بهجمات انتحارية منسقة على شبكة النقل في لندن. هذا ووصفت الشرطة البريطانية رسميا الهجومين على جسر لندن وسوق بورو بالعملين الإرهابيين، وأن الحادث الذي وقع في فوكسهول لا علاقة له بهما. وذكرت الشرطة، مساء يوم السبت، أن حافلة صغيرة دهست عددا من الأشخاص على جسر لندن. وأفادت الشرطة أيضا بوقوع حادثة أخرى في أحد أسواق المدينة بورو حيث تعرض عددا من الأشخاص لطعن بالسكين. وحادث ثالث في منطقة فوكسهول.

http://beladitoday.com/new/onenews.php?id=3066

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق