~امتدت يدُ ابن مُلجم الآثمة لقتل عليٍّ عليه السلام؛ بسيف الغدر وعليٌّ
في الصلاة!! ولم يكُن ابن ملجم الأول ولن يكون الأخير بالجانين كما لم
يكُن علي الأول أو الأخير بضحايا الغدر... ظاهرة القتل الباطل ما انفكت
تلازم الإنسان وهو في شوطه الأول على طريق الحياة... إن لم يكن الجاني بحجم
ابن ملجم فقد يكون بعضاً من حجمه بالإجرام... غير أنّ حجم الضحية يضفي..
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%D9%C7%E5%D1%C9-%C7%E1%E3%E1%CC%E3%ED%C9&aa=news&id22=47349
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%D9%C7%E5%D1%C9-%C7%E1%E3%E1%CC%E3%ED%C9&aa=news&id22=47349
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق