الاثنين، 4 يونيو 2012

حرق العملية السياسية بالبنزين‏


جمعة عبدالله
اشتدت رياح العواصف السياسية لتضرب العملية السياسية في الصميم وتعمق هوة الخلاف وحدة الصراع بين الكتل السياسية, وينذر بدخول العراق في اوضاع اكثر سوءا وبتدمير العملية الديموقراطية برمتها اذا استمرت تتصاعد وتتزايد يوميا، وان عواقبها غير مضمونة الحساب وبزعزعة الاستقرار السياسي والامني، وان هذا التناحر لن يخلو عن هدف الاستحواذ على السلطة والنفوذ، ولكن اضراره ستقود الى اثارة الفتنة الطائفية في ظل غياب الحرص الوطني والواجب الوطني , وان التراشق الاعلامي المتشنج والمتخبط والمفتعل يشم منه رائحة البارود والتهديد المبطن باستخدام كل الوسائل من اجل تحطيم الخصوم او الخصم ،، ان هذه اللغة المدمرة لن تقود الى اصلاح الخلل او ايجاد الحل المطلوب بل تقود الى مصير مجهول وهي بمثابة صب الزيت على النار , على شكل هذه التصريحات المفتعلة التي تشير الى (ان المالكي قد يدعو لحل البرلمان في حالة مطالبة الاطراف بسحب الثقة ،،،او الدعوة الى اجراء استفتاء شعبي حول موضوع سحب الثقة) بمعنى اطالة الازمة واطالة عمر الاحتقان السياسي وتعطيل البلاد ودخولها في فوضى عارمة في كل مؤسسات الدولة, وتحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال لا احد يتكهن او يعرف كم شهر ستدوم في ظل النهب والسلب والفساد المالي العارم ،، وهل يتحمل العراق فراغا سياسيا ضمن هذه الاجواء المشبعة بالاحتقان وفي ظل الاوضاع المتأزمة؟ وهل نعيد مرارة الاحداث التي جاءت عقب الانتخابات الاخيرة التي طالت اكثر من تسعة شهور من المفاوضات المعقدة والمساومات السياسية والصفقات السرية حتى ولدت الحكومة بوضعها الحالي والتي لم تكتمل لحد الان؟
ان على الاطراف السياسية التي تتحكم بالقرار السياسي ان تجلس حول طاولة الحوار وتفكر اولا قبل سحب الثقة , ان تقوم بإصلاح الخلل في المسيرة الديموقراطية واصلاح عيوب العملية السياسية والتي تتمثل في اعادة صياغة بعض بنود الدستور ،، مثل تحديد الفترة الزمنية لحكومة تصريف الاعمال ،، تحديد الفترة الزمنية لتشكيل الحكومة عقب الانتخابات وتحديد مسؤولية تكليف الحكومة وفق تسلسل القوائم او الكتل الفائزة في الانتخابات وتحديد فترة زمنية لكل كتلة سياسية، وكذلك تحديد ولايات رئيس الوزراء، واعادة صياغة القانون الانتخابي للأحزاب وفق صياغة ديموقراطية تقر بالمنافسة العادلة والشريفة، وان يدرك الذين اصابهم الهلع وفقدان ضبط الاعصاب من الدعوة بسحب الثقة، بانه اجراء ديموقراطي صرف يعمل بمنتهى البساطة والشفافية في البلدان الديموقراطية بعيدا عن خلق او افتعال الازمات او المساهمة في حدة التوتر او استخدام النفوذ سلاحا للتهديد كما هو الحال في بعض مجالس المحافظات الجنوبية التي يهيمن عليها انصار دولة القانون بتهديدهم بإعلان محافظاتهم اقاليم مستقلة في حال سحبت الثقة،، انه تهديد خطير ينذر بخلق صدامات مسلحة وبمخاوف احلاها مر كالعلقم , حيث ان هناك اطرافا خفية تعمل على اشعال الموقف السياسي لأغراض واهداف سياسية خبيثة، هدفها تخريب العملية السياسية وافشال التجربة الديموقراطية ، لهذا يتطلب العمل على تهدئة الاوضاع الساخنة والمتوترة , الاحتكام الى العقل والحكمة والتواضع والحرص الوطني، لان زعزعة الاستقرار والتناحر المتصاعد سيقود العراق الى نفق مظلم وخطير.
جمعة عبدالله
اشتدت رياح العواصف السياسية لتضرب العملية السياسية في الصميم وتعمق هوة الخلاف وحدة الصراع بين الكتل السياسية, وينذر بدخول العراق في اوضاع اكثر سوءا وبتدمير العملية الديموقراطية برمتها اذا استمرت تتصاعد وتتزايد يوميا، وان عواقبها غير مضمونة الحساب وبزعزعة الاستقرار السياسي والامني، وان هذا التناحر لن يخلو عن هدف الاستحواذ على السلطة والنفوذ، ولكن اضراره ستقود الى اثارة الفتنة الطائفية في ظل غياب الحرص الوطني والواجب الوطني , وان التراشق الاعلامي المتشنج والمتخبط والمفتعل يشم منه رائحة البارود والتهديد المبطن باستخدام كل الوسائل من اجل تحطيم الخصوم او الخصم ،، ان هذه اللغة المدمرة لن تقود الى اصلاح الخلل او ايجاد الحل المطلوب بل تقود الى مصير مجهول وهي بمثابة صب الزيت على النار , على شكل هذه التصريحات المفتعلة التي تشير الى (ان المالكي قد يدعو لحل البرلمان في حالة مطالبة الاطراف بسحب الثقة ،،،او الدعوة الى اجراء استفتاء شعبي حول موضوع سحب الثقة) بمعنى اطالة الازمة واطالة عمر الاحتقان السياسي وتعطيل البلاد ودخولها في فوضى عارمة في كل مؤسسات الدولة, وتحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال لا احد يتكهن او يعرف كم شهر ستدوم في ظل النهب والسلب والفساد المالي العارم ،، وهل يتحمل العراق فراغا سياسيا ضمن هذه الاجواء المشبعة بالاحتقان وفي ظل الاوضاع المتأزمة؟ وهل نعيد مرارة الاحداث التي جاءت عقب الانتخابات الاخيرة التي طالت اكثر من تسعة شهور من المفاوضات المعقدة والمساومات السياسية والصفقات السرية حتى ولدت الحكومة بوضعها الحالي والتي لم تكتمل لحد الان؟
ان على الاطراف السياسية التي تتحكم بالقرار السياسي ان تجلس حول طاولة الحوار وتفكر اولا قبل سحب الثقة , ان تقوم بإصلاح الخلل في المسيرة الديموقراطية واصلاح عيوب العملية السياسية والتي تتمثل في اعادة صياغة بعض بنود الدستور ،، مثل تحديد الفترة الزمنية لحكومة تصريف الاعمال ،، تحديد الفترة الزمنية لتشكيل الحكومة عقب الانتخابات وتحديد مسؤولية تكليف الحكومة وفق تسلسل القوائم او الكتل الفائزة في الانتخابات وتحديد فترة زمنية لكل كتلة سياسية، وكذلك تحديد ولايات رئيس الوزراء، واعادة صياغة القانون الانتخابي للأحزاب وفق صياغة ديموقراطية تقر بالمنافسة العادلة والشريفة، وان يدرك الذين اصابهم الهلع وفقدان ضبط الاعصاب من الدعوة بسحب الثقة، بانه اجراء ديموقراطي صرف يعمل بمنتهى البساطة والشفافية في البلدان الديموقراطية بعيدا عن خلق او افتعال الازمات او المساهمة في حدة التوتر او استخدام النفوذ سلاحا للتهديد كما هو الحال في بعض مجالس المحافظات الجنوبية التي يهيمن عليها انصار دولة القانون بتهديدهم بإعلان محافظاتهم اقاليم مستقلة في حال سحبت الثقة،، انه تهديد خطير ينذر بخلق صدامات مسلحة وبمخاوف احلاها مر كالعلقم , حيث ان هناك اطرافا خفية تعمل على اشعال الموقف السياسي لأغراض واهداف سياسية خبيثة، هدفها تخريب العملية السياسية وافشال التجربة الديموقراطية ، لهذا يتطلب العمل على تهدئة الاوضاع الساخنة والمتوترة , الاحتكام الى العقل والحكمة والتواضع والحرص الوطني، لان زعزعة الاستقرار والتناحر المتصاعد سيقود العراق الى نفق مظلم وخطير.


بمناسبة اليوم العالمي للتدخين.. الشريعة والتدخين


صبري الناصري
إنه لمن الأعراف الإنسانية النبيلة تعيين يوم عالمي لقضايا البشرية المهمة يجتمع فيه المسؤولون وصنّاع القرار وأهل الحل والعقد لمناقشة تلك القضايا، فللعمال يوم، وللمرأة يوم، ولمكافحة الإيدز آخر، ولمكافحة التدخين يوم، هو هذا الذي نجتمع فيه، والموضوع الذي نختاره هو (الشريعة والتدخين) حيث يتساءل الكثيرون عن حكم التدخين في الشريعة ويستغرب الكثيرون من عدم اتخاذ الفقهاء موقفاً حازماً ضد هذه الظاهرة السيئة، ولتحديد موقف الشريعة من التدخين نقول: إن معرفة الحكم الشرعي لأي موضوع - كالتدخين - يكون بأحد صيغ ثلاث: الأولى: أن يرد نص صريح في حكم ذلك الموضوع بعنوانه الخاص كحرمة الزنا وحلّية البيع ووجوب الصلاة، حيث وردت نصوص مباشرة فيها، الثانية: أن يرد نص بالحكم على الموضوع بعنوانه العام ويكون هذا الموضوع الخاص أحد مصاديقه وتطبيقاته كحرمة كل مسكر مهما قلّ مقداره مادام الكثير منه حرام، ومنه نعرف حرمة تناول البيرة لانطباق عنوان المسكر عليها رغم عدم وجود نص بعنوانها، الثالثة: أن يطرأ على الموضوع عنوان ثانوي له حكم معين فيشمل ذلك الموضوع بواسطة هذا العنوان عليه كالتصرف في مال الغير بدون إذنه فهو محرم لكن إذا توقف إنقاذه من حريق على التصرف في ملكه بدون إذنه فإنه يصبح واجباً لوجوب إنقاذ الإنسان من الهلاك، وحينما نريد معرفة حكم التدخين في الشريعة فإننا لا نجد حكماً بالصيغة الأولى فينحصر البحث في الصيغتين الأخريين وحينئذٍ سنجد على صعيد الصيغة الثانية الحكم بالحلّية لأن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يثبت الحظر والمنع والمفروض عدم ثبوت مثله، أما على صعيد الصيغة الثالثة فإن هناك عدة عناوين يمكن أن تكون منشأً للمنع والقول بالحرمة، كالإضرار بالنفس وتلويث البيئة والخسائر الاقتصادية الفادحة، وقد تكفّل كمٌ هائل من الدراسات والإحصائيات بيان حجم هذه الأضرار والخسائر، وأضيف إليها النقص الأخلاقي على صعيد جهاد النفس الذي سمّاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الجهاد الأكبر، فإن غاية ما يطمح إليه الأخلاقيون والعرفانيون المشتغلون بتهذيب النفس وتطهير القلب هو تحرير الإنسان من سلطة وطاعة أي شيء سوى الله تعالى والتخلّص من التعلق بأي شيء غيره تبارك وتعالى، فمن هذه الناحية يكون المدخن أسيراً لسيكارته لا يستطيع مقاومة هذه الرغبة الجامحة، وهذا نقص وتعويق في طريق الكمال، وأتذكر أننا حينما سألنا أستاذنا الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) أنك بنعمة الله متخلص من داء التدخين قال (قدس سره): أما يكفيني أني عبدٌ للشاي حتى أكون عبداً للسيكارة!!، وكان مواظباً على شرب الشاي، ومحل الشاهد أن هذه المخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية إذا بلغت درجة تقنع الفقيه بالحرمة فإنه سيحرم التدخين بهذا العنوان الثانوي وإلاّ فلا، ومن هنا اختلفت فتاوى الفقهاء بسبب تفاوت قناعاتهم، ومما يجدر ذكره أن نتيجة الصيغتين الثانية والثالثة لو تعارضتا فإن المرجح هي الثالثة كما في المقام، وقد لا تحصل للفقيه القناعة بالتحريم العام للتدخين وإنما يحرّمه في حالات خاصة، كما لو كان الإنسان مصاباً بحالة يضرّه فيها التدخين ضرراً بالغاً ومباشراً فإنه يحرم على هذا الشخص خاصة، ومن الحالات الخاصة للتحريم ما أفتيت به عام 2002 بعد أحداث الحادي عشر من أيلول حيث أعلن عدد من قادة الدول الغربية بصراحة وبوضوح الحرب الصليبية على الإسلام فحرّمت التعامل بالسكاير الأمريكية لأنها من موارد التمويل الضخمة للشركات التي تدعم الجهد المعادي للإسلام وقد استجاب للفتوى عدد كبير من تجّار السكاير بالجملة والمفرد مما أضرّ بهذه الشركات، ويمكن أن يتدرج الإنسان بتحدي نفسه بتقليل التدخين إلى خمس سيكارات في اليوم مثلا ثم إلى اثنين وهكذا، والتحدي يساعد على تفجير طاقة الصبر والصمود والمقاومة، وسيشعر عند الالتزام بلذة الانتصار ونشوته وهي من أعظم اللذائذ التي يستشعرها الإنسان.

الحكم على مبارك.. مبارك لمحمد مرسي


مصطفى الأدهم
الحكم الذي صدر من القضاء المصري على كل من الرئيس المخلوع حسني مبارك بالمؤبد له ولوزير داخليته حبيب العادلي، إلى جانب البراءة لأبناء الأول علاء وجمال مبارك وصديقه رجل الأعمال الهارب حسين سالم، ومساعدي الثاني الستة، سيتداخل بقوة في حالة التجاذب السياسي والاستقطاب الانتخابي الجاري في مصر اليوم على خلفية صعود كل من الدكتور محمد مرسي - مرشح حزب الحرية والعدالة عن جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب الفريق أحمد شفيق - آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، هذا المشهد يعتبره البعض صعودا للثورة المضادة لثورة 25 يناير.
التعليق على الحكم القضائي من زاوية عدم الاطلاع على ملف القضية أو الدراية القضائية والقانونية لن يسمن من جوع، لكن، من الناحية الواقعية لا يمكن بأي حال عدم الطعن الشعبي والإعلامي ناهيك عن السياسي في الحكم القضائي، بل أن هذا الحكم الذي جاء على عكس الرغبة - الثورية الشعبية - هو بمثابة الشرارة التي ستعيد اشعال الشارع المصري لإعادة انتاج الزخم الشعبي - للثورة، خصوصا بعد فتور ظهر واضحا في مليونية الجمعة 2 / 5 / 2012م التي لم تلاق الاستجابة الشعبية المتوقعة، وان أكبر المستفيدين من حكم مبارك هو المرشح الرئاسي لجماعة الإخوان الدكتور مرسي، الذي سيلتف حوله أغلب القوى الثورية والأحزاب المصرية المعارضة لنظام مبارك، إضافة إلى بعض من مرشحي الرئاسة الذين لم يحالفهم الحظ ، بعد أن كانت الصورة غير مستقرة لجهة الدعم الذي سيتلقاه مرسي من تلك القوى، أما أكبر الخاسرين من حكم مبارك فسيكون الفريق شفيق لأن الترجمة الشعبية الثورية له ستكون على حساب فرص شفيق بالوصول إلى سدة الرئاسة للخوف الشعبي المتوقع من شبح أعادة النظام وما يترتب عليه من احتمال تدخل الرئاسة لصالح مبارك !.
الحكم على مبارك جاء من حيث يدري أو لا يدري - لصالح تجميع القوى السياسية المناهضة لنظامه - والتي شهدت حالة من الانقسام بعيد الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة التي وضعتهم بين مطرقة شفيق؛ وشبح النظام القديم ،، وسندان الإخوان؛ وشبح الدولة الدينية ! الاستخدام السياسي والإعلامي للحكم - وما يترتب عليه من استقطاب شعبي سيشد عصب القوى الثورية ويقربها من بعضها لجهة التغاضي حاليا عن شبح الدولة الدينية الذي يؤرقهم واضحى فزاعة تطارد الإخوان ومرشحها الدكتور مرسي الذي حاول كثيرا في تقديم الوعود والضمانات من أجل تهدئة المخاوف من وصول اخواني للرئاسة، اليوم، ومن خلال الاستثمار السياسي للحكم؛ أصبحت مهمة مرسي أسهل، بعد أن كانت تتسم بصعوبة أكثر ما قبل الحكم، في المقابل ستصعب مهمة شفيق التي كانت فرصه أعلى بكثير فيما قبل الحكم، من هنا يمكن القول مبروك للدكتور محمد مرسي - مبروك الفوز بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية بعد الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية.

الأحد، 3 يونيو 2012

معارضو الحكومة يتدارسون آليات سحب الثقة والمشهد السياسي يتجه نحو الغموض


بغداد- بلادي اليوم
فيما كشف مصدر في القائمة العراقية،امس السبت، عن أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني سيسلم إلى رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي كتاباً يطلب فيه عقد جلسة لمجلس النواب لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي. رأت الكتلة العراقية البيضاء ان سحب الثقة عن رئيس الوزراء لن يتم ، وما يحدث هو مجرد ضغوط سياسية لا اكثر,في حين أكد التحالف الكردستاني ، أن الدعوة لاستفتاء القاعدة الشعبية مقبولة ولكن سحب الثقة عن الحكومة محكوم بنصوص دستورية والكتل السياسية بصدد سحب الثقة حاليا بالاعتماد على تلك النصوص,
وقال المصدر في تصريح صحفي، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني تسلم مجموعة من التواقيع الخاصة والمؤكدة بسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي".وأضاف أن "طالباني بدوره سيسلم رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي كتاباً يطلب فيه من المجلس ان يعقد جلسة استثنائية لسحب الثقة عن المالكي".وكانت مصادر مطلعة ذكرت، الاربعاء الماضي، ان رئيس الجمهورية جلال طالباني دعا خلال اللقاء الذي جمعه مع قادة التحالف الكوردستاني وائتلاف العراقية وبحضور ممثلين عن التيار الصدري المطالبين بسحب الثقة عن رئيس الوزراء الى جمع تواقيع (164) نائباً لكي يقدم بدوره طلباً الى مجلس النواب لسحب الثقة عنه.يشار الى ان مصدر من داخل التحالف الوطني اكد، ان هنالك العديد من نواب الكتل السياسية التي طالبت بسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وقعوا لغاية الان على سحب الثقة من المالكي، وهم التيار الصدري (40) نائبا، القائمة العراقية (79) نائبا، ائتلاف الكتل الكوردستانية (49) نائبا + حركة التغيير (8) نواب، مجموع النواب الكورد (57)، نواب المكون المسيحي (3) نواب، النواب المستقلون (احمد الجلبي، صباح الساعدي، حسن العلوي، منال الموسوي، صفية السهيل) (5) نواب، من العراقية البيضاء (كاظم الشمري، عزيز المياحي).واضاف المصدر، أن نواب المجلس الاعلى الذين يبلغ عددهم (18) نائبا سيصوتون على سحب الثقة خلال جلسة التصويت، ولا يريدون التوقيع حالياً، مشيراً الى ان النواب المسيحيين سلموا تواقيعهم لرئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني.ومن جانبها رأت الكتلة العراقية البيضاء ان سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي " لن يتم ، وما يحدث هو مجرد ضغوط سياسية لا اكثر ".وقال الامين العام للكتلة جمال البطيخ في بيان صحفي :" ان ما يحدث حاليا مجرد ضغوط سياسية من بعض الاطراف لغايات في نفسها ، ولو استطاعت وتمكنت هذه الكتل ان تسحب الثقة عن المالكي من قبل ، لسحبتها ولن تنتظر ان تؤجج في الاعلام ".واضاف :" ان المالكي جاء من خلال صناديق الاقتراع التي كان للشعب العراقي القرار فيها اولا واخرا " مشددا على ضرورة دعم جميع الكتل السياسية للحكومة في سعيها لتقديم الخدمات للمواطن العراقي وبناء دولة المؤسسات ,الى ذلك أكد التحالف الكردستاني ، أن الدعوة لاستفتاء القاعدة الشعبية مقبولة ولكن سحب الثقة عن الحكومة محكوم بنصوص دستورية والكتل السياسية بصدد سحب الثقة حاليا بالاعتماد على تلك النصوص.وقال المتحدث بإسم التحالف مؤيد طيب في تصريح صحفي إن "مسألة الاعتماد على رأي الشعب مقبولة ولكن مسألة سحب الثقة لها اجراءات نص عليها الدستور قد نلجأ الى استفتاء الشعب عندما تكون السلطة التنفيذية منتخبة من قبل الشعب مباشرة ".وأوضح طيب أن "اية دعوة بالاعتماد على رأي الشعب مقبولة شعبيا وسياسياً ولكن الكتل السياسية بصدد سحب الثقة داخل مجلس النواب". وبدورها اعلنت كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني امس السبت، عن توقيعها على طلب سحب الثقة عن الحكومة برئاسة نوري المالكي، مبينة أن التواقيع سلمت الى رئاسة اقليم كردستان.وقال عضو الكتلة اسامة جميل في تصريح صحفي إن "جميع اعضاء كتلته وقعوا على طلب سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وسلمت التواقيع بدورها الى رئاسة حكومة اقليم كردستان التي سترسلها الى رئيس الجمهورية جلال طالباني".واوضح جميل أن "نواب الجماعة الاسلامية ايضا وقعوا على طلب سحب الثقة عن الحكومة"، متوقعا أن "يتجه نواب كتلة التغيير الى التوقيع على طلب سحب الثقة. وكان رؤساء الحكومة نوري المالكي والتحالف الوطني الدكتور إبراهيم الجعفري والمجلس الإسلامي الأعلى السيد عمار الحكيم،قد تعهدوا بالعمل على تجاوز الأزمة الحالية، بعد دراسة أوراق اجتماعات اربيل والنجف، فيما أكدوا على ضرورة الحفاظ على الالتزامات والتواصل مع جميع القوى السياسية.وقال رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري في بيان صدر على هامش استقباله رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، إن "اللقاء جاء للتداول في شؤون العراق على ضوء آخر التطورات الحاصلة"، مؤكداً أن "وجهات النظر كانت متطابقة على أهمية متابعة كافة الأمور والتطورات ورسم خارطة صحيحة بناءة للانتقال بالعراق نحو المستقبل بطريق صاعد".وأضاف الجعفري أنه "تم التركيز على ضرورة اعتماد الدستور ومن خلال آلية التحالف الوطني وبعث التحالف لحفظ التزاماته مع بقية التحالفات وعلى حد سواء مع كافة القوى ودراسة كل المقترحات والأوراق والرسائل وإشراك كل من في العملية الوطنية لاسيما وأنهم ارتحلوا من مرحلة المعارضة إلى مرحلة الحكم من دون استثناء لأحد".ولفت الجعفري إلى أن "المجتمعين عقدوا العزم على التواصل مع الجميع"، معرباً عن اعتقاده بأن "العقلية التي بدت اليوم لدينا جميعاً ومن خلال فهمنا لطبيعة الرسائل التي تضمنت نقاط كثيرة سنتكفل بتجاوز هذه الحالة".واعتبر الجعفري أن "هناك مهمات كثيرة جدا تنتظرنا وهناك أمور معطلة واتفقنا ومن خلال تفعيل الدستور وتحريك الجانب الإنتاجي والجانب البناء لكي نحفظ الدولة الجديدة والتوازن بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية مع إعطاء الحقوق لكافة القوى السياسية".

المالكي يجرد المطلك من صلاحياته والاخير يؤكد:بقاؤه سيؤدي الى تقسيم البلاد


بغداد/بلادي اليوم
في الوقت الذي كشف فيه مصدر موثوق مقرب من رئاسة الوزراء عن إصدار أوامر تجرد نائب رئيس الوزراء صالح المطلك من صلاحياته كافة بسبب مشاركته في اجتماع اربيل الاخير . قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك، إن سحب الثقة عن حكومة المالكي أصبح مطلباً شعبياً من أجل إنهاء حقبة من الدكتاتورية التي أنعكست سلباً على الواقع العراقي وعزلت العراق عن محيطه الاقليمي والمجتمع الدولي,واضاف المصدر في تصريح صحفي امس السبت ، ان رئيس الوزراء نوري المالكي اصدر امرا الى الجهات المختصة في رئاسة الوزراء بعدم تنفيذ قرارات صالح المطلك وجعل صلاحياته داخل مكتبه فقط ، مضيفا ان الكتاب الصادر من مكتب رئيس الوزراء قد قيد صلاحيات نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وامر بعدم تمتعه بأي صلاحية سوى ادارة مكتبه.وكان نائب رئيس الوزراء رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك قد وصل مدينة أربيل الأحد الماضي مع رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس القائمة العراقية أياد علاوي للمشاركة في اجتماع الكتل السياسية لتقديم طلب سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي الى البرلمان .الى ذلك قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك، إن سحب الثقة عن حكومة المالكي أصبح مطلباً شعبياً من أجل إنهاء حقبة من الدكتاتورية التي أنعكست سلباً على الواقع العراقي وعزلت العراق عن محيطه الاقليمي والمجتمع الدولي.وأضاف المطلك في بيان رسمي أصدرته جبهة الحوار امس السبت : أن مرحلة ما بعد المالكي الدكتاتورية قادمة لا محالة، وان ما تحاول ان تروجه بعض وسائل الاعلام المرتبطة بمكتب رئيس الوزراء ، كذلك حفنة من نواب «الصدفة» الذين اصبحوا يمارسون سياسة وعاظ السلاطين حول مخاطر سحب الثقة عن المالكي عارية عن الصحة حسب تعبيره. وأكد المطلك : أن بقاء المالكي رئيساً للحكومة سيعرض الوحدة الوطنية للخطر ويؤدي الى تقسيم البلاد واستمرار حالات الفساد الاداري والمالي ومزيداً من انتهاكات حقوق الانسان.وناشد المطلك كافة القوى السياسية بضرورة تحمل المسؤولية الاخلاقية والدستورية والوقوف صفاً واحداً من اجل سحب الثقة عن المالكي وانهاء الدكتاتورية المتنامية في العراق.

المالكي يبحث مع مجلس محافظة كركوك الواقع الامني


بغداد/بلادي اليوم
بحث رئيس الوزراء نوري المالكي مع اعضاء مجلس محافظة كركوك الواقع الامني والخدمي في المحافظة .وقال بيان لرئاسة الوزراء : ان رئيس الوزراء نوري المالكي إستقبل بمكتبه الرسمي امس السبت عدداً من نواب محافظة كركوك وأعضاء مجلس المحافظة وشيوخ العشائر والوجهاء فيها.وأكد المالكي أهمية العمل من أجل حل المشاكل التي تعاني منها محافظة كركوك على الصعيدين الأمني والخدمي وغيرها ، مشدداً على ضرورة الإحتكام إلى الدستور في حل جميع المشاكل التي تعاني منها المحافظة.من جهتهم أعرب أعضاء وفد محافظة كركوك عن معارضتهم للمحاولات الجارية لإضعاف الحكومة ، ووقوفهم إلى جانبها ، مؤكدين ان هذا الأمر يعتبر مطلباً شعبياً ولايمكن إلا الإنسجام معه.وكان المالكي قد عقد جلسة مجلس الوزراء في كركوك الشهر الماضي وحث على حل جميع المشاكل التي تعاني منها المحافظة ، يشار الى ان الوزراء الكرد قاطعوا الجلسة .

الامن النيابية لـ”بلادي“: العراق لم يستلم حتى الان اي سلاح متطور

بغداد/حسن اللامي
اكدت لجنة الامن والدفاع بان العراق لم يستلم حتى الان اية اسلحة متطورة لتسليح الجيش العراقي، مبينا ان العراق سيستلم الدفعة الاولى من طائرات اف 16 عام 2014.وأوضح عضو اللجنة اسكندر وتوت لـ(بلادي اليوم)، أن العراق لم يستلم حتى الان اية اسلحة متطورة وحديثة،لكن هناك صفقات لاستيراد سلاح متطور للجيش اهمها السلاح الجوي ،لانه من الضروري ان يتسلح الجيش باحدث الاسلحة على الاقل يوازي ما تمتلكه جيوش الدول المجاورة من اسلحة ،لكي يتمكن العراق من الدفاع عن ارضه واجوائه ومياهه،وسنبذل قصارى جهدنا من اجل استيراد الاسلحة،لافتا الى ان العراق سيستلم الدفعة الاولى من طائرات اف 16 عام 2014.ووافقت الولايات المتحدة الأميركية في (13 نيسان 2011) على مضاعفة عدد الطائرات من طراز F16 المقرر بيعها إلى العراق بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الحكومة نوري المالكي للولايات المتحدة الأميركية، واعتبرت أن قرارها هذا دليل على تقدم العراق في مجال ضمان أمنه، "واستقلاليته". ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الاستراتيجية) والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.