الاثنين، 4 فبراير 2019

نيويورك تايمز تكشف عن مفاوضات سرية لنشر قوات الكوماندوز في العراق

 بغداد – بلادي اليوم
كشَفَت صحيفةُ “نيويورك تايمز” الأميركية،امس الاثنين، عن مفاوضات سرية تجري منذ اسابيع بين الحكومتين العراقية والأميركية لنشر قوات “الكوماندوز” ونقل القوات الأميركية من سوريا إلى العراق.وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “تصريحات ترامب، امس الاول، تأتي في الوقت الذي تقوم فيه الولايات بالتفاوض بشكل هادىء منذ اسابيع للسماح لعدة مئات من قوات الكوماندوز وقوات الدعم العاملة في الوقت الحالي في سوريا بالانتقال الى قواعد في داخل العراق بحجة ضرب داعش من الاراضي العراقية”.وأضافت، ان “كبار الضباط والدبلوماسيين الامريكان قالوا ان تصريحات ترامب قد تقوض المفاوضات الحساسة الجارية في العراق باثارة الخوف بين العراقيين من ان تكون هذه الخطوة شكلا من مراقبة ايران مما قد يوتر العلاقات مع بغداد ويضعف من قدرة الولايات المتحدة على ما اطلق عليه تسمية (الرد على بقايا داعش في سوريا)”.ونقلت الصحيفة عن عضو البرلمان العراقي جواد الموسوي قوله، إنه “إذا حاول الأمريكيون جلب المزيد من القوات إلى العراق ، فسيكون هناك تصعيد في المعارضة لهم”، مؤكدا أن “هناك عدم ثقة في الحكومة الامريكية حتى لو قالوا انهم قدموا لحمايتنا من داعش لأن السبب الحقيقي الذي سيجيئون من اجله هو ضرب ايران وليس محاربة داعش”.وقال مسؤولان أمريكيان رفضا الكشف عن هويتهما إن “ضباطا أمريكيين كبار زاروا مؤخرا عدة قواعد عراقية من بينها أربيل وقاعدة عين الأسد بالإضافة إلى قواعد أصغر قريبة من الحدود السورية لتحديد ما إذا كان من الممكن توسيع العمليات الأمريكية الموجودة هناك مع تحرك القوات من سوريا”.من جانبه قال الكولونيل شون ريان ، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بغداد ، في رسالة بالبريد الإلكتروني إنه “ليس لديه معلومات عن زيارات القواعد”، بحسب الصحيفة.

رفض رسمي لتصريحات ترامب بشأن تواجد قوات أميركية في العراق لمراقبة إيران

 بغداد  - بلادي اليوم
أكدَ رئيسُ الجمهورية برهم صالح،امس الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يطلب اذنا من العراق بشأن التواجد العسكري الأميركي لمراقبة إيران، مشددا على رفض العراق استخدام اراضيه منطلقا للاعتداء على دول اخرى.وقال صالح في جلسة حوارية خلال ملتقى الرافدين إن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يطلب اذنا من العراق لنشر قوات أميركية في البلاد لمراقبة إيران”.وأضاف صالح، أن “العراق يرفض ان تكون اراضيه منطلقا للاعتداء على دول اخرى لأن الدستور يمنع ذلك”، لافتا إلى أن “الحكومة ستنتظر إيضاحا بشأن أعداد القوات الأمريكية ومهمتها.الى ذلك كشف النائب عباس يابر العطافي،امس الاثنين، عن وجود مساع لعدد كبير من النواب لعقد جلسة طارئة استثنائية لمناقشة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ابقاء القوات الأميركية في العراق لمراقبة إيران.وقال العطافي في تصريح صحفي إن “هناك مساع لعدد من النواب لمطالبة رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة استثنائية للرد على تصريحات ترامب المستفزة وكذلك المضي بتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية”.ومن جانبه أكد رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي،امس الاثنين، أن تواجد القوات الأجنبية على الارض العراقية ينبغي ان يكون ضمن اتفاقيات واضحة ومعلومة وبموافقة مجلس النواب، رافضا أي شكل من اشكال التدخل في الشأن الداخلي العراقي.وقال علاوي في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “نرفض بشكل قاطع سياسات الاستحواذ الاقليمية وأي شكل من اشكال التدخل في الشأن الداخلي العراقي أو ان يكون العراق مسرحاً لصراع اقليمي او دولي”.وأضاف علاوي، أن “تواجد القوات الاجنبية على الارض العراقية ينبغي ان يكون ضمن اتفاقيات واضحة ومعلومة وبموافقة مجلس النواب. وبدوره عد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي النائب رائد فهمي،امس الاثنين، تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن بقاء قواته في العراق لاستخدامها ضد ايران نقضا واضحا لاتفاقية الإطار الاستراتجي مع العراق.وقال فهمي في تصريح صحفي إن “اتفاقية الإطار الاستراتيجي تنص على عدم وجود اي قواعد عسكرية أمريكية في العراق، فضلا عن عدم تهديد اي دولة مجاورة من خلال العراق وهذا ما يخالف ترامب الذي اكد وجود قواعد عسكرية في العراق وعزمه استخدامها لمراقبة الجارة ايران”.واضاف ان “تلك التصريحات مقلقة للغاية وهي نقض واضح لاتفاقية الاطار الاستراتيجي مع العراق وعلى البرلمان والحكومة اعادة تقييمها بشكل جدي من اجل منع انزلاق العراق في ازمة اقليمية وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في مقابلة صحافية، امس الاول، بأن القوات الأميركية ستبقى في العراق لمراقبة إيران والمنطقة، مشيرا إلى أن بعض العسكريين الأميركيين المنسحبين من سوريا سيأتون الى العراق.

الأحد، 3 فبراير 2019

المفوضية تمدد المدة الممنوحة للأحزاب لاستكمال إجراءات التسجيل

 بغداد - بلادي اليوم
قرّرَت المفوضيةُ العليا المستقلة للانتخابات،أمس الأحد، تمديد المدة الممنوحة للاحزاب لاستكمال اجراءات التسجيل لغاية الثالث من شهر اذار المقبل.وقالت المفوضية في بيان إنه “استنادا الى الصلاحيات المخولة لمجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات بموجب قانون المفوضية رقم ( 11 ) لسنة 2007 المعدل وقانون الاحزاب والتنظيمات السياسية رقم ( 36 ) لسنة 2015، قرر مجلس المفوضين تمديد المدة الممنوحة للاحزاب لاستكمال اجراءات التسجيل ولغاية  3 / 3 /2019”.ودعت المفوضية “الاحزاب السياسية التي تم منحها اجازة تأسيس مشروطة الى مراجعة دائرة الاحزاب والتنظيمات السياسية خلال المدة التي منحها المجلس وبخلافه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم وفق احكام القانون المذكور”.واشار البيان إلى ان “هذا التمديد للاحزاب السياسية التي لم تستكمل اجراءات التسجيل لمراجعة دائرة شؤون الاحزاب والتنظيمات السياسية لغرض استكمال اجراءاتها وبخلافه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم وفقا للقانون ذاته.

بدر تنفي اقتحام مقرات الحشد الشعبي من قبل القوات الأمريكية

 بغداد – بلادي اليوم
كشفَ مديرُ مكتب منظمة بدر في محافظة الأنبار قصي الأنباري،امس الأحد، عن تسليم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تقريرا مفصلا عن التواجد الأميركي في المحافظة، فيما نفى تعرض مقرات الحشد الشعبي الى عمليات اقتحام من قبل القوات الأميركية.وقال الانباري في تصريح صحفي إن “ملفا مفصلا عن التحركات الأميركية المشبوهة تم تسليمه إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يوم أمس الاول خلال زيارته لأحد المنافذ الحدودية في محافظة الأنبار”.وأضاف، أن “التواجد الأميركي داخل محافظة الانبار اصبح مكشوفا للجميع، فضلا عن جمعها معلومات عن تواجد الحشد الشعبي”، مشيرا إلى أن “الحكومة المحلية في المحافظة ليست لديها صلاحيات مساءلة أو منع تجوال تلك القوات”.وفي سياق ذي صلة، نفى الانصاري “الأنباء التي تتحدث عن  اقتحام مقرات الحشد الشعبي او فصائل المقاومة من قبل القوات الأمريكية.وفي غضون ذلك دعا عضو لجنة الامن والدفاع النيابية بدر الزيادي،امس الأحد، الى عقد اجتماع أمني رفيع برئاسة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي لبحث قضية التواجد العسكري الأميركي، مشيرا إلى أن الحكومة تتخذ موقف صمت إزاء التواجد الأميركي.وقال الزيادي في تصريح صحفي إن “من أولويات القائد العام للقوات المسلحة عقد اجتماع موسع مع قيادة العمليات المشتركة لبحث قضية التمدد الأمريكي داخل العراق”، مشيرا إلى أن “الحكومة تتخذ موقف الصمت إزاء التحرك الأمريكي داخل العراق وكأنما الحكومة ليست معنية بهذا الأمر”.ودعا الزيادي الحكومة إلى “اطلاع مجلس النواب حول ما يجري من تمدد وكذلك قضية الانسحاب الأمريكي من سوريا وتواجد القوات الأميركية داخل القواعد العسكرية”.وكان النائب محمد كريم البلداوي قد حذّر في امس الأول، من أن الأميركيين انتقلوا لمرحلة اثبات الوجود بالقوة في العراق وذلك من خلال عمليات التجوال التي يقومون بها، معتبرا أن التواجد الأميركي بات يشكل خطرا على الأمن العراقي.

مساع برلمانية لإلغاء الاتفاق العراقي - الأردني بشأن الرسوم الجمركية

 بغداد  - بلادي اليوم
استغربَ النائبُ منصور البعيجي،امس الاحد، من قيام الحكومة العراقية باعفاء بضائع الاردن الداخلة الى العراق من الرسوم الجمركية، في حين عده امرا خطيرا وغير مقبول، مشيرا الى انه سيطرح موضوع الغائه في مجلس النواب.وقال البعيجي في بيان : باعتبارنا ممثلين عن ابناء الشعب العراقي وقد رددنا القسم بحماية البلد وثروات الشعب لن نقبل بهكذا قرارات تضر بالمصلحة العامة والشعب العراقي مقابل استفادة للجانب الاردني الذي لم نر منه خيرا منذ سقوط النظام البائد والى يومنا هذا وستكون لنا كلمة داخل قبة البرلمان نلغي بها هذه القرارات التي اتخذتها الحكومة دون الرجوع الى البرلمان ".واضاف، ان "هذه الاجراءات التي اتخذتها الحكومة ستدمر الاقتصاد العراقي لان الاردن ستغرق السوق العراقية ببضائعها المعفية من الرسوم وستدمر اي صناعة عراقية"، داعيا الحكومة الى تدارك هذه القرارات التي اتخذتها ابتداءً من مد الانبوب النفطي الى اعفاء البضائع الاردنية من الرسوم الجمركية".وأوضح  البعيجي، ان "الحكومة اتخذت قرارات لا يمكن لمجلس النواب ان يسمح بها كمد انبوب نفطي الى الاردن وتصدير النفط باسعار مخفضة واعفاء بضائعهم، وهذه القرارات المستفيد الوحيد منها الجانب الاردني فقط "، مشيرا الى ان "هذا القرار سيلاقي موقف الضد في مجلس النواب ولن نسمح به ابداً. الى ذلك أعلن عضو مجلس محافظة الانبار فرحان محمد الدليمي،امس الاحد، عن دخول عشرات الشاحنات الأردنية المحملة بالسلع المختلفة دخلت الى المحافظة بعد ساعات من افتتاح منفذ طريبيل الحدودي غربي المحافظة.وقال الدليمي في تصريح صحفي إن “منفذ طربيل الحدودي مع الاردن شهد دخول عشرات الشاحنات المحملة بالسلع المختلفة عبر الطريق الدولي السريع باتجاه محافظات العراق المختلفة للمرة الاولى منذ اعوام”.واضاف ان دخول هذه الشاحنات وزيادة اعدادها يعود الى موافقة الحكومة المركزية بتطبيق قرار الاعفاء عن التعريفة الجمركية لكافة السلع التي تدخل الى العراق فضلا عن تسهيلات اخرى تضمنتها مذكرات التفاهم التي ابرمها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يوم امس الاول مع الجانب الاردني اثناء حضوره مراسيم اعادة افتتاح منفذ طربيل الحدودي مع العر
اق”.واشار الدليمي إلى أن “الحكومة المحلية في الانبار وفرت كافة الاحتياجات من اجل انسيابية حركة الشاحنات من خلال توفير الحماية الامنية على طول الطريق الدولي السريع الذي يربط المنفذ بمحافظات العراق المختلفة.

الديمقراطي : المرحلة المقبلة مناسبة لتصفير الأزمات بين بغداد وأربيل

 بغداد - بلادي اليوم
اكدَ الحزبُ الديمقراطيُّ الكردستاني،امس الأحد، ان العلاقات بين بغداد واربيل جيدة للغاية وتشهد استقرارا كبيرا في جميع المجالات، مبينا ان الاستقرار السياسي بين بغداد واربيل يعد فرصة مناسبة لتصفير الازمات وتطبيع الاوضاع.وقال عضو الحزب ماجد شنكالي في تصريح صحفي إن “العلاقات بين بغداد واربيل بأحسن احوالها سيما مع تمرير الموازنة المالية وضمان رواتب موظفي كردستان وحقوق الاقليم بشكل عام”.واضاف شنكالي، ان ” تحسن العلاقات بين الجانبين بعد ازمة استمرت لمدة 14 سنة يحتم على الجميع الحفاظ عليها وتمتين  العلاقات باتفاقات أخرى لمصلحة الطرفين”.واوضح شنكالي ان “المرحلة المقبلة ستشهد انهاء الخلافات وتصفيرها من خلال تطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها وتطبيق الدستور وتمرير قانون النفط والغاز الموجود في البرلمان. يذكر ان العلاقات بين بغداد واربيل كانت تشهد بين مدة واخرى خلافات بسبب كركوك والمناطق المتنازع عليها وقانون الموازنة على مدى السنوات الماضية".

الانتهاء من إجراء الفحص والمطابقة للوجبة الـ 27 من شهداء سبايكر

 بغداد - بلادي اليوم
أعلنَت دائرةُ الطب العدلي،امس الأحد، انتهاء اجراء الفحص والمطابقة للوجبة الـ 27 من شهداء سبايكر.وذكر بيان للدائرة، أنها أنهت "إجراء فحص الحمض النووي DNA ومطابقة الوجبةالـ 27 والبالغ عددها (48) من شهداء سبايكر".واكدت الدائرة ان "ذوي الشهداء سيراجعون مركز استلام وتسليم الشهداء في مطار المثنى، وبهذا بلغ العدد الكلي (812) شهيدا مطابقا ولا زال العمل مستمرا دون اي ملل أو كلل على الحالات المتبقية رغم المعوقات والمصاعب. وكان تنظيم داعش الارهابي قد قام بقتل ما لا يقل عن 1700 عسكري في قاعدة سبايكر في تكريت ابان سيطرته على الكثير من المدن في العراق عام 2014.