الاثنين، 14 مارس 2016

القرار العربي والعمل العربي

~اتخاذ القرار صفة أساسية من صفات القوة في أية شخصية فردية كانت أم كيانية تعبّر عن نفسها او عمّن تمثلها.. باعتبار الهدفية صفة الانسان التي تلازمه وتميّزه عن الحيوان.. وحين يعبّر الانسان عن حجم أُمَّةٍ من الأمم ويسعى بذلك لأن يكون قدراً في الأمة بل قدرها.. يكون بمثل هذه الحالة أمام أقصى درجات المسؤولية مما يستلزم النهوض بها أمام الله والامة كلّها والتاريخ والنفس..
} وَإِنَّ هَـذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّة واحِدَة وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقون{  كانت قرارات الشجب والاستنكار في شتى مجالات الانتهاكات التي حصلت لكرامة الأمتين الاسلامية والعربية والمطالبة باسترجاع حقوقها لم تسجّل تراجعاً لدى الاطراف المنتهِكة عبر التاريخ مما يشير وبشكل واضح لعدم جدوى أي قرار ما لم يكون مقروناً بالعمل ومشفوعا بإرادةالثبات}وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَ...

http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%DE%D1%C7%D1-%C7%E1%DA%D1%C8%ED-%E6%C7%E1%DA%E3%E1-%C7%E1%DA%D1%C8%ED--&aa=news&id22=57949


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق