الأحد، 6 أكتوبر 2013

ديالى تمنع إعطاء أذونات نقل السكن وتشديد الأجراءات الأمنية حول المدارس في الفلوجة

بعقوبة –الرمادي- بلادي اليوم

أعلنت ادارة محافظة ديالى عن منع إعطاء أذونات نقل السكن في عموم الوحدات الإدارية داخل المحافظة لمواجهة التهجير القسري في بعقوبة.وقال محافظ ديالى عمر الحميري في بيان صحفي امس ان الحكومة المحلية في ديالى اصدرت قرارا رسميا إلى جميع الوحدات الإدارية في الأقضية والنواحي بمنع إعطاء أذونات نقل السكن للأسر في خطوة استباقية لمواجهة حالات التهجير القسري في بعقوبة والمقدادية التي برزت في الاونة الاخيرة .واصفا التهجير القسري بانه جريمة مؤلمة صنعها تجار الموت والخراب وأصحاب الأجندة الخارجية ولن ينتهي إلا بموقف وطني مؤحد.وطالب الحميري دائرة الهجرة والمهجرين بـتشكيل فريق عمل لحصر الأسر النازحة في عموم مناطق ديالى لضمان حقوقها القانونية. مشيرا الى ان التفكير في عودة الإوضاع الأمنية إلى مربعها الأول في ديالى مستحيل ولن نسمح به مهما كانت التضحيات وأملنا بالشرفاء والغيارى في مواجهة التحديات والفتن الطائفي .من جانبها اتخذت القوات الامنية اجراءات امنية مشددة حول المدارس في مدينة الفلوجة خشية من استهدافها من قبل الجماعات الأرهابية.وقال مصدر في قيادة شرطة الانبار ل(بلادي اليوم)ان قوات الشرطة المحلية عززت تواجدها بالقرب من المدارس في مدينة الفلوجة واتخذت تدابير امنية مشددة خوفا من تكرار سيناريو استهداف مدرسة ابتدائية في قضاء تلعفر غربي الموصل والذي ادى الى استشهاد واصابة العشرات من التلاميذ.واضاف ان من بين الأجراءات المتخذة زيادة عدد عناصر القوات الامنية في مقربة المدارس فضلا عن تحريك دورياتها امام المدارس ومتابعة الحركات الغريبة.واوضح ان هذه الاجراءات المتخذة تأتي للحيلولة دون حدوث استهداف للمدارس في مدينة الفلوجة.وكانت القوات الامنية قد اخلت في وقت سابق امس المدارس في مدينة الرمادي بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود مخطط للعناصر المسلحة من استهدافها.الى ذلك دان السفير البريطاني لدى العراق سايمون كولِس " الهجمات الإرهابية التي إستهدفت الزوار في العراق يوم أمس الاول ".وقال في بيان صحفي امس :" لقد ذُهلتُ لسماعي بالهجمات التي وقعت في العراق " مبينا " إن جريمة قتل الزوار المسالمين المتجهين الى مدينة الكاظمية كانت من الأفعال المروعة التي تدينها الحكومة البريطانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ". واضاف:" إن هذا المثال الأخير للعنف ضد من يؤدون شعائر العقيدة ، ما هو الا دليل آخر على أن الإرهابيين يهدفون الى إثارة الفرقة والإنقسام داخل العراق ".وتابع :" إن المملكة المتحدة واضحة في موقفها من أن مثل هذا النوع من العنف لن يكون له مكان في مستقبل العراق ، كما إننا ندعم جهود الحكومة العراقية لتقديم الجناة الى العدالة ".وجدد السفير مناشدته شعب العراق وقادته السياسيين " للعمل معاً من أجل الوقوف بوجه المحاولات التي تهدف الى زرع التفرقة والتركيز على السبل التي تؤمن مستقبلاً مزدهراً خالٍ من تهديد العنف ".وكان انتحاري يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه عند مقدمة جسر الائمة من جهة الاعظمية بين زائري الامام موسى الكاظم(ع) ما ادى الى وقوع 51 شهيدا و107 جرحى.كما ادانت وزارة الخارجية الفرنسية الهجمات الاجرامية التي نفذت في العراق خلال الايام الماضية، وتقدمت بتعازيها لعوائل الضحايا.واعرب الناطق الرسمي باسم الوزارة عن قلق بلاده البالغ امام تصاعد اعمال العنف التي تستهدف عموم السكان في البلاد، مؤكدا ان فرنسا تدعم الجهود التي تبذلها السلطات العراقية في مقارعتها للارهاب.بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية.ودعا المسؤولين السياسيين الى التحلي بضبط النفس والحوار من اجل الحفاظ على وحدة العراق والوئام الوطني.وكانت سلسلة انفجارات شهدتها عدة محافظات في الاونة الاخيرة راح ضحيتها عشرات الابرياء.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق