~الخسارة التي مني بها فريق الشرطة أمام النفط يوم السبت الماضي بهدفين
من دون رد قوضت حظوظ الأخضر في المنافسة على اللقب وأبقته في نفس الخط
البياني الهابط الذي سار عليه منذ الجولة الثانية عندما بدأ بنزف النقاط
بتعادل مع الزوراء ثم خسارة من نفط الوسط وبعدها تعادل مع الميناء ليبقى
فريق القيثارة صائماً عن تحقيق الفوز الذي حققه لمرة واحدة في جولة
الافتتاح وبهدف متأخر على الطلبة. ورغم هذه النتائج السلبية إلا أنه من
الظلم والاجحاف أن نحمل المدرب راضي شنيشل مسؤولية ما حدث لأنه استلم فريقا
غير مستقر فنياً ومتأهلا إلى هذه المرحلة بصعوبة بالغة بعد فوز تحقق بشق
الأنفس وفي اللحظات الأخيرة على فريق الحدود بهدفين مقابل هدف واحد جاء
الأول منهما من حالة تسلل واضحة وضوح الشمس في ظهيرة تموزية لكن الكل تغاضى
عنها لأنها لمصلحة فريق جماهيري وليس ضده كما حدث بعد ذلك من أخطاء (غير
متعمدة) في بعض المواجهات جعلت جمهور الشرطة يشن حملة قاسية على قضاة
الملاعب. شنيشل لم يستلم فريقاً مثالياً بل ان موافقته على المهمة كانت
مجازفة بحد ذاتها لأنه لا يمكن لأي عاقل شاهد نتائج الفريق واداءه في دور
المجموعات أن يرشحه لإداء أدوار البطولة بعيداً عن الأحلام الوردية التي
تعيش في مخيلة الأنصار والمحبين الذين دفعتهم العاطفة لانتقاد مدرب الفريق
وكيل التهم جزافاً بحقه، فبعضهم قال ان ذهاب الكابتن راضي إلى دورة تدريبية
في قطر وعودته قبل يومين من موعد لقاء النفط هو سبب الخسارة، بينما راح
البعض الاخر باتجاه تشتت ذهن المدرب بعد اسناد مهمة قيادة المنتخب الوطني
له، في حين انتقد قسم من الجمهور قرار شنيشل بالاستعانة بالكابتن جبار هاشم
مساعداً له رغم ان سجل الأخير خال من أي مهمة تدريبية مسجلين هذا الأمر
تحت بند المجاملات. نقول لهؤلاء اتقوا الله في راضي شنيشل ولا تحملوا الرجل
فوق طاقته وفكروا في الموسم المقبل وكيفية تشذيب الفريق من بعض العناصر
التي لا تستحق اللعب في الفرق الشعبية والتي نفخ فيها الجمهور كثيراً حتى
كبل الغرور أقدامهم وجعلهم مجرد أشباح داخل أرض الملعب.
beladitoday.com/?iraq=%E1%C7-%CA%D0%C8%CD%E6%C7-%D4%E4%ED%D4%E1&aa=news&id22=61314
مقالات للكاتب نافع خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق