~لا يختلف اثنان على القيمة الكبيرة التي يحملها كابتن منتخبنا الوطني يونس محمود كما لا يمكن لعاقل ان ينكر ما قدمه للكرة العراقية من خلال تمثيله المنتخبات الوطنية خير تمثيل. لكن في نفس الوقت فان التاريخ والسجل السابق لا يشفع للاعب ما لم يجد ويجتهد ليقدم الأداء الأفضل فوق أرضية الملعب ليقنع المدرب ويرضي الجمهور. وقد يتصور البعض اننا بكلامنا هذا سنردد الاسطوانة التي سمعناها كثيراً في الأونة الأخيرة والتي تطالب السفاح بالاعتزال وهذا غير صحيح لأننا نعتقد ان المنتخب أحوج ما يكون خلال هذه الفترة الى لاعب بمواصفات يونس لكن ما قدمه اللاعب خلال المواجهتين الأخيرتين لا يرقى باي حال من الأحوال الى المستوى الذي نعرفه عنه حيث بدى واضحاً تراجع مستواه بعيداً عن من يحاول ان يصطاد بالماء العكر لغاية في نفس يعقوب وفي ذات الوقت لا يهمنا من يدافع بدافع من القلب لا العقل فيرد علينا بمصطلح ( مضغوط ) الشهير جداً هذه الأيام!. ان مشكلة السفاح باختصار تكمن في حقيقة ثابتة مفادها عدم ارتباطه باي ناد, أي بمعنى ادق غيابه عن ممارسة كرة القدم في سابقة لا نتذكر لها مثيلاً منذ أن بدأنا بمتابعة كرة القدم وبالتالي فان اقتصار اتصاله بالكرة على المشاركات الدولية للمنتخب الوطني على قلتها ستعود بالسلب على مستواه بكل تأكيد. والان قرر السفاح ترك هذه البدعة والارتباط بنادي الطلبة بدلاً من ان يركب الغرور ويواصل ابتعاده عن الملاعب الذي لم يكن ليجني منه مستقبلاً الا الكثير من خيبات الامل. الأجهزة الفنية التي تولت مهمة قيادة المنتخب الوطني في الفترات السابقة تتحمل مسؤولية ما حدث من تراجع في مستوى السفاح لأنها استمرت في ضمه لقائمة المنتخب على الرغم من انه بلا ناد ولو كان خارج التشكيلة لمرة واحدة فانه كان سيجبر على العودة الى المستطيل الأخضر لكن استمرار المجاملات كانت خسارة ليونس والمنتخب على حد سواء. لذلك نتمنى أن لا يتكرر هذا الأمر مستقبلاً مع أي لاعب مهما بلغ مستواه لانه في النهاية يجب ان يكون خاضعا لأهم شروط العطاء والمتمثلة بالاستمرارية في اللعب.
http://beladitoday.com/?iraq=%DA%E6%CF%C9-%C7%E1%D3%DD%C7%CD&aa=news&id22=47836
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق