الأربعاء، 16 مارس 2016

إلّا ... رسول الله

~دقيقتان فقط، كانت بين وزير العدل المصري وبين خروجه من منصبه، بعد تطاوله على مقام النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
هذا المارق الذي قادته حدته إلى ادّعاء انه يقدر على محاسبة النبي إن اخطأ. ونسي هذا الجاهل ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوق الشبهات، وانه معصوم من الأخطاء، وأن شخصه المبارك فوق ميزان الخطأ، وان معاول الذين حاربوه عرباً وأعاجم حفرت في تاريخه المبارك للبحث عن أخطاء مفترضة لكنها عادت بالخيبة. محمد، الذي أقام أمة اكبر من أن يوضع في ميزان قوانين دولة تتعكز على عدالة مفترضة، هذا العظيم الذي يجب ان يجسد في حياتنا، وتحفظ له مقاماته السامية، من الظلم ان يتهجم عليه في دولة إسلامية جهارا نهارا.
هذا العظيم الذي قدم ما قدم لكي تكون كلمة الله هي العليا، هل من الإنصاف ان يجازى بأن يوضع على قائمة المهددين بالحبس !! ومن قبل مَنْ ؟
هذه " الجفصة" من هذا الوزير المصري يجب ان لا تمر من دون حساب وعقاب.
نحن كمسلمين ما عاد لنا رمز إلّا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأهل بيته عليهم السلام، بعد ان أصبح الجميع في مهب الريح، تلوكهم ألسنة اليهود وبني أميه، ويوميا يصدمنا هؤلاء بجديد يجعل من أبي سفيان بطلاً فاتحاً ومعاوية زاهداً ويزيد إماماً، أما عمرو بن العاص الذي أقامت " عورته " دولة الأمويين، فهناك مع حفيدة الوزير المصري، في سقر !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق