~ بغداد - بلادي اليوم
ذكر النائب عن كتلة الاصلاح الوطني النيابية توفيق الكعبي ان جهود العراق الدبلوماسية خلال عام 2016 تأتي في المرتبة الاولى، لانها استطاعت ان تغير نظرة العالم تجاه الارهاب والحشد الشعبي، فيما اوضح ان تركيا اصبحت تعي مكانة العراق. وقال الكعبي لـ"بلادي اليوم": إن العالم اجمع يستقبل العام الجديد بالورود والافراح اما داعش فيستقبله بالدم واثبت للعالم بانه لا يفهم الحياة بل يفهم لغة القتل والدم والسلاح فقط، مبينا ان هجمات داعش الاخيرة في بغداد ومع بداية العام الجديد ما هي الا انفاسه الاخيرة بعد محاصرته وفشله في البقاء بارض العراق وعدم تمكنه من التصدي لقواتنا الامنية والحشد الشعبي. واضاف: ان على القوات الامنية ان تعي بان داعش يتصيد في الماء العكر وعلى المواطن ان يفهم ايضا مخططات هذا التنظيم الارهابي، موضحا ان ابناء العشائر وقفوا وقفة رجل واحد مع القوات الامنية في محافظة النجف عندما هاجموا نقطة تفتيش في حي القادسية وتصدوا للهجوم وهي تعد رسالة الى الدواعش بان العراقيين متكاتفون ويقفون مع القوات الامنية ومع الحكومة وان باستطاعة الشعب ان يصد هجوم داعش في اي مكان. وبشأن العلاقات العراقية- التركية، اشار الكعبي: إذا اردنا ان نقيم افضل الجهود الدبلوماسية في العالم خلال 2016 فالعراق يجب ان يحصل على المرتبة الاولى، لأنه استطاع ان يغير نظرة العالم تجاه الارهاب وكيف ترجم داعش للعالم بصفته الحقيقية من دون زيادة او نقصان، لافتا الى ان الدبلوماسية العراقية استطاعت ايضا ان تغير نظرة العالم تجاه الحشد الشعبي واصبح العالم اجمع اليوم يثمن موقف الحشد ويدعمه بكل المجالات. واوضح الكعبي: ان تركيا اصبحت تعي مكانة العراق وكان لوزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري دورا كبيرا في هذا الجانب، مشيرا الى انه من وضع العقرب في جيبه سيلدغه... تركيا فعلت ذلك فلا نستغرب من تخلل الاوضاع الامنية، والاقتصادية، والسياسية فيها ، والعراق نبه العالم وحذرهم من دعم الارهابيين. وتابع النائب عن كتلة الاصلاح: إن تركيا بدأت تواجه العالم لاحتضانها للإرهاب وهذا واضح من خلال وقوف الدول الاوربية وامريكا ضد تركيا، منوها الى ان التقارب الاخير بين العراق وتركيا وقرب زيارة رئيس الوزراء التركي الى العراق دلالة على ان تركيا رأت ان لا خيار امامها الا تحسين وضعها مع العراق البلد المهم والمحوري في المنطقة، ونحن متأكدون بانها ستقدم على سحب قواتها من العراق وعليها الحفاظ على ماء وجهها. مبينا ان تركيا لن تستقر الا باستقرار
العراق.
http://beladitoday.com/index.php?aa=news&id22=70201&lang=
ذكر النائب عن كتلة الاصلاح الوطني النيابية توفيق الكعبي ان جهود العراق الدبلوماسية خلال عام 2016 تأتي في المرتبة الاولى، لانها استطاعت ان تغير نظرة العالم تجاه الارهاب والحشد الشعبي، فيما اوضح ان تركيا اصبحت تعي مكانة العراق. وقال الكعبي لـ"بلادي اليوم": إن العالم اجمع يستقبل العام الجديد بالورود والافراح اما داعش فيستقبله بالدم واثبت للعالم بانه لا يفهم الحياة بل يفهم لغة القتل والدم والسلاح فقط، مبينا ان هجمات داعش الاخيرة في بغداد ومع بداية العام الجديد ما هي الا انفاسه الاخيرة بعد محاصرته وفشله في البقاء بارض العراق وعدم تمكنه من التصدي لقواتنا الامنية والحشد الشعبي. واضاف: ان على القوات الامنية ان تعي بان داعش يتصيد في الماء العكر وعلى المواطن ان يفهم ايضا مخططات هذا التنظيم الارهابي، موضحا ان ابناء العشائر وقفوا وقفة رجل واحد مع القوات الامنية في محافظة النجف عندما هاجموا نقطة تفتيش في حي القادسية وتصدوا للهجوم وهي تعد رسالة الى الدواعش بان العراقيين متكاتفون ويقفون مع القوات الامنية ومع الحكومة وان باستطاعة الشعب ان يصد هجوم داعش في اي مكان. وبشأن العلاقات العراقية- التركية، اشار الكعبي: إذا اردنا ان نقيم افضل الجهود الدبلوماسية في العالم خلال 2016 فالعراق يجب ان يحصل على المرتبة الاولى، لأنه استطاع ان يغير نظرة العالم تجاه الارهاب وكيف ترجم داعش للعالم بصفته الحقيقية من دون زيادة او نقصان، لافتا الى ان الدبلوماسية العراقية استطاعت ايضا ان تغير نظرة العالم تجاه الحشد الشعبي واصبح العالم اجمع اليوم يثمن موقف الحشد ويدعمه بكل المجالات. واوضح الكعبي: ان تركيا اصبحت تعي مكانة العراق وكان لوزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري دورا كبيرا في هذا الجانب، مشيرا الى انه من وضع العقرب في جيبه سيلدغه... تركيا فعلت ذلك فلا نستغرب من تخلل الاوضاع الامنية، والاقتصادية، والسياسية فيها ، والعراق نبه العالم وحذرهم من دعم الارهابيين. وتابع النائب عن كتلة الاصلاح: إن تركيا بدأت تواجه العالم لاحتضانها للإرهاب وهذا واضح من خلال وقوف الدول الاوربية وامريكا ضد تركيا، منوها الى ان التقارب الاخير بين العراق وتركيا وقرب زيارة رئيس الوزراء التركي الى العراق دلالة على ان تركيا رأت ان لا خيار امامها الا تحسين وضعها مع العراق البلد المهم والمحوري في المنطقة، ونحن متأكدون بانها ستقدم على سحب قواتها من العراق وعليها الحفاظ على ماء وجهها. مبينا ان تركيا لن تستقر الا باستقرار
العراق.
http://beladitoday.com/index.php?aa=news&id22=70201&lang=
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق