الأربعاء، 6 يونيو 2012

نائب اخواني لــ” بلادي “ : التظاهرات المليونية غايتها توحيد الصف الثوري وتأييد مرشح الاخوان

قالت صحيفة الاهرام المصرية ان دخلت الحالة الصحية للرئيس المخلوع حسني مبارك الذي يرقد في غرفة العناية المركزة داخل مستشفى سجن مزرعة طره دخلت مرحلة الخطر حيث تم إخضاعه للتنفس الصناعي 5 مرات خلال الساعات الماضية.
ورجحت مصادر مسؤولة إحتمالات نقله الى مستشفى عسكري أو مستشفى استثماري كبير بناء على توصية طبية من الأطباء المعالجين له في الوقت الذي تقدمت فيه زوجته سوزان ثابت بطلب بالفعل لنقله للعلاج بمستشفى عسكري لتدهور حالته الصحية.
وقامت إدارة سجن مزرعة طره باستدعاء فريق طبي من كبار أطباء القلب والأوعية الدموية والصدر الى مستشفى السجن حيث قاموا بالكشف عليه وتقديم العلاج اللازم له وتبين إصابته بصدمة عصبية وانهيار نفسي واكتئاب حاد منذ نقله الى مستشفى السجن من المركز الطبي العالمي كما تبين أنه يعاني من إرتفاع حاد في ضغط الدم بسبب إصابته بذبذبة اذينية ونوبات ضيق في التنفس .
تجدر الإشارة الى أن الحالة الصحية لمبارك قد ساءت في اليوم الثاني لدخوله السجن فى أعقاب زيارة زوجته سوزان ثابت ترافقها خديجة الجمال زوجة جمال ووالدها رجل الأعمال محمود الجمال وزوجة علاء هايدي راسخ وهو ما استدعى إدارة السجن االى استدعاء فريق طبي له الثلاثاء ونقل نجله جمال من محبسه بسجن ملحق المزرعة الى سجن المزرعة ليكون بجواره بعد أن أوصت التقارير الطبية بضرورة تعيين مرافق له .
ياتي هذا في وقت يستعد المصريون غدا الجمعة لتنظيم مليونية جديدة تحمل ذات المطالب التي دعا اليها المتظاهرون في مليونية الثلاثاء وابرزها محاكمة مبارك ورموزه وتطبيق قانون العزل السياسي على المرشح احمد شفيق .
ويتوافد آلاف المتظاهرين منذ السبت الماضي على ميدان التحرير احتجاجا على قرار المحكمة التي حكمت بالسجن المؤبد على مبارك .
في هذه الاثناء اكدت جماعة الاخوان المسلمين ان التظاهرات المليونية التي تنظمها القوى السياسية والثورية تاتي في اطار توحيد الصف الثوري والوقوف مع " مرشح الثورة " محمد مرسي لمنع عودة رموز النظام السابق في اشارة الى المرشح احمد شفيق .
وقالت عضو مجلس الشعب المصري عن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للاخوان الدكتورة هدى غنية في تصريح خصت به " بلادي اليوم " : ان استمرار التظاهرات واستمرار الدعوات لمسيرات مليونية تأتي للتأكيد على وحدة الصف و ان القوة في الاتحاد ولقطع الطريق امام عودة النظام السابق من جديد . مشيرة الى ان الشارع المصري اليوم وكافة قوى الثورة متحدة خلف مرشح الاخوان المسلمين كونه " مرشح الثورة " .
واشارت غنية الى ان تصريحات احمد شفيق الاخيرة بتهجمه على جماعة الاخوان والمتظاهرين بانه جزء من من النظام السابق ولايزال يفكر بذات العقلية . مبينة ان الشعب يقظ وواع وسيقطع الطريق لعودته للرئاسة . مضيفة ان هناك اجماع على انتخاب الدكتور مرسي خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية . وبشأن تشكيل مجلس رئاسي بين المرشحين الثلاثة ( مرسي وصباحي وابو الفتوح ) قالت غنية : ان المفاوضات لاتزال جارية بين المرشحين الثلاثة ولاتوجد حتى الان اي نتيجة للمفاوضات . واوضحت ان الشعب المصري اليوم حريص على انجاح المسيرات الشعبية والتظاهرات المليونية . مستبعدة حدوث اية اعمال عنف او بلطجة .
هذا وأكد اتحاد شباب الثورة على استمرار المظاهرات والاعتصامات في التحرير وفى جميع ميادين مصر، حتى تتحقق جميع المطالب، ويتم تطبيق العزل السياسى ضد أحمد شفيق المرشح الرئاسي للفلول والمتهم بالفساد والتواطؤ في قتل الشعب المصري، وإعادة محاكمة مبارك وأعوانه على جرائمهم في قتل الشعب المصري، وإعادة أموال الدولة التي نهبوها خلال سنوات حكمهم.
ودعا اتحاد شباب الثورة جموع الشعب المصري للمشاركة في تظاهرات حاشدة الجمعة المقبل في جمعة "الإصرار" للتأكيد على الإصرار لإسقاط نظام مبارك الذي مازال يحكم ويصر على البقاء في السلطة من خلال وضع رئيس وزراء موقعة الجمل في منصب رئاسة الجمهورية، بدلاً من محاكمته على جرائمه التى ارتكبها في حق الشعب المصري.
وأعلن اتحاد شباب الثورة عن رفضه تهديدات المجلس العسكري، وأي تدخل منه في معايير اللجنة التأسيسية أو وضع الدستور أو التدخل في أي قوانين وحماية الفريق أحمد شفيق المنتمي للمؤسسة العسكرية من المحاسبة القانونية ومن تطبيق قانون العزل السياسى.
وشدد الاتحاد على انه ليس هناك بديل عن تطبيق قانون العزل السياسى الذي أقره مجلس الشعب المنتخب على أحمد شفيق إضافة إلى عزل النائب العام الذي يتغاضى عن البلاغات التي تقدم ضد مبارك ورموز الفساد الذين مازالوا ينهبون أموال الدولة ومازالوا مستمرين في حكم البلاد.
مشيرا الى أن المجلس العسكري يصر على تسليم السلطة لشفيق ويصر على أن يطغى على جميع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضاء، وأن يتدخل في وضع الدستور لكي يضع له سلطة خاصة فوق سلطة الرئيس القادم كما يفعل الآن.
وشدد الاتحاد على عدم الاعتراف بأي إعلان دستوري جديد يصدر من المجلس العسكرى الذي يريد أن يظل في السلطة، وأن يكون استمرارًا للإعلان الدستوري الذي أصدره في مارس وخدع به الشعب المصري لكي يستمر في السلطة.

بلادي اليوم / متابعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق