~المتنبي، منشد الدهر، ترى كم ذكره الناس اليوم، وفي هذه الساعة، وفي
مختلف البقاع، باختلاف الليل والنهار، دارس للأدب، متذوق للشعر، شخص مر به
موقف عصيب فتذكر المتنبي، وتذكر قوله، آخر يترنم بجمال العربية فاستحضر
أشعاره، لقد مات المتنبي، لكن مات قبله حاسدوه، وبقي مادحوه وشاكروه،
تماماً مثلما ذكرناه نحن في هذه الساعة، وفي هذه البقعة، وكم ذكره من ناس
بالأمس في شتى الأماكن والزوايا، وكم سيذكره أناس في الغد، وهو الغائب عن
دنيانا منذ 1051 عاماً، يشكل مع عنترة بن شداد العبسي الذي ما برح الناس
على...
http://beladitoday.com/?iraq=%D4%DA%D1%C7%C1-%C7%E1%C5%E4%D3%C7%E4%ED%C9-&aa=news&id22=57816
http://beladitoday.com/?iraq=%D4%DA%D1%C7%C1-%C7%E1%C5%E4%D3%C7%E4%ED%C9-&aa=news&id22=57816
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق