الاثنين، 14 سبتمبر 2015

عيوننا تتربص قدوم يوحنا لبنان


~كلما أراد الفرح أن يعتلينا يسبقه الحزن، وكلما تشرق الشمس على أرض الأرز تسبقها العتمة لسكوت وصمت النظام السياسي العالمي وفي مقدمته العربي الى حد الخرس والعميان متجاهلاً حق الشعوب في الحياة والمشاركة.
ويعطل مشاعر الأمة المتحمسة والمتلهفة لإطلالة سيده المغيب منذ 37 عاماً خوفاً من صرخته بضرورة مشاركة المواطن في مستقبل الوطن وهو القائل: "لا حياة للوطن بدون الإحساس بالمواطنة والمشاركة"
37عاماً وباكورة الحوار الاسلامي - المسيحي ومنادي اللحمة الوطنية والتماسك الديني والقومي في الشرق الأوسط وتعايش شعوبها السلمي مغيب بفعل طغاة جناة قتلة ومحتلين خوفاً من اتساع نطاق صرخته بالتصدي لمخططاتهم المشؤومة ظناً منهم أن حرماننا منه سيعطل التفكير ...


http://beladitoday.com/?iraq=%DA%ED%E6%E4%E4%C7-%CA%CA%D1%C8%D5-%DE%CF%E6%E3-%ED%E6%CD%E4%C7-%E1%C8%E4%C7%E4&aa=news&id22=47715 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق