~كما قال الفيلسوف الفرنسي (جيل ليبوفيتسكي) تماما: «نحن نعيش زمناً
مفرغاً من الأخلاقيات والقيم الكبرى»، انتهى زمنُ الإيمان الجمعي
بأيديولوجيا تضمن إيمان الناس بمثلِ وقيم دينية عليا، على عكس ذلك صار يتم
توجيه الفرد (الفائق الحداثة) نحو اللذة الدنيوية والمتعة، ومن هم هؤلاء
الأفراد أو الفرد الفائق الحداثة؟ إنهم كما يقولُ عالم الاجتماع ليبوفيتسكي
أولئك الساعون نحو متعهم بشكلٍ متسارع ودون أي تفكير، دون أن يعني ذلكَ
أننا نتحدث عن جماعات متوحشة أو متخلفة، على العكس من ذلك، ففي أزمنة
الحداثة التي نحياها اليوم هناك انفجارات متتالية في العلم والتقنيات
ووسائل الاتصال والتواصل، معَ ذلكَ فأفراد الحداثة أشخاص يُعانونَ بشكلٍ
مستمر وقلقون دائماً تجاه حاضرهم وما ينتظرهم!..
http://beladitoday.com/?iraq=%C3%DD%D1%C7%CF-%DD%C7%C6%DE%E6-%C7%E1%D3%D8%CD%ED%C9-!&aa=news&id22=54090
http://beladitoday.com/?iraq=%C3%DD%D1%C7%CF-%DD%C7%C6%DE%E6-%C7%E1%D3%D8%CD%ED%C9-!&aa=news&id22=54090
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق