الخميس، 10 أكتوبر 2013

الفساد يضع مسؤولين عراقيين بالمركز السادس بين أثرياء العالم

بغداد- بلادي اليوم
اكد النائب عن ائتلاف العراقية الحرة زهير الاعرجي،امس الاربعاء، ان استغلال المناصب الحكومية جعلت السياسيين العراقيين من بين اثرياء العالم، متوقعا حصولهم على المراتب الاولى وليس السادسة حسب تصنيف احدى المنظمات الاقتصادية العالمية.وكانت منظمة اقتصادية عالمية تعنى بتنظيم دراسات شهرية وسنوية دورية عن اثرى اثرياء العالم قد اكدت ان اجمالي الثروة التي يمتلكها أثرياء العالم تُقدّر بـ(27,8) تريليون دولار مقسمة بين 175 شخصا يتقدمهم سياسيون ومقاولون عراقيون حصلوا على الترتيب السادس عالميا. وقال الاعرجي في تصريح صحفي: إن السنوات الماضية من تاريخ العراق الجديد للعملية السياسية والديمقراطية أظهرت شخصيات كثيرة متورطة بتهم الفساد سواء كان وزيرا او برلمانيا او شخصية سياسية، لافتا الى ان الدولة والقضاء ليس بمستوى الطموح ولا يملك القوة الكافية كي يحاسب تلك الشخصيات. واضاف: إن الكثير من السياسيين لديهم جنسية مزدوجة وهي بمثابة حصن يلجأ له السياسي في حال مساءلته بتهمة فساد وهو ما يتيح له التمادي في ذلك على اعتبار انه مواطن لدولة اخرى. ولم يبد الاعرجي استغرابه من قرار المنظمة التي اقرت وصول شخصيات سياسية عراقية الى المرتبة السادسة بين اثرياء العالم، مؤكدا ان بعض السياسيين وصولوا الى مراحل متقدمة جدا بالاخص اؤلئك الذين دمجوا السياسية والتجارة وهم كثر.وتابع: إن ضعف الرقابة والامن في البلاد جعلت من السياسيين مستغلين لمناصبهم خصوصا التنفيذي منها وبذلك فالبديهي وصولهم الى تلك المراتب المتقدمة بين الاثرياء. وبين النائب عن العراقية الحرة ان وزارات الدولة مراتع خصبة للغنى الفاحش ومنصب الوزير او وكيل الوزير او المدير العام مناصب محمية باحزاب ويسيطر عليها رؤوساء الكتل السياسية فلا يمر عقد الا يكون لهم منه فائدة فضلا عن الشركات التابعة لهم والتي تمنح لها مشاريع بمبالغ خيالية.يذكر ان منظمة اقتصادية عالمية، اكدت امس الاربعاء، ان اجمالي الثروة التي يمتلكها أثرياء العالم تُقدّر بـ(27,8) تريليون دولار مقسمة بين 175 شخصا يتقدمهم سياسيون ومقاولون عراقيون حصلوا على الترتيب السادس عالميا.وذكر تقرير للمنظمة التي تعنى بتنظيم دراسات شهرية وسنوية دورية عن اثرى اثرياء العالم : ان في آخر تقرير أصدرته شركة «ويليث أكس»، المتخصصة في المعلومات والتفاصيل المختلفة عن أثرياء العالم وتوزيع الثروة فيه والتي أصدرته العام الحالي 2013 اثبت ان اجمالي الثروة التي يملكها أثرياء العالم تُقدّر ب(27,8) تريليون دولار يمتلكها 199,235 ثرياً حول العالم. واضافت: إن تقرير الشركة المذكورة، يؤكد انّ العراق يحتل المرتبة السادسة وقد توزعتْ مراكز الاثرى بالعالم على 175 ثرياً، لافتا الى ان بعض المسؤولين العراقيين يتقدمون الـ175 ثرياً بثروة مقدارها 15 مليار دولار ضمن أثرياء الشرق الأوسط. وأشار التقرير الى أن غالبية الأثرياء العراقيين هم من المقاولين القريبين من السلطة.
الى ذلك تكشف لجنة النزاهة النيابية بعد عطلة عيد الاضحى المبارك ملفات فساد تخص بعض كبار المسؤولين في الدولة.يشار الى ان الكثير من مؤسسات الدولة تعاني من الفساد المالي والاداري في ظل الدعوات المستمرة لتعقب المفسدين وتقديمهم الى القضاء. وقال عضو اللجنة الجحيشي: توجد هناك ملفات فساد مالي واداري سيتم كشفها بعد عطلة العيد مباشرة وهذه الملفات تمس بعض المسؤولين الكبار في الدولة، مشيرا الى انه سيتم اصدار اوامر القاء قبض بحق من يثبت تورطه ومنعه من السفر لحين استكمال التحقيق. واضاف: نحن كلجنة نزاهة نطالب بان تكون تلك الملفات بعيدة عن التسيس والتسقيط السياسي وفيها مهنية وتحتوي فعلا على فساد مالي واداري. يذكر ان هيئة النزاهة والمؤسسات الرقابية قد عزت عدم القضاء على الفساد نتيجة لارتباك الوضع السياسي والامني فضلا عن عدم وجود ستراتجية وطنية واسعة لمكافحة الارهاب، فيما عد برلمانيون ومختصون بان الفساد الاداري لايقل خطورة عن الارهاب ويجب مكافحته بشتى الوسائل.
http://beladitoday.com/index.php?aa=news&id22=17497&lang=

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق