~تقول التقارير الواردة من البلدان التي يحترم فيها الإنسان على أساس
أفعاله وليس أمواله أن عدد المقبوض عليهم كمرتشين بلغ مليون في دولة مثل
الصين.
ولأنني من هواة الإحصائيات فقد توصلت إلى أن نسبتهم لا تصل إلى واحد في المئة ورغم أن البعض يعتقد أن الرقم كبير إلاّ أن هذا الرقم لا يشكل شيئاً لبلد مثل الصين.
ولعل سؤالاً يلح على كثيرين، إذا كانت الصين بملايينها تفرز رقماً مثل هذا فكم سيكون هذا الرقم في دولة مثل العراق ؟ وإذا كانت صرامة القوانين لم تجد نفعاً في الصين فكيف سيكون الوضع في دولة يستشري فيها الفساد من الساسة وحتى الفراشين.
صحيح أن كثيرين ينادون صباح مساء، وصحيح أن ضجيج مؤتمرات مكافحة الفساد يكاد يصل إلى خارج العراق ولكن المؤسف والمؤلم أننا لم نسمع بمن حوكم بتهمة الرشوة ولم نسمع بمن أدين بها، لا بل أن هناك من يخفف منها فيسميها هدية أو هبة خاصة وهو يتقاضى عمولات حولته من مجدي إلى حجي.
http://beladitoday.com/?iraq=%E3%E1%ED%E6%E4-%E3%D1%CA%D4%F2&aa=news&id22=71240
ولأنني من هواة الإحصائيات فقد توصلت إلى أن نسبتهم لا تصل إلى واحد في المئة ورغم أن البعض يعتقد أن الرقم كبير إلاّ أن هذا الرقم لا يشكل شيئاً لبلد مثل الصين.
ولعل سؤالاً يلح على كثيرين، إذا كانت الصين بملايينها تفرز رقماً مثل هذا فكم سيكون هذا الرقم في دولة مثل العراق ؟ وإذا كانت صرامة القوانين لم تجد نفعاً في الصين فكيف سيكون الوضع في دولة يستشري فيها الفساد من الساسة وحتى الفراشين.
صحيح أن كثيرين ينادون صباح مساء، وصحيح أن ضجيج مؤتمرات مكافحة الفساد يكاد يصل إلى خارج العراق ولكن المؤسف والمؤلم أننا لم نسمع بمن حوكم بتهمة الرشوة ولم نسمع بمن أدين بها، لا بل أن هناك من يخفف منها فيسميها هدية أو هبة خاصة وهو يتقاضى عمولات حولته من مجدي إلى حجي.
http://beladitoday.com/?iraq=%E3%E1%ED%E6%E4-%E3%D1%CA%D4%F2&aa=news&id22=71240
مقالات للكاتب د.رعد جاسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق