الخميس، 10 أكتوبر 2013

كارتلات تجارية خارجية تغزو تمور العراق


بغداد – بلادي اليوم
كشف وزير الزراعة عز الدين الدولة عن وجود أجندات ونفوس واصفا إياها بالـ»شريرة تريد النيل من الشعب العراقي»، معلناً في الوقت نفسه عن تعرض تمور العراق لهجمة من قبل كارتلات تجارية خارجية.وقال علي مطير مدير قسم العلاقات والإعلام في وزارة الزراعة، في بيان له ان «الوزير اكد على ان الوزارة في الموسم الماضي طرقت ابواب الاكتفاء الذاتي ، حيث تم تسويق ثلاثة ملايين وثلاثمائة طن من محصول الحنطة و(400) الف طن من محصول الشعير وحوالي (200) الف طن من البذور مع التالف والمتضرر في محافظتي واسط وميسان يكون المجموع قريب من الاربعة ملايين»، موضحا ان «حاجة العراق الفعلية من المحاصيل الإستراتيجية تقدر أربعة ملايين ومائتان الف طن، ونحن عازمون على تحقيق افضل النتائج خلال هذا الموسم».واضاف البيان ان «نسبة دعم الوزارة لمشاريع الدواجن والثروة الحيوانية تصل الى سد حاجة السوق من المنتوجات الحيوانية بنسبة 50% ، وكذلك لدينا مشاريع بدانا بها مشروع القرى العصرية وبواقع قريتين لكل محافظة ومشروع تقانات الري الحديثة ومشروع تنمية الحنطة في العراق وهي مشاريع مهمة سوف تساهم في انعاش القطاع الزراعي في العراق»، مشيرا الى ان « الوزارة مستمرة بسياسة الإقراض الفلاحين والمزارعين والمربين بدون فوائد ولفترات طويلة كمشاريع أنتاج لحوم الدواجن ومشروع أقفاص تربية الأسماك وإنشاء وتأهيل بساتين النخيل والبيوت البلاستيكية وصغار الفلاحين».وكشف الوزير بحسب البيان عن « تعرض تمور العراق لهجمة من قبل كارتلات تجارية خارجية اعتمدت على اشاعة خبر عن تلوث التمور العراقية باشعاعات، وهذه الكارتلات التجارية نفسها من اشترت التمور العراقية وتم تغليفها وبيعها على اساس انها تمور ذات مناشيء اسيوية ومغربية ، وان الوزارة تتوقع ان يصل انتاج العراق من التمور بنسبة تصل الى (600)الف طن»، مبينا ان «الوزارة اطلقت حملة الاستزراع الشتوي لهذا الموسم بتوزيع البذور بنسبة دعم تصل الى 80% ، وان الخطة بدأت بالتعاون مع وزارة الموارد المائية، حيث هيئنا كوادرنا بطريقة اقرب الى المجانية».واشار الدولة الى ان»الوزارة ستعالج موضوع نقص الاسمدة عن طريق المناقصات، وتشغيل معامل ومصانع وزارة الصناعة لسد حاجة المزارعين من الاسمدة المدعمة وتوفير كافة مستلزمات أنجاح الخطة الزراعية».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق