الأحد، 26 فبراير 2012

السوريون يصوّتون على مسودة الدستور الجديد...دمشق: ما صدر في إجتماع “أعداء سوريا” تدخل سافر في الشؤون الداخلية

انطلقت في سوريا امس عملية التصويت على مسودة مشروع الدستور الجديد للبلاد، وذكرت مصادر صحفية رسمية سورية ان العدد الاجمالي للمراكز التي خصصت لعملية الاستفتاء بلغ 14 ألفا و185 مركزا بعد طلب بعض المحافظات زيادة أعداد المراكز المحددة مسبقا، بما فيها المراكز التي تم افتتاحها على الحدود البرية وفي المطارات لتمكين المواطنين المغادرين والقادمين من الإدلاء بأصواتهم إضافة إلى وجود مراكز متنقلة في البادية للبدو الذين لا يتمكنون من الحضور إلى مراكز الاستفتاء. ويبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت أكثر من 14 مليون مواطن تجاوزت أعمارهم الثامنة عشر. وأكد عدد من المواطنين السوريين أن مشاركتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد هو تعبير عن دعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل، مشيرين الى أنه يؤسس في الوقت نفسه لمستقبل جديد لسوريا من خلال التعددية السياسية وتحقيقه للعدالة الاجتماعية وسيادة القانون واحترام الحقوق وصيانة الحريات العامة وتكافؤ الفرص ومجانية التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية. واعتبروا أن جميع المواطنين مدعوون ليعبروا عن رأيهم بمشروع الدستور الجديد الذي يشكل حالة وطنية للانتقال إلى فضاء متجدد من التعددية السياسية والتنافسية الشريفة بين الأحزاب عبر صناديق الاقتراع. وكان الرئيس السوري بشار الاسد وقرينته اسماء ادليا بصوتيهما على مشروع الدستور الجديد في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بدمشق. وتؤكد المادة الثامنة من الدستور الجديد ان النظام السياسي للدولة يقوم على مبدأ التعددية السياسية وتتم ممارسة السلطة ديمقراطيا عبر الاقتراع.
من جهة اخرى استنكرت سوريا الاجتماع الذي عقد في تونس واصفة اياها بانه اجتماع لاعداء سوريا واعتبرت بان كل ما صدر خلال الاجتماع هو تدخل في شؤونها الداخلية، وقال مصدر سوري رسمي: ان سوريا تشجب الأصوات الداعية إلى تمويل الجماعات المسلحة الأمر الذي نعده دعما للإرهاب واضرارا مباشرا بمصالح الشعب السوري الساعي لتحقيق الأمن والاستقرار، مشيرا الى أن سورية تعد كل ما صدر عن هذا الاجتماع تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية. واوضح المصدر انه استرعى انتباه شعب سوريا تصاعد عمليات القتل والتدمير والتضليل والتآمر بالتوازي مع عملية الإصلاح التي تجلى الكثير منها حقائق على أرض الواقع بما في ذلك إصدار مشروع الدستور الجديد الذي يضمن الحريات العامة والديمقراطية كمبدأ أساسي لقيادة سوريا المستقبل واضاف المصدر: إن سورية تدعو فصائل المعارضة الوطنية التي رفضت الاشتراك في مؤتمر " أعداء سورية " للانخراط في أسرع وقت ممكن في الحوار الوطني لتكون شريكة في بناء مستقبل سورية المتجددة.
الى ذلك اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو عن انه سيلتقي المجلس الوطني السوري، ابرز مكونات المعارضة السورية لنظام بشار الاسد قبل الاجتماع المقبل لمؤتمر "اصدقاء سوريا" المقرر عقده بعد ثلاثة اسابيع في اسطنبول. وقال داود اوغلو: "سألتقي المجلس الوطني السوري الثلاثاء قبل مؤتمر اسطنبول"، بحسب ما اوردت صحيفة حرييت.
وكانت تركيا التي تمتد حدودها المشتركة مع سوريا الى اكثر من 900 كلم قد اعلنت عن قطع علاقتها مع حليفتها السابقة وطالبت برحيل رئيسها بشار الاسد. وشدد داود اوغلو على ان تركيا ستدرس مسألة تمثيلها الدبلوماسي في سوريا الا انها تأمل ان تبقي سفارتها مفتوحة. وقال داود اوغلو: "بالنسبة لنا فان الشرق الاوسط هو مكان على جميع الاديان والطوائف ان تتعايش فيه"، بحسب صحيفة حرييت. وتابع وزير الخارجية التركي: "نحن نبذل جهودا لكي يضم المجلس الوطني السوري اشخاصا من مختلف الاديان أو الطوائف بمن فيهم الاكراد والعلويون والمسيحيون". وكان اول اجتماع لمؤتمر اصدقاء سوريا الذي انعقد في تونس الجمعة قد وجه نداءً الى وقف جميع اعمال العنف فورا. وبحسب الصحيفة التركية فانه بعد الاجتماع الثاني لمؤتمر اصدقاء سوريا المقرر في اسطنبول، سيعقد "اصدقاء سوريا" اجتماعهم الثالث في فرنسا. وفيما تشهد العلاقات الفرنسية التركية مؤخرا توترات على خلفية تبني فرنسا قانونا يحرم انكار ابادة الارمن، التي تعترض تركيا على توصيفها، ابدى وزير الخارجية التركي أمله في ان تسمح الاوضاع بان يتوجه الى فرنسا للمشاركة في هذا الاجتماع. وقال داود اوغلو: "آمل ان تستأنف العلاقات حتى حينه. آمل ان لا يكون هناك اوضاع تمنعني من التوجه الى فرنسا"، في اشارة الى قرار سيصدر عن المجلس الدستوري الفرنسي يتوقع ان يمنع اصدار هذا القانون.

بلادي اليوم متابعة

الوفاق تؤكد فشل الحكومة في تنفيذ توصيات بسيوني...معارض بحريني لــ”“ : الثوار ماضون في إسقاط النظام وتقديمه للمحاكمة

أكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أن الحكومة فشلت في تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق، ولم تستطع تنفيذ توصية واحدة، وما فعلته هو تشويه بعض التوصيات، من خلال تنفيذ ناقص. وقال عضو الجمعية ورئيس دائرة الحريات فيها هادي الموسوي: إن الانتهاكات تزايدت بعد انتهاء عمل لجنة تقصي الحقائق، من دون نلاحظ انخفاض معدلات استخدام العنف والقوة ضد المتظاهرين السلميين، إذ هناك عشرون متظاهرا فقدوا حياتهم منذ بدء عمل اللجنة، مشيرا الى وجود جرحى ومصابين يسقطون من دون أن يتحرك المسؤولون ابتداءّ من الملك وحتى رئيس الوزراء ونهاية بوزير الداخلية لإيقاف هذه الانتهاكات. واوضح: أن الحكومة فشلت في تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق برئاسة محمود شريف بسيوني ضمن حدها الأدنى، وهو ما يُعد مدخلاً واسعاً لتعقد المشهد السياسي. كما انتقد الموسوي اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق والتي يرأسها رئيس مجلس الشورى علي الصالح، مؤكداً أن هذه اللجنة لا تمتلك القدرة التأثيرية في تنفيذ التوصيات، واقتصر دورها في بعض التوصيات على انتظار أداء الحكومة، مبينا ان هناك عدم التزام من السلطة ابتداء من وزارة الداخلية والنيابة العامة وحتى السلطة القضائية بتنفيذ توصيات تقصي الحقائق، إذ ارتفعت حالات الاعتقال التعسفي، مع إيقاف المواطن ثلاثين يوما أو خمسة وأربعين يوما من دون تهمة أو توجه له تهمة التجمهر. وأتهم الموسوي رجال الأمن بمواصلة عمليات خرق القانون بعد انتهاء لجنة تقصي الحقائق من عملها في ما وصفه بـ"دهس وسرقة وغيرها" من دون أن حساب. وفي السياق نفسه أعلن المجلس الأعلى للقضاء في البحرين بأن اللجنة التي تم تشكيلها في إطار تنفيذ توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق قد أنهت أعمالها فيما يتعلق بتنفيذ التوصية رقم 1720 من التقرير المشار إليه. وقال المجلس: أن اللجنة قد قامت بحصر جميع أحكام الإدانة الصادرة من محاكم السلامة الوطنية وعددها 165 حكماً وإجمالي عدد المحكومين فيها 502 محكوماً. كما تبين للجنة ان عدد الأحكام التي تم الطعن عليها هو 135 حكماً تجري مراجعتها أمام محاكم القضاء العادي المختصة تبعاً للقانون، واشارت الى انه "وفي إطار الحرص" على التنفيذ الكامل للتوصية 1720 المشار إليها فقد تم حصر 30 قضية لم يتم الطعن فيها أمام القضاء العادي، وقد قامت اللجنة بمراجعة هذه الأحكام طبقاً للقواعد الدستورية والقانونية والمبادئ الدولية لحقوق الانسان ولاسيما العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في مواده رقم 6 و19 و20 والتي تتعلق بالحق في المحاكمة العادلة وحرية الرأي والتعبير والتجمع.
الى ذلك أكد الناشط والمعارض البحريني ميثم الجمري ان الاحداث في البحرين في تصاعد مستمر وان النظام الخليفي زاد من غطرسته وعنجهيته خلال الايام السابقة، مبينا ان الشعب البحريني وشباب الثورة ماضون في اسقاط النظام وتقديمه لمحاكمة عادلة أمام العالم، وقال الجمري في حديث لـ "بلادي اليوم": ان النظام زاد من قمعه لابناء الشعب البحريني وقام بانزال المدرعات الى الشوارع لكبت صوت الشعب والثوار، واشار الى ان الثوار البحرينيين سوف لن يجلسوا على طاولة حوار واحدة مع النظام، لافتا الى ان الحوار هي شماعة آل خليفة للتغطية عن جرائمه.
خاص/ بلادي اليوم

اللقاء المشترك ترفض المشاركة في مراسم تتويج الرئيس الجديد اليوم...اوباما : انتخاب هادي يشكل انطلاقة جديدة لليمن

أعلنَ المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك رفض التكتل المشاركة في حفل رمزي لتسليم القصر الرئاسي إلى الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي والذي يعتزم الرئيس السابق علي عبدالله صالح تنظيمه اليوم الاثنين بصنعاء.
وتقول مصادر إن صالح يعتزم تنظيم مراسم تنصيب رمزية يسلم فيها القصر الرئاسي إلى خلفه هادي، بحيث يظهر خلاله انه سلم السلطة بمحض إرادته.
ولا ينص الدستور اليمني على أية إجراءات أخرى لتسليم السلطة عدا أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية أمام البرلمان وتسليمه شهادة الفوز من قبل اللجنة العليا للانتخابات، وهو ما تم أمس، غير ان بقاء البلاد لمدة 33 سنة برئيس واحد لم يتح الفرصة لإجراءات تنصيب طبيعية.
وقال عبده غالب العديني في تصريح صحفي إن اللقاء المشترك «يرفض من الأساس فكرة كهذه, فضلا عن المشاركة فيها, لأنها مخالفة للقانون والتقاليد المتعارف عليها عند اليمنيين في مثل هكذا حالات».
ووصف الاحتفال الذي «يحضّر له حزب المؤتمر الشعبي العام» بـ«البدعة والعمل المخالف لكل الاتفاقات».
وتابع العديني أنهم في المشترك ابلغوا الرئيس عبد ربه منصور موقفهم الرافض للفكرة أو المشاركة فيها، مضيفاً ان ظهور هادي إلى جوار صالح «يمثل عامل استفزاز» لليمنيين الذين منحوه ثقتهم وصوتوا له في الانتخابات التي جرت الثلاثاء.
وفي سياق متصل
اكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تولي عبد ربه منصور هادي الرئاسة في اليمن لفترة انتقالية تشكل "انطلاقة جديدة" في حياة هذا البلد.
وقال أوباما في بيان له امس إن "الشعب اليمني نجح في إعطاء انطلاقة جديدة للبلاد ولكن ينبغي القيام بكثير من العمل" على صعيد الأمن والانتقال الديمقراطي. وأضاف: "اتصلت بالرئيس عبد ربه منصور هادي لتهنئته وكذلك الشعب اليمني على الانتقال التاريخي والسلمي للسلطة".
وبين أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقف إلى جانب اليمن من أجل النهوض والتطور وتحقيق الأمن والاستقرار وذلك بالتعاون مع المجتمع الدولي.
وأشار إلى ان "ترجمة خطوات التسوية السياسية والوصول إلى الانتخابات للرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي مثّلا نجاحا عظيما ومخرجا مشرفا تجنب فيه اليمن ويلات الانزلاق إلى الحرب الأهلية وما تمثله من مخاطر على أمن وأستقرار ووحدة البلاد".
وعلى الصعيد الامني جرت معارك عنيفة بين الجيش اليمني المرابط في جبهتي زنجبار والكود والمسلحين في - شمال وشرق مدينة زنجبار بمحافظة أبين بجنوب البلاد.
وأسفر القصف - الذي تركز على مواقع المسلحين في مناطق - شمال غربي عمودية وشمال منطقة باجدار- عن تدمير مدفع د/23 وسيارة أخرى، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد كما فجر مجهولون سيارة وعلى متنها عدد من المسلحين في منطقة باشحارة..
ونقلت مصادر إن ثمانية مسلحين قتلوا في القصف المدفعي والصاروخي فيما شوهدت سيارات تقوم بنقل القتلى إلى مدينة جعار.
وتأتي هذه المعارك العنيفة بعد هدوء نسبي شهدته جبهتا الكود وزنجبار بين الجيش والمسلحين منذ قرابة أسبوعين.
إلى ذلك قالت مصادر مطلعة إن اللواء(111) -المتمركز في مديرية لودر بمحافظة أبين- قد انتشر بالدبابات والأسلحة المتوسطة مساء أمس في المدينة وضواحيها لحماية المدينة من أي اعتداءات قد تقوم بها العناصر المسلحة بعد تلقي قيادة المعسكر بلاغاً يوحي بأن سيارتين يشتبه صلتها بالعناصر المسلحة قد دخلت لودر.
وكشفت المصادر ذاتها أن اللجان الشعبية لحماية المدينة والمتمركزة في نقطة أمنية غرب المدينة قد ضبطت فجر أمس شاباً يدعى (و-ح-غ) حاملاً شوالاً وبداخله أسطوانة غاز مع صاعق جاهزة للتفجير كان يحاول استهداف أفراد النقطة من اللجان الشعبية مشيرة إلى أن أفراد النقطة
قاموا باعتقاله وتفجير الأسطوانة خارج المدينة ومازالت التحقيقات جارية معه حتى اللحظة.
ويأتي القبض على الشاب بعد مرور أسبوع من استشهاد الشقيقين فهد وأحمد نصيب أعضاء من اللجان الشعبة بلودر في منطقة العين من قبل مسلحي القاعدة التي قامت بعد قتل الشابين بسرقة سيارة الشابين وتم العثور حينها على الدراجة النارية بجانبهما التابعة لابن شقيقهم الذي أصيب بصدمة بعد مقتل الشقيقين
بلادي اليوم / متابعة

صحيفة بريطانية : لندن قدّمت مساعدات للصومال طمعاً بنفطها

كشفتْ صحيفة الأوبزرفر البريطانية، ( النسخة الأسبوعية من صحيفة الغارديان ) عن أن بريطانيا قدمت المساعدات الإنسانية والأمنية للصومال طمعاً في حصة من صناعات الطاقة في المستقبل في هذا البلد المحاصر.
وقالت الصحيفة إن " بريطانيا متورطة في سباق سري ينطوي على كثير من المخاطر، من أجل الاستفادة من نفط الصومال، مع تقديم حكومة لندن مساعدات أمنية وإنسانية لمقديشيو على أمل الفوز بحصة في صناعات الطاقة فيها مستقبلا "
واوضحت الصحيفة أن الصومال الذي مزّقه صراع استمر عقدين , يوصف باعتباره أكثر بلدان العالم فشلا بشكل شامل، كما أنه واحد من أفقر تلك البلدان، وأصبح ساحله ملاذا للقراصنة الذين يحتالون على الملاحة الدولية في المحيط الهندي.
واشارت الى انه وبصرف النظر عن التركيز العام على قمة الأسبوع الماضي، فإن محادثات تجري بين مسؤولين بريطانيين ونظرائهم في الصومال بشأن استغلال احتياطي النفط في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد،
وقال عبد القدير عبيدي هاشي، وزير التعاون الدولي في بونت لاند، شمال شرق الصومال حيث من المتوقع أن يتم إخراج أول نفط منها خلال الشهر القادم، إنه تمت محادثات مع عدد من المسؤولين البريطانيين، وبعضهم عرض مساعدتنا في الإدارة المستقبلية لاحتياطي النفط.
وعلقت الأوبزرفر على ذلك بالقول إن مشاركة بريطانيا في صناعة النفط الصومالي مستقبلا ستكون مفيدة للاقتصاد البريطاني، وتأتي في وقت يشعر فيه العالم بقلق متنام بعد فرض الحظر النفطي الغربي على ايران وردّت ايران بقطع صادرات النفط الى بعض الدول الاوروبية ومنها بريطانيا .وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر لا يقتصر على بريطانيا فقط في السعي لاستغلال نفط الصومال، بل إن شركة كندية بدأت في الشهر الماضي في التنقيب عن النفط في بونت لاند.
وكان رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون قد استضاف مؤتمرا دوليا عن الصومال في الأسبوع الماضي تعهد من خلاله بتقديم مزيد من المساعدات المالية وإجراءات لمواجهة ما اسماه الإرهاب، وجاءت تلك القمة في أعقاب زيارة مفاجئة لوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لمقديشيو تناولت ما وصف بأنه بداية فرصة لإعادة بناء البلاد.

بلادي اليوم / وكالات

السبت، 25 فبراير 2012

الجعفري يدعو الحكومة إلى دعم الكليات الزراعية ومنتجي المحاصيل الغذائية

بغداد/بلادي اليوم بحث رئيس التحالف الوطني الدكتور ابراهيم الجعفري مع وفد من أساتذة كلية الزراعة في جامعة بغداد واقع حال القطاع الزراعي في البلد. وذكر بيان لمكتب الجعفري، أن الجعفري استقبل في مكتبه ببغداد وفدا من أساتذة كلية الزراعة في جامعة بغداد لمناقشة واقع حال القطاع الزراعي في البلد والتحديات التي تحيط به فضلا عن المعوقات التي يعانيها القطاع الزراعي الأكاديمي. وأكد الجعفري "وجوب الاستفادة من خبرات الأكاديميين والكفاءات لغرض زيادة الاستثمار والإنتاج الزراعي والتنمية الاقتصادية خصوصا أن جميـــــع متطلبات النهوض متوافرة في العراق". وحذر من "زيادة انتشار ظاهرة التصحر في حال عدم السيطرة على التراجع المستمر للأراضي في ظل عدم استثمار المياه بالصورة الصحيحة علاوة على غياب وعي المواطن واستمرار إهداره للثروة المائية". ودعا الجعفري الحكومة إلى "دعم هذه الكلية الإنتاجية والتي تمس مباشرة حياة المواطن والاهتمام بدعم المنتجين للمحاصيل الزراعية من اجل الارتقاء بالواقع الزراعي لسد حاجات الفرد العراقي".

تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عنها.... الداخلية: تفجيرات الخميس الماضي لن تؤثر على عقد القمة في بغداد

بغداد /بلادي اليوم تبنى تنظيم القاعدة في العراق، التفجيرات التي شهدتها بغداد وعدد من المحافظات، واكد أنها جاءت "انتقاماً لما يتعرّض له أهل السنة" في العراق وايران، ضمن عملية جديدة سماها "نصرة الأسرى المستضعفين". وقال التنظيم في بيان نشر، أمس على مواقع الكترونية معتمدة لديه إن "حكومة المنطقة الخضراء تجاهلت عمدا التحذيرات الواضحة والرسائل المتكررة لوقف حملة التعذيب والتّصفية التي يتعرّض لها أهلُ السنّة نساءً ورجالاً في سجون بغداد وغيرها". وأضاف البيان: أن التفجيرات جاءت على ما سماها بـ"جرائم (الحكومة).. بالإضافة إلى الحملة الصفويّة الأولى ضدّ إخواننا المسلمين في إيران"، مبينا أن "وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة استنفرت جهازها الأمني وجانباً من مفارزها العسكرية، للرد على تلك الجرائم، في موجة جديدة أطلقتها نُصرة للأسرى المستضعفين، وأكد التنظيم أن التفجيرات "نفذت بصورة متزامنة وعلى أهداف تمّ استطلاعها وانتخابها بدقّة"، لافتا إلى أنها "تضمّنت مقرّات أمنيّة ودوريّات عسكرية ورؤوس قيادات أمنية وقضائية وإدارية".واعتبر التنظيم أن الهجمات كانت "ردا سنيا مزلزلاً على تلك الجرائم التي يتقصّدون تسريبها للإعلام"، لافتا إلى أن "تفاصيل تلك العمليات سيتم نشرها بعد حصرها وتوثيقها في البيانات الدّورية التي تنشرها وزارة الإعلام تِباعاً"، بحسب البيان. الى ذلك كشف اللواء الركن عادل دحام قائد شرطة بغداد عن ان ما تم تفكيكه من عجلات مفخخة وعبوات ناسفة ولاصقة يوم الخميس الماضي يفوق أو يوازي ما تم تفجيره من قبل الارهابيين في اليوم نفسه. وقال دحام في تصريح صحفي: إن ما تم تتفكيكه يفوق أو يوازي ما تم تفجيره، متوعدا الارهابيين بانزال القصاص العادل قريبا. واضاف: ان الاجهزة الأمنية متأهبة بجميع مستوياتها لالقاء القبض على هؤلاء ولدينا معلومات مهمة عنهم وسيتم القضاء عليهم بشكل تام. واوضح دحام ان العدو عندما فشل في الوصول الى الاهداف العسكرية والحيوية لجأ الى مدارس الاطفال لقتلهم وهو ما يؤشر ضعفهم، مبينا ان العديد من السيارات المفخخة هي سيارات مسروقة بعد قتل اصحابها وان التحقيقات جارية حول الموضوع للتأكد من صحة المعلومات. وبشأن القمة العربية وتأثير هذه التفجيرات عليها ذكر دحام: ان الاجراءات الامنية الخاصة بالقمة العربية لن تتأثر بتلك التفجيرات الارهابية، يذكر ان بغداد وعدداً من المحافظات شهدت تفجيرات عدة يوم الخميس الماضي راح ضحيتها العشرات من المواطنين في تصعيد أمني لم تشهده البلاد منذ مدة. وعلى صعيد متصل قال رئيس الوزراء نوري المالكي: ان الجامعة العربية ابلغتنا أن الجميع سيحضر في مؤتمر قمة بغداد، وسيكون هناك حضور كبير على مستوى الزعماء والرؤساء. واضاف خلال إستقباله امس وفدا من المجموعة العراقية للدراسات الستراتيجية: وضعنا كل المقدمات والإستعدادات اللازمة لعقد القمة، معتبرا إنعقاد القمة العربية في بغداد، محطة مهمة في تأريخ العراق التي نتطلع إليها بأن تكون مميزة وفي أعلى المستويات، بحسب ما اورده بيان لمكتب المالكي. واوضح: لا يمكن تجميد موقف العراق العربي والإقليمي والدولي من أجل حل مشكلة معينة، لأنه لا يوجد اليوم أي بلد خال من المشاكل، وان المشاكل الداخلية يمكن حلها ضمن الإطار الوطني. وشدد على ان العراق اليوم يمتلك السيادة الكاملة وجميع مؤهلات إستقلاله وإرادته، وان ذلك تحقق بفضل وعي العراقيين وتحملهم للمسؤولية، ودعا المالكي، المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية إلى أن تأخذ دورها الوطني والفعال في إطار إنعقاد القمة العربية في بغداد، وأن تصنع الأجواء الإيجابية المناسبة من خلال التحرك على المراكز البحثية والقيام بمبادرات ناجحة لدعم هذا الموضوع، بحسب البيان. كما ثمن جهود المجموعة وجميع المثقفين على ما قاموا به من أداء مميز وتحرك ذاتي من أجل العراق وتحقيق المصلحة الوطنية، مشددا على أن هذا الدور يمثل المكانة الحقيقية للمثقف العراقي حينما تحمل مسؤوليته الوطنية. من جهتهم رأى اعضاء وفد المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية بأن نجاح القمة العربية التي ستعقد في بغداد مسؤولية يتحملها الجميع، وانهم أعدوا برنامجاً ولجاناً و ورش عمل للنهوض بهذه المهمة، من خلال التحرك السياسي والإعلامي، وتوحيد الخطاب الإعلامي في مؤتمر القمة، وتقديم كل ما من شأنه تعزيز النجاح لهذا المؤتمر، بحسب البيان.

الاصدقاء يفشلون والمجلس السوري يعيش ايامه الاخيرة...البنتاغون يكشف عن سعيه لاستنساخ السيناريو الكوسوفي في سوريا

بلادي اليوم / متابعة كشفت عضو بالمجلس السوري إن الاخير بات يعيش أيامه الأخيرة بسبب ما وصفته "غطرسة بعض الكتل فيه وأن هناك انتفاضة حقيقية ستحدث بالمجلس قريبا إن لم يغير من مساره " وقال عضو المجلس السوري عروبة بركات، في تصريحات صحفية أن "هناك انتفاضة حقيقية سيقوم بها بعض أعضاء المجلس للتخلص من ديكتاتورية البعض " مؤكدة وجود انسحابات جماعية من المجلس ستحدث في القريب العاجل. واضافت بركات 'إن برهان غليون (رئيس المجلس) هدد بالإنسحاب من المجلس أو الإستقالة إن لم يتم انتخابه مجددا'. واوضحت أن العديد من 'أعضاء المجلس مستاء جدا من سيطرة كتلة دون غيرها على المجلس'، كما أكدت 'عدم رضاها على السيدة بسمة قضماني في الكثير من الأمور'، وقالت إن 'الإسلام دين نعتز به ولا يمكن تحت شعار الثورة أن نقزم هذا الدين وأن نقلل من عظمته إرضاء للبعض في المجلس'. وقالت 'من يجلس مع الصهاينة ويؤيدهم لا يمكن اعتباره وطنيا وإن كان يتحدث باسم الشعب السوري'. شهد مؤتمر أصدقاء سوريا،الذي استضافته العاصمة التونسية الجمعة خلافات حادة بين عدد من الوفود المشاركة، على مشروع البيان الختامي، والذي اعتبره البعض غير مجدياً لوقف العنف.وخلال كلمته أمام المؤتمر،الذي ضم ممثلين لنحو 70 دولة،إضافة إلى ممثلي المنظمات والوكالات الدولية،قال وزير الخارجية السعودي،الأمير سعود الفيصل، إن ممارسة الضغوط على النظام السوري لم تعد كافية، وشدد على أنه “لا بد لهذا النظام أن يرحل، إما طوعاً أو كرهاً”.وقبل أن ينسحب الفيصل والوفد المرافق له احتجاجاً على عدم فعالية المؤتمر، قال وزير الخارجية السعودي “نحتاج لحماية الشعب السوري بشكل سريع وفعال”، لافتاً إلى أن “النظام السوري أصبح أشبه بسلطة احتلال”.وخلال لقاء له مع وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، على هامش مؤتمر “أصدقاء سوريا”، وصف الفيصل الدعوات المتزايدة لتزويد المعارضة السورية بالأسلحة، بأنها “فكرة ممتازة”، قائلاً إنهم “بحاجة إلى توفير الحماية لأنفسهم”. وعند سؤال كلينتون عن موقف الولايات المتحدة بشأن تلك الدعوات، قالت الوزيرة الأميركية إنها ستتحدث عن هذا الأمر في وقت لاحق.ولم يكن انسحاب الفيصل المشكلة الوحيدة التي واجهها المؤتمر، اذ سادت خلافات حول مشروع البيان الختامي للمؤتمر، وتحديداً في ما يتعلق بالفقرة الخاصة بالاعتراف بـ”المجلس الوطني السوري”، والذي يضم عدداً من قيادات المعارضة السورية في الخارج. وفيما بدا أن هناك توافقاً على الاعتراف بالمجلس الوطني ممثلاً للمعارضة السوري، نادى البعض بالاعتراف به كـممثل وحيد للشعب السوري.وفي الختام تم الاعتراف بـالمجلس الوطني السوري” المعارض برئاسة برهان غليون كممثل شرعي للسوريين الساعين الى احداث تغيير ديموقراطي سلمي وفي سياق ذي صلة أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن تشكيل قوة عربية لحفظ السلام في سوريا يتطلب موافقة مجلس الأمن الدولي.وقال جوبيه للصحفيين "البعض يتحدث عن هذه الفرضية. لكنه يعود إلى مجلس الأمن الدولي إعطاء الضوء الأخضر لعملية مماثلة"، مشيرا إلى أن هذه النقطة لم ترد في المناقشات في الجلسات المغلقة لمؤتمر تونس.وقال جوبيه إن لم يتحسن الوضع قريبا، فإن جميع الخيارات مطروحة. وأضاف إذا أبدى النظام السوري انغلاقا تاما أمام إتاحة دخول المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى، فلا شك أنه ينبغي الانتقال إلى مرحلة مختلفة، من دون أي توضيحات إضافية. من جانب اخر أعلن مصدر عسكري أميركي أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تعد سيناريو للتدخل في سوريا اعتمادا على تدخل حلف شمال الأطلسي الناتو في كوسوفو سنة 1999، بعد أن فشل مجلس الأمن في إصدار قرار لوقف عمليات القتل التي كانت تقوم بها حكومة يوغسلافيا هناك إثر معارضة روسيا مشروع القرار، وامتناع الصين عن التصويت،وأشار المصدر إلى أن السيناريو يبدأ بتأسيس منطقة أمنة لإيواء السوريين اللاجئين بالقرب من الحدود مع تركيا وبتقديم مساعدات إنسانية لكل السوريين،أولا عن طريق منظمة الصليب الأحمر الدولية، ثم عن طريق قوات من حلف الناتو تنطلق من تركيا.وأضاف المصدر أن البنتاغون لا يتوقع أن تغير كل من روسيا والصين تأييدهما لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكن السيناريو يعتمد على موافقتهما على تقديم مساعدات إنسانية لكل الشعب السوري،ووقف إطلاق النار من جانب كل الأطراف، في إشارة إلى المعارضة السورية المسلحة، وإرسال مبعوث خاص من الأمم المتحدة ليدرس الوضع في سوريا، ثم يرفع تقريرا إلى مجلس الأمن.وقال المصدر إن السيناريو حذر جدا لأنه يضع في الاعتبار القوة الهائلة للقوات السورية المسلحة، وخاصة السلاح الجوي السوري. ولهذا، يركز السيناريو على عدم إرسال قوات أرضية إلى سوريا، طبقا لخطة المرحلة الأولى لحرب كوسوفو التي اشتركت فيها طائرات حلف الناتو، والتي لم يقتل خلالها أي جندي أميركي.وأن السيناريو يمهد لإعلان منطقة حظر طيران على خطى كوسوفو وأيضا على خطى حظر الطيران فوق العراق، قبل الإطاحة بالنظام العراقي السابق.ولربما كانت الولايات المتحدة وراء عدم اتخاذ هذا القرار لأنها لم تستطع، وحلفاؤها معها، توحيد المعارضة وإعطاءها هوية تضمن ألا يحصل في سورية ما حصل في ليبيا بعد سقوط القذافي، فقد تحدى رئيس اركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمسي أياً كان أن يحدد بوضوح هوية المعارضة السورية. وقال: لدي معلومات تفيد بأن القاعدة متورطة مع المعارضة. هناك اطراف عدة تتدخل في الأحداث وكل طرف يحاول تعزيز موقعه. ويشير مراقبون الى ان الحيرة الأميركية لا تعني أن واشنطن لا تعرف مكونات المجلس الوطني وتوجهاته، فقد خاض المسؤولون الأميركيون، وفي مقدمتهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، محادثات مطولة مع المجلس، وأخرى منفردة مع بعض الرموز ومع الإخوان المسلمين، حتى لا نقول ان الاستخبارات تعرف تاريخ كل شخص في هذه المعارضة. وهي لم تكن في حاجة إلى خطاب أيمن الظواهري كي تعرف أن التنظيم موجود في سورية. مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر أكد ما جاء في رسالة خليفة بن لادن إلى إخوانه. قال كلابر أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: إن التفجيرات التي شهدتها دمشق وحلب تحمل بصمات القاعدة، ولذلك نعتقد بأن التنظيم في العراق مد نشاطه الى سورية. وأشار إلى اختراق متطرفين جماعات المعارضة المشرذمة.