الأحد، 26 مايو 2013

الهايس: نجاح العمليات العسكرية في الأنبار انتصار للمحافظة وخطوة نحو استقرارها


الانبار-بلادي اليوم
اعلنت وزارة الداخلية امس الاحد، ان العملية العسكرية التي اطلق عليها اسم "الشبح" حققت "نتائج كبيرة" في محافظة الانبار, عد رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، أن قوات الجيش اثبتت نجاحا كبيرا في ضرب معاقل تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار, فيما كشفت القائمة العراقية الحرة عن وجود بعض الاجندات السياسية التي تتخبأ بين المتظاهرين هدفها ايقاد الفتنة الطائفية, واعلنت وزارة الداخلية، ان العملية العسكرية التي اطلق عليها اسم "الشبح" حققت "نتائج كبيرة" في محافظة الانبار. وقالت الوزارة في بيان لها: بالتزامن مع عملية الشبح التي قامت بها عمليات محافظة الأنبار، تمكنت شرطة المحافظة وبالتعاون مع أبناء العشائر من تحقيق عدد من الإنجازات الأمنية في مناطق مختلفة من المحافظة. ونقل البيان عن الناطق باسم وزارة الداخلية سعد معن قوله: إن قوات الشرطة عملت على مراجعة خططها الأمنية، فضلا عن متابعة أسماء المطلوبين للقضاء وملف المهجرين بالمحافظة. ولفت الى أن القوات الأمنية في مدينة الفلوجة ضبطت ثلاثة مخابئ للأسلحة والمواد المتفجرة كانت عبارة عن (مجمدات) تحتوي على مواد متفجرة TNT ومسدسات كاتمة للصوت، فضلا عن قاذفات أسلحة وعبوات ناسفة ولاصقة. وتابع: كما تم إلقاء القبض على 3 متهمين وفق المادة 4 إرهاب وقضايا جنائية أخرى، حيث اعترفوا خلال التحقيق بانتمائهم الى تنظيم القاعدة الإرهابي وقيامهم بالتخطيط لضرب القوات الأمنية والمواطنين على حد سواء.وتمكنت قوات الشرطة، بحسب البيان، أيضا من إلقاء القبض على عدد من "الإرهابيين الخطرين" في محافظة الأنبار، وضبط تسع منصات للصواريخ كانت موجهة لضرب دور المواطنين.وفي بيان منفصل اخر: اشتبكت قوة مشتركة من الجيش والشرطة مع "مجموعة إرهابية" كانت تتخذ من مناطق حدودية بمحافظة الأنبار ملاذا لها. وأعلن معن أن قوة تابعة لقيادة حرس الحدود المنطقة الثانية وبالاشتراك مع الجيش العراقي تمكنت من مطاردة المجموعة الإرهابية داخل العمق العراقي في مناطق المنايف والصمايف بعد الاشتباك معهم غربي الأنبار. وقال معن: إن عملية الاشتباك استخدمت فيها الأسلحة كافة حيث تم إجبار المجموعة الإرهابية على الفرار باتجاه مناطق وعرة وأسفرت العملية عن ضبط 5 عبوات ناسفة و30 قنبرة هاون عيار 28 ملم وتجهيزات عسكرية، فضلا عن بنادق رشاشة.كما تم ضبط مجموعة من المنشورات والكتب التابعة لما يسمى بدولة العراق الإسلامية الجناح المحلي لتنظيم القاعدة في العراق. وشارك اكثر من 20 الف جندي وشرطي ومقاتل من قوات الصحوة واجهزة اخرى في العملية لتعقب مسلحي تنظيم القاعدة والتنظيمات المتطرفة الاخرى. الى ذلك عد رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، أن قوات الجيش اثبتت نجاحا كبيرا في ضرب معاقل تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار. وقال الهايس: إن العمليات التي ينفذها الجيش العراقي في ضرب معاقل تنظيم القاعدة الارهابي أثبتت نجاحا كبيرا وانتصارا لأهالي المحافظة على الارهاب، وهي نجاح للمحافظة، مؤكدا أن الجميع من أهالي وشيوخ يباركون هذا النجاح. وأضاف الهايس: إن أهالي الأنبار يتعاونون بشكل كبير من خلال تقديم المعلومات لقوات الجيش في الكشف عن معاقل عناصر تنظيم القاعدة الارهابي، معتبرا المحافظة تسير الان نحو الهدوء والاستقرار بفضل تواجد قوات الجيش. فيما كشفت القائمة العراقية الحرة عن وجود بعض الاجندات السياسية التي تتخبأ بين المتظاهرين هدفها ايقاد الفتنة الطائفية، وقالت النائبة عن العراقية الحرة عالية نصيف في حديث خصت به (بلادي اليوم) :ان هناك بعض الاجندات والقوى السياسية تتخبأ بين المتظاهرين في محافظة الانبار لايقاد واشعال الفتنة الطائفية من جديد ، مؤكدة ان هناك اجندة يعمل بها هؤلاء المنسدين ونستبعد وصول هؤلاء الى بغداد كما يعلنون من خلال المنصات التحريضية، مشيرة الى ان هناك العديد من الخلايا الارهابية النائمة في محافظة الانبار تم ايقاضها من قبل هؤلاء السياسيين وجر المتظاهرين لحرب عسكرية مع الجيش العراقي ، داعية العقلاء والوجهاء من شيوخ وعشائر محافظة الانبار التصدي للخارجين على القانون.

حزب الله لــ “ بلادي اليوم “ : حادثة سقوط الصاروخين على بيروت تحمل بصمات إسرائيلية


بلادي اليوم / متابعة
اكد حزب الله في لبنان ان الصاروخين من نوع " غراد " اللذين سقطا على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت يحمل بصمات اسرائيلية الغرض منها جر لبنان لمستنقع الفتنة . لافتا الى ان البصمات الامريكية الاسرائيلية لاتخلو من حادثة امس ولايمكن استبعاد دورهما من احداث لبنان والمنطقة وبشكل عام .
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام بأصابة خمسة أشخاص بجروح جراء سقوط صاروخي "غراد" صباح امس الاحد في حي الشياح بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وقالت الوكالة أن الصاروخ الأول سقط بالقرب من موقف للسيارات بالقرب من كنيسة مار مخائيل. في حين سقط الآخر على شرفة احد المنازل في شارع مارون ميسك في الشياح ايضا. واشارت الوكالة إلى أن من بين الجرحى ثلاثة مواطنين سوريين، اصابة احدهم خطرة.
وقال القيادي البارز ورئيس لجنة العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين في تصريحات خص بها " بلادي اليوم " : ان ماجرى يوم امس الاحد من سقوط صاروخين على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت هو عمل تخريبي مدان الهدف من ورائه جر لبنان لمستنقع الفتنة التي حرصت المقاومة على عدم وقوع البلاد فيه .مشيرا بان الحادثة تحمل بصمات اسرائيلية – امريكية .
واوضح الشيخ عز الدين : نحن ندرك بان هناك بصمات امريكية واسرائيلية وراء هذا الفعل بالتعاون مع حلفائها في المنطقة والداخل اللبناني . كاشفا بان هناك محاولات مستمرة لايقاع لبنان في اتون الفتنة والحرب الطائفية .
واضاف : انهم فشلوا اكثر من مرة في ايقاع لبنان في الفتنة لكنهم فشلوا في ذلك .
وشدد بالقول : نحن لانستبعد الدور الاسرائيلي والامريكي في اي بلبلة تحدث بالمنطقة خصوصا في الدول المجاورة لفلسطين مايطلق عليه بدول الطوق .
وبخصوص الخطاب الاخير للسيد حسن نصر الله قال عز الدين : ان سماحة السيد نصر الله ركز في خطابه على قضية مهمة وهي قضية التكفيرين الذين لايرون الا انفسهم . لافتا الى انهم ( التكفيريون ) اصبحوا اليوم يشكلون تهديدا لكل الثورات العربية .
وقال مصدر: ان "صاروخي غراد سقطا صباح امس في الضاحية الجنوبية لبيروت، احدهما في معرض للسيارات، ما ادى الى اصابة 5 اشخاص، بينهم عمال سوريين " .
وافاد المصدر ان الصاروخ الثاني اصاب شقة سكنية في حي مارون مسك، في منطقة الشياح بالضاحية الجنوبية، وادى الى اضرار مادية كبيرة دون سقوط جرحى.
وقال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل بعد تفقده لمكان الحادث إنه "لقد علمنا مصدر اطلاق الصاروخين وسنعلنه لاحقا.. انه تم اطلاقهما من مكان معزول من الجهة الجنوبية الشرقية". مؤكدا ان الهدف من اطلاقهما هو عمل "تخريبي".
وأدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان عملية اطلاق الصاروخين على ضاحية بيروت الجنوبية صباح الأحد ووصف من قاموا بهذا العمل بـ(الارهابيين).
ونقل بيان رئاسي عن سليمان قوله ان من قاموا بهذا العمل هم من “الإرهابيين المخربين الذين لا يريدون السلم والاستقرار للبنان واللبنانيين”.
ودعا سليمان المواطنين “الى ان يكونوا على اقصى درجة من اليقظة والوعي والمساعدة المدنية حيال أي مشتبه أو تحرك مشبوه والابلاغ عنه، وذلك لقطع دابر اي محاولة لإثارة الفتنة والتوتير الأمني حفاظا على الامن الوطني والسلم الأهلي”.
من جانبه اكد رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي "ان حادثة اطلاق الصاروخين على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت هدفها احداث بلبلة امنية ومحاولة إستدراج ردات فعل معينة وهذا امر واضح من ناحية التوقيت والهدف"، داعيا الجميع إلى "التيقظ والتنبه والتعاطي مع دقة الوضع بحكمة لمنع الساعين الى الفتنة من تحقيق مآربهم".
وناشد ميقاتي جميع القيادات والفاعليات "التعاون لتهدئة الاوضاع في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة التي تمر بها المنطقة". بدورها قالت مراسلة "روسيا اليوم" ان الجهات المختصة عثرت على منصة لاطلاق الصواريخ في منطقة حرجية، والبحث قائم على صاروخ ثالث لم ينفجر.
كما ادانت فرنسا " بحزم كبير " في اول ردود الفعل الدولية . وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في ابوظبي الاحد ان فرنسا تدين "بحزم كبير" العنف في لبنان حيث استهدفت صواريخ الضاحية الشيعية في جنوب بيروت.
واضاف ردا على سؤال للصحافة "ليست لدينا كافة التفاصيل حول اساس كل ذلك، لكن فرنسا تدين بحزم كبير اعمال العنف التي وقعت في لبنان".
وتابع: "يجب تجنب ان تصبح الحرب في سوريا حربا في لبنان"، مشيرا الى ضرورة ان لا يتحول النزاع في سوريا الى "عدوى".
في غضون ذلك حضت السلطات الكويتية مواطنيها الاحد على عدم التوجه الى لبنان، داعية الموجودين هناك الى المغادرة "باسرع وقت ممكن" بعد سقوط صاروخين على الضاحية الشيعية في بيروت.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن بيان انه "نظرا للاوضاع غير المستقرة في لبنان وعواقبها المنتظرة يدعو مسؤول في وزارة الخارجية المواطنين الى توخي الحذر وعدم السفر الى لبنان في الوقت الحاضر". كما دعت الوزارة المواطنين المتواجدين في لبنان الى "مغادرته باسرع وقت ممكن".
http://www.beladitoday.com/?iraq=-حزب-الله-لــ-“-بلادي-اليوم-“--:-حادثة-سقوط-الصاروخين-على-بيروت-تحمل-بصمات-إسرائيلية-&aa=news&id22=8813

كيري ودبلوماسية الشاورما


صورة وزير الخارجية الأمريكي يأكل الشاورما في مطعم فلسطيني، تدخل في عالم الخديعة والنفاق من أوسع الأبواب؛ فتذوقه الشاورما "الفلسطينية" وحديث الملاطفة مع البائعين، هي حملة علاقات عامة لتسويق جهود باسم السلام لكنها جهود لضمان إسرائيل وأمنها.
كيري مثله، مثل كل المسؤولين الأمريكيين في جوهر موقفه، لكنه يعتقد بأن دبلوماسية الشاورما، تجعله وسيطاً محايدا، لكسب تأييد الفلسطينيين لعملية "سلام"، يتذوقون وجعها كل يوم، بفضل الدعم الأمريكي غير المحدود وغير المشروط لآلة الاحتلال والتدمير الإسرائيلية.
منذ بدأ السياسي الأمريكي العتيق جهوده "لإحياء عملية السلام"، والفلسطينيون يدفعون ثمن كل خطوة له بحجة إزالة العقبات أمام استئناف مفاوضات عبثية، في أحسن أحوالها، تدفع لتسوية استسلامية في حالة نجاحها.
كيري لم ينجح حتى في اقناع الحكومة الإسرائيلية بوقف توسيع المستوطنات؛ فرغم التسريبات عن تجميد مؤقت، تم الإيذان بمباشرة إقامة 300 منزل جديداً في مستعمرة بيت إيل، التي تمتد على حساب قرية دورا القرع الجميلة، المشهورة بينابيعها وعنبها وزيتونها، بهدف تدمير الأراضي الزراعية ومحاصرة رام لله وريفها.
لكنه نجح في الضغط على الاتحاد الأوروبي بتأجيل قرار، بالتمييز بين منتجات المستوطنات، والصادرات الإسرائيلية الصنع الأخرى، في مؤشر مهم، وإن كان غير كاف بعدم اعتراف أوروبي بمشروعية المستعمرات الإسرائيلية، بما في ذلك القدس الشرقية.
كما أبدع السيد كيري، بالضغط على القيادة الفلسطينية ، بعدم التحرك لملاحقة إسرائيل قانونيا، كما يتيح لها موقع فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة، مشيراً إلى احتمال وقف كل المساعدات المالية، بتهديد، ضمن لكن واضح لسحب أية ورقة فلسطينية حتى قبل بدء المفاوضات، التي شكلت تاريخياً أداة لمنع أي شكل من أشكال المقاومة الفلسطينية.الابتزاز المالي، لا يعفو السلطة الفلسطينية من مسؤوليتها، فتخليها، وتحت أي سبب من الأسباب، عن أية وسيلة مقاوم أو احتجاج، أو في الحد الأدنى أداة ضغط، يضعفها في مواجهة الضغوطات، ولن يشفع لها الفلسطينيون ضعفها وتقاعسها، لأن من يستسلم للإحباط لا يصلح للقيادة. في الظاهر فإن الجانب الإيجابي الوحيد، وأقولها بحذر شديد، بأن كيري فشل لحد الآن من إعادة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لطاولة المفاوضات المباشرة، لأن بنيامين نتانياهو لم يعط ما يستطيع أن يبرر للمسؤولين الفلسطينيين، إعلان توجههم إلى مفاوضات يراد لها تقرير احل النهائي وتقرير مصري الفلسطينيين و وطنهم التاريخي.
لكن الخطر يكمن في الخطوات الصغيرة المرئية وغير المرئية، التي تتحقق خارج إطار طاولة المفاوضات، ومنها التي ذكرت في الأعلى، لكن الأهم هو الاتفاق على نقطتين مهمتين؛ الترتيبات وإجراءات التنسيق الأمنية لمنع انتفاضة فلسطينية ثالثة وتثبيت مبدأ مقايضة الأراضي، بعد ما أعطت الجامعة التاريخية الضوء الأخضر، أي الدخول في تفاصيله حتى دون استئناف المفاوضات المعنية.
ما يسمى "بعملية السلام"، ومنذ البداية هي عملية أمنية بامتياز، لضمان راحة وأمن إسرائيل بحيث لا تشعر "مهدَدَة" بل تبقى"مهَدِدة"، بامتياز وتفوق، دون أية عرقلة تُذكَر لمصادرة أراضي وعلميات قتل وأسر وتشريد، فالمشروع الصهيوني يجب أن يستمر..
أما مقايضة الأراضي، الذي يخدع القادة العرب الفلسطينيون أنفسهم وشعوبهم بأنه تقدمة لدولة فلسطينية، فهو ليس إلا بداية تثبيت الشرعية لتاريخية لإقامة دولة إسرائيل واحتلالها وتمددها، لأن إذا انسحبت ولو متر، سيكون ذلك بمثابة تنازل "من أجل السلام" من أرضها التاريخية، لا حقوق عربية أو فلسطينية فيها.
في المحصلة يقوم كيري بجولاته المتتابعة، لتهدئة الوضع، أو ضمان عدم تفجيره في الجبهة الفلسطينية ، بينما تقوم واشنطن بإعادة ترتيب أوضاعها وأوضاع المنطقة، دون أية مؤثر يعيد الاصطفافات العربية ضد إسرائيل لأن من الضروري أن تبقى وتغذي الاصطفافات الطائفية، فيما تستكمل إسرائيل مخططاتها ويكتمل تفكيك التعاليم العربي، وتفوق دبلوماسية الشاورما على دبلوماسية الخطوة خطة الكيسنجرية.

محو الطائفية


هل يوجد علاج للطائفية ؟! أنا أرى البحث عن علاج شافٍ و وافٍ لهذا المرض المقرف (في ظل ما تعيشه المنطقة ككل) كقصة البحث عن اكسير الخلود في الملاحم والأساطير.
وكي لا أبالغ يمكن اعتبارها في أحسن أحوالها كمرض مزمن تراه مستقراً لفترات طويلة حتى تظن ان صاحبه شفي، لكن ما يلبث ان تسوء حاله فجأة وتظهر أعراض المرض واضحة لمجرد إثارة نفسية أو حالة عصبية، أو هي كالأمية المتفشية في وطننا العربي والإسلامي الكبير.. تنفق الدول عليها من الجهد والمال والدعاية أكثر مما يتمخض عنها من نتائج، ولهذا نجد ان الأمية لا تفارق مجتمعاتنا أبداً، وكثيراً ما ترتفع وباتجاه معاكس لتطور وتمدن الأمم الأخرى.
ومع ذلك نحن في حاجة حقيقية إلى برنامج حكومي ومجتمعي لمحو الطائفية تكون له هيئة عليا على غرار تلك التي يشرف عليها رئيس الوزراء مباشرة وتعمل على محو الأمية.
وربما يتوجب علينا ان ندمج الهيئتين في مؤسسة واحدة تكون لها فروع في كل المحافظات والمدن والأقضية والنواحي والقرى، تعمل على محو الطائفية جنباً الى جنب مع محو الأمية، فكلاهما خطر محدق بالعراق، وكلاهما تغذي الأخرى لان الأمي هدف سهل للطائفية والطائفي أمي وجاهل وان كان حاصلاً على شهادة عليا.
ولا بأس ان نصرف من المال أضعاف ما ننفقه على الأمية لان النتيجة حماية دائمية للبلاد والعباد، على شرط ان يكون فرعها الأول في مجلس النواب كونه المصدر الرئيس لتغذية الطائفية في البلاد.. كذلك في كل كيان أو حزب أو منظمة سياسية ناشطة.
بل يجب ان يتضمن قانون إجازة الأحزاب ان يكون مؤسسها والراغبون في الانضمام إليها حاصلين على شهادات محو الطائفية وقد اجتازوا الاختبارات اللازمة لذلك.
كذلك علينا ان نبحث عن أساليب جديدة في محاربة الطائفية غير المسميات البالية والشعارات الفارغة التي يرددها السياسيون ويعملون بخلافها.
مقالات للكاتب كريم ابو طوق

تفسير الدستور يثير الخلاف بين الكتل الكردية والتغيير تصف ترشيح بارزاني بنهاية الديمقراطية


بغداد- بلادي اليوم
أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني النائب حسن جهاد ، وجود خلاف بين الكتل الكردستانية على تفسير مواد دستور اقليم كردستان سيما في تلك التي تتعلق بمسألة ترشيح مسعود بارزاني لولاية ثالثة. وقال جهاد: ان «هناك خلافا كبيرا في تفسير مواد دستور اقليم كردستان بين الكتل الكردستانية وخاصة في ما يتعلق منها بتحديد ولاية رئيس الاقليم»، موضحا: ان «بعض اعضاء برلمان الاقليم يرون وجوب تحديدها بولايتين بضمنها الولاية التي انتخب فيها بارزاني تحت قبة البرلمان ، فيما يرى البعض الاخر ان الولاية التي منحت تحت قبة البرلمان لا تعتبر دورة رئاسية قانوناً». واضاف: ان «فقرات الدستور صوت عليها من قبل الكتل الموجودة داخل البرلمان ومنها المعارضة الكردستانية»، مبينا: ان «الاشكال الموجود حاليا على التعديلات الدستورية سواء كانت عبر استفتاء شعبي او تصويت برلماني»، مؤكدا « صعوبة اعادة الدستور الى البرلمان والتصويت عليه». واشار الى ان «رئيس الاقليم مسعود بارزاني كان قد اجتمع قبل اسبوع مع مختصين بشأن امكانية ايجاد مخرج للاشكاليات الحالية ، وتغيير الفقرات التي يمكن تعديلها في الدستور». يذكر ان الخلافات ما زالت مستمرة بين كتلة التغيير المعارضة في برلمان كردستان مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن التجديد لبارزاني في ولاية ثالثة. الى ذلك قال النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى: ان اي محاولة لتمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لولاية ثالثة تعني نهاية الديمقراطية في الاقليم . واضاف مصطفى في تصريح صحفي: ان الغرض من تحديد الولاية هو لادامة الديمقراطية وعدم الوصول الى الدكتاتورية ،مشيرا الى ان البارزاني اكمل ولايتين في السلطة ولم يبق لديه اي مجال في محاولة تمديد ترشيحه لولاية ثالثة. واوضح : اننا سنتخذ جميع الوسائل المتاحة حتى لاينحرف مسار الديمقراطية في اقليم كردستان. ومن جانبها اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات استعدادها لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان الاقليم في (21) ايلول المقبل. وقال عضو مجلس المفوضين سيروان احمد بحسب بيان امس: ان مفوضية الانتخابات مستعدة لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان اقليم كردستان فقط في موعدها يوم 21/9 . وأضاف عضو المفوضية: ليس في مقدورنا إجراء الانتخابات في هذا الوقت، لأن انتخابات مجالس المحافظات في نينوى والأنبار أيضاً على الأبواب. وتابع: كما ان هناك استفتاء على الدستور، وإذا حصل فهو من واجب المفوضية، إضافة الى أن نظام انتخابات رئاسة الإقليم وبرلمان كردستان تختلف عن انتخابات مجالس المحافظات. وكانت رئاسة اقليم كردستان حددت الحادي والعشرين من ايلول المقبل موعدا لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان الاقليم. وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد اعلنت امس الاول عدم قدرتها على اجراء انتخابات رئاسة وبرلمان اقليم كردستان بموعدها في شهر ايلول المقبل. ونقل مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني عن عضو مجلس المفوضين سيروان أحمد رشيد القول: ان المفوضية لم تتلق أية دعوة رسمية من حكومة إقليم كردستان لإجراء انتخابات مجلس المحافظات في 21 من أيلول المقبل وآلية إجرائها، إضافة الى أنها لا تمتلك قانونا للانتخابات، مضيفاً إنه بصدد انتخابات رئاسة الإقليم وبرلمان كردستان، استلمنا كتابا رسميا من رئيس الإقليم، حدد فيه موعد إجرائها، إلا أن حكومة الإقليم لم تقم باستشارتنا.

السبت، 25 مايو 2013

الخارجية لـ” بلادي اليوم ”: زيباري سيتوجه قريباً للكويت لغلق موضوع البند السابع


بغداد- بلادي اليوم
اكدت وزارة الخارجية ان الوزير هوشيار زيباري سيتوجه قريبا إلى الكويت لمناقشة موضوع غلق البند السابع واخراج العراق منه، مشيرة إلى أنه في ضوء المباحثات التي جرت والتي ستجري سيتخذ مجلس الامن القرار الحاسم باخراج العراق من البند السابع. واوضح وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي لـ(بلادي اليوم): ان العراق انجز جميع التزاماته فيما يخص البند السابع، ووصلنا الى نهايته تقريبا، مضيفا : ان العراق ينتظر الآن عقد لقاءات تتناول خروج العراق من البند السابع، مشيرا إلى ان وزير الخارجية هوشيار زيباري سيتوجه إلى الكويت لمناقشة موضوع غلق ملف البند السابع مع مجلس الامن الدولي. ولفت عباوي إلى انه في ضوء المباحثات التي جرت والتي ستجري وماسيتم الاتفاق عليه بين البلدين سيتخذ مجلس الامن القرار الحاسم باخراج العراق من البند السابع. وبخصوص زيارة وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي الى قطر واهمية هذه الزيارة بالنسبة للبلدين قال عباوي: إن اي اتصال بين المسؤولين العراقيين والقطريين هو جيد لتطوير العلاقات بين البلدين ،اما ما يتعلق بالزيارة وجدول اعمالها بين وكيل وزارة الخارجية: ان الوزارة ليس لديها اي علم بها ولانعرف كيف تمت ولا نعلم ايضا القضايا العسكرية او غيرها التي سيبحثها الوفد العراقي مع الجانب القطري، مبينا: ان الزيارة لم تتم عن طريق وزارة الخارجية.وبشأن ما جرى مؤخرا حول موضوع السفارة العراقية في الاردن واعمال العنف التي جرت هناك بين عباوي: ان الوزارة ادانت هذا العمل وعبرت عن اسفها الشديد لتصرف الدبلوماسيين العراقيين في السفارة العراقية هناك، ونعد ما قام به بعض الموظفين خارج السلك الدبلوماسي، وكان عليهم الانضباط اكثر ، مشيرا الى ان الخارجية العراقية اتخذت بعض الاجراءات لتصحيح الموقف،لاننا لا نؤيد ولانقبل بمثل هذه التصرفات التي قام بها بعض الدبلوماسيين العراقيين في السفارة العراقية في عمان. ونفى عباوي صحة الانباء التي تحدثت عن ان وزير الخارجية هوشيار زيباري سيحمل رسالة من رئيس الوزراء نوري المالكي الى الملك الاردني. الى ذلك أكد مصدر مسؤول فى وزارة الخارجية الكويتية، إغلاق ملف صيانة العلامات الحدودية بين البلدين، بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على مقترح بتحويل الأموال التي أودعتها الكويت لدى صندوق الأمم المتحدة لتعويض المزارعين العراقيين إلى الحكومة العراقية في إطار عملية صيانة العلامات الحدودية بين البلدين، وقال المصدر في تصريح صحفي: إن الخطوة إيجابية وجيدة تصب في مصلحة العلاقات الثنائية، مبينا : إن زيارة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لبغداد مازالت قائمة، غير أن موعدها لم يحدد بعد، نافياً في الوقت ذاته صحة ما يشاع عن إلغائها. فيما اكد مدير إدارة التنسيق والمتابعة بوزارة الخارجية السفير خالد المغامس إنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة بين الكويت والعراق لمتابعة صيانة العلامات الحدودية مستقبلاً. واشار المغامس، إلى أنها تنبثق وفقاً للترتيبات الحدودية المعتمدة على القرار 833 الخاص بترسيم الحدود بين البلدين، وأضاف: إن هذه اللجنة ستعمل بشكل فني بعيداً عن الإجراءات الروتينية المعقدة، لإصلاح أي خلل في العلامات الحدودية في المستقبل. وكانت الكويت والعراق قد طوتا أمس أحد الملفات العالقة بينهما، بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على مقترح السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون بإبرام اتفاق مع العراق لتحويل الأموال الكويتية المخصصة لتعويض المزارعين العراقيين إلى الحكومة العراقية، لتوزعها بدورها على المستفيدين.

بغداد تقاضي أنقرة لتنقيبها عن النفط بكردستان والشهرستاني يعد تصديره لتركيا تهريباً


بغداد- بلادي اليوم
تعهدت الحكومة ، باتخاذ اجراءات قانونية ضد الشركات التي تقوم بتصدير النفط الخام من اقليم كردستان باتجاه تركيا.وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في تصريح صحافي: إن اي نفط يتم اخذه خارج العراق وأي مدفوعات لا يتم تقديمها الى الشعب العراقي من خلال الحكومة المركزية يعتبر اخذا لثروة العراق الوطنية. وأضاف الشهرستاني: إن هناك عددا من الوسائل التي تدرسها الحكومة ، مشيرا إلى أن اي حكومة مسؤولة سيكون لها الاولوية لحماية ثروة الشعب. وتابع الشهرستاني: إن بغداد قد تتخذ ايضا اجراءات قانونية ضد انقرة بشان صفقات الطاقة مع كردستان الموقعة يوم الثالث من نيسان الماضي، مشددا على أن تصدير النفط من كردستان الى تركيا كان عملا من اعمال التهريب ينتهك القانون العراقي. الى ذلك كشف مستشار رئيس الوزراء لشؤون النفط حمزة الجواهري أن الحكومة تسعى عبر القنوات الدبلوماسية إلى الإدعاء على تركيا لإبرامها اتفاقات سرية مع حكومة إقليم كردستان للتنقيب عن النفط وبيعه في الأسواق العالمية. وأكد الجواهري استغراب الحكومة العراقية من الأسلوب الذي استخدمه رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان في تفسير بنود الدستور العراقي وكان يتحدث وكأنه يفسر الدستور التركي، وتفسيراته لم تخل من أهوائه وتكهناته الشخصية، واستغلال الأوضاع العراقية غير المستقرة. واشار الجواهري الى وجود مساعٍ في أطوارها النهائية لرفع دعوى في محاكم دولية لمقاضاة أنقرة. ومن جانبه أكد وزير الطاقة التُركي تانر يلدز، وبعد زيارته للولايات المُتحدة الامريكية ان بلاده لن تترك العمل في إقليم كُردستان، مبيناً: هناك عدد من الشركات العائدة لـ{19} دولة تقوم بتنفيذ مشاريع تجارية في كردستان، مرجحاً عقد بلاده لإتفاقية تنقيب أخرى في الإقليم خلال العام الحالي. وقال يلدز في تصريحات صحافية: هناك أكثر من 39 شركة من 19 دولة تقوم الآن بتنفيذ مشاريع تجارية في منطقة كردستان، فمن الطبيعي جدا أن نقوم نحن بنفس الشيء، مشيراً الى ان بلده يرغب بتوقيع اتفاقيات تنقيب أخرى في الإقليم ومن المحتمل أن تتحقق خلال هذا العام " مرجحاً ان يتم توقيع اتفاقيات شراكة أخرى مع شركات روسية وأمريكية في مشاريع مختلفة. الى ذلك ذكرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون بتول فاروق ان تركيا لا تحترم قوانين ودستور العراق،لانها تبرم عقودا نفطية مع اقليم كردستان من دون الرجوع الى الحكومة المركزية في بغداد. واوضحت فاروق لـ(بلادي اليوم): ان القانون لا يسمح لاقليم كردستان بإبرام عقود نفطية مع الشركات، الا بموافقة وعلم الحكومة المركزية، مبينة: ان الحكومة المركزية يجب ان تحاسب الاقليم قبل محاسبة الشركات الاجنبية او الدول كتركيا التي يجب عليها ايضا ان تحترم سيادة العراق وقوانينه ودستوره الذي لا يسمح بإبرام عقود مع كردستان من دون الرجوع لبغداد.واضافت: من الضروري ان يكون للحكومة المركزية والكتل السياسية موقف ثابت من هكذا تصرفات من قبل الاقليم او الدول المجاورة، مشيرة إلى ان الحكومة المركزية تستطيع ان تمنع كردستان من إبرام عقود مع الدول دون الرجوع اليها عن طريق عدم اعطاء الاقليم مبالغ الشركات النفطية وعدم اعطائهم ايضا جزء من حصتهم في الموازنة العامة على اعتبار انهم خالفوا القانون.ولفتت فاروق إلى ان تركيا لا تحترم قوانين العراق بإبرامها عقودا نفطية مع اقليم كردستان من دون علم الحكومة المركزية. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان اكد للرئيس الامريكي باراك اوباما خلال لقاء جمعمها مؤخراً دستورية وقانونية العقود النفطية التي أبرمتها حكومة كردستان مع الشركات النفطية العالمية.وذكرت التقارير الصحفية التركية، ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أكد خلال مباحثاته مع الرئيس الامريكي باراك اوباما ان انقرة تأكدت من ان جميع العقود النفطية التي ابرمتها حكومة اقليم كردستان العراق مع الشركات النفطية العالمية قانونية ودستورية.وأضافت: ان وزير الطاقة التركي تانير يلدز، الذي رافق اردوغان خلال تلك المباحثات، كشف عن ان الوفد التركي تحدث عن طبيعة العقود النفطية التي تبرمها حكومة اقليم كردستان، مؤكدا انه تبين لنا ان جميع تلك العقود قانونية ودستورية. وأشار يلدز الى ان هذا ما دفع بـ19 دولة و39 شركة نفطية للعمل في اقليم كردستان.وتشكل العقود النفطية التي ابرمتها اربيل مع الشركات النفطية العالمية احدى ابرز نقاط الخلاف مع بغداد، الامر الذي دفع الحكومة العراقية الى عدم الاعتراف بتلك العقود وامتناعها عن دفع المستحقات المالية المترتبة على عمل تلك الشركات في التنقيب والاستكشاف والاستخراج والتصدير خلال الفترة الماضية.