الأحد، 17 يناير 2016

رفع العلم العراقي فوق مباني الصوفية وتحرير الطريق الاستراتيجي بين سامراء والثرثار



~  بغداد- بلادي اليوم
أكدت خلية الإعلام الحربي، امس السبت، تحرير منطقة الصوفية، شرقي الرمادي من عناصر تنظيم داعش بالكامل، وفيما أكدت رفع العلم العراقي فوق المباني، اشارت إلى أن القوات الامنية تقدمت باتجاه منطقة السجارية. وقالت خلية الاعلام الحربي في بيان إنَّ قوات جهاز مكافحة الارهاب تمكنت، امس، من تطهير منطقة الصوفية، شرقي الرمادي، من عناصر تنظيم داعش بالكامل، مبيناً أنّهُ "تم رفع العلم العراقي فوق مباني المنطقة. وأضافت الخلية أنَّ القوات الأمنية من جهاز مكافحة الإرهاب تقدمتْ بعدها باتجاه منطقة السجارية لتحريرها. الى ذلكَ اكدَ قائد عمليات غرب بغداد اللواء الركن سعد حربية، امس السبت، ان القوات الامنية تمكنتْ من تحرير قاطع الثرثار وقضاء النعيمية جنوب الفلوجة.وقال حربية في تصريح صحفي اِن "القوات الامنية تقدمت على تنظيم داعش الارهابي في تحرير قضاء النعيمية حيث تم تدمير سيارتين مفخختين، وحرق عجلتين تحملان احاديات تابعة للتنظيم"، مضيفا انه "تم تحرير الطريق الرابط بين سامراء وبحيرة الثرثار والتي تعتبر الحد الفاصل بين داعش وقوات الجيش العراقي".واكد قائد عمليات الانبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي , ان الوجهة المقبلة للقوات الامنية ستكونُ باتجاه منطقة السجارية شرقي الرمادي , فيما استبعد اقتحام منطقة الحامضية الان .فيما اعلنت قيادة عمليات بغداد, عن قتل اكثر من 45 إرهابياً وتدمير 15 عبوة ضمن قاطع عملياتها. وفي غضون ذلكَ اعلنت اللجنة الامنية في مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار، امس السبت، مقتل 26 عنصراً من تنظيم داعش الارهابي بمعارك تطهير مناطق القاطع الشرقي للرمادي. وقال رئيس اللجنة ابراهيم الفهداوي في تصريح صحفي إنَّ القوات الامنية اقتحمت مناطق جويبة وحصيبة والسجارية شرقي الرمادي واشتبكتْ مع عناصر تنظيم داعش مما اسفر عن مقتل 26 عُنصراً من التنظيم كحصيلة اولية لمعارك التطهير. وأضاف الفهداوي ان الفترة القادمة ستشهد تطهير مناطق جويبة وحصيبة والسجارية بمشاركة فاعلة للقوات الامنية من الجيش والشرطة والوحدات التكتيكية ومقاتلي العشائر وبدعم طيران التحالف. وأشار رئيس اللجنة الى ان تطهير مناطق القاطع الشرقي للرمادي بمثابة نجاحٍ عسكريٍ كبيرٍ في تأمين الطريق البري الرابط بين الرمادي والخالدية لإرسال التعزيزات القتالية لأيِ منطقة يتمُ استهدافُها بمعارك التحرير في الانبار. وبدورها أعلنتْ عشائر محافظة الانبار، امس السبت، اتفاقَها على تنفيذ معارك ضدَ حواضن تنظيم داعش الارهابي في مدن المحافظة بعد تحريرها بالكامل، فيما منعت حمل الأسلحة غير المرخصة والمتاجرة بها. وقالَ أحدُ شيوخ عشائر محافظة الانبار عيال عايد المحمدي في تصريح صحفي إنَّ مقاتلي العشائر وبدعمٍ وإسنادٍ من الأجهزة الأمنية وباتفاق 83 عشيرة في الانبار ستنفذ حربها ضدَ حواضن تنظيم داعش بعد انتهاء معارك التحرير في مدن المحافظة ومنع ظاهرة حمل الأسلحة بشكل عشوائي والمتاجرة بها إلا لمنْ يحملُ ترخيصاً امنياً مسبقاً. وأضاف المحمدي، أنَّ "83 قبيلة وعشيرة في الانبار منها عشيرة آلبو فهد والمحامدة وآلبو ذياب وآلبو علوان وآلبو علي الجاسم وآلبو جليب وآلبو عيسى والحلابسة والمشاهدة وآلبو محل والجغايفة وعشائر أخرى اتفقتْ أيضا على عدم السماح للغرباء بالسكن في مدن الانبار الا لمن يعرف من قبل شيخ العشيرة وموافقة الأجهزة الأمنية لمنع عودة الحواضن والإرهاب من جديد. وتابع المحمدي، أن "نجاح معارك التطهير يجبُ أنْ تستمرَ وان لا نعود للمربع الأول بتنفيذ عملياتٍ إرهابية تعود الى مدن الانبار بعد تحريرها وعودة النازحين إليها"، مشيراً الى، أنَّ "هذا الإجراءَ سيتمُ بالقضاء على حواضن داعش وتجفيف منابع تمويلهم ومحاربة فكرهم المتطرف.

http://beladitoday.com/index.php?aa=news&id22=53998&lang=

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق