~يوم الخميس الماضي كان شاهداً على تتويج فريق الشرطة بطلاً للدوري
الممتاز بكرة اليد لأول مرة في تاريخه ليكتب اسمه في لائحة الشرف التي ضمت
ستة أندية قبله هي الكرخ زعيم اللعبة بالقابه السبعة عشر ويليه الجيش بأحد
عشر لقباً ثم الطلبة بخمسة القاب ومن بعده نفط الجنوب لقبين ولقب واحد لكل
من ديالى والبحري والسليمانية. وقبل أن نتكلم عن فريق الشرطة فان هنالك
نقطتين نود الإشارة اليهما، الأولى هي نجاح اتحاد اللعبة في تنظيم المسابقة
بطريقة رائعة إلى جانب إقامة بطولة الكأس التي كانت من حصة الأصفر الكرخي
بقيادة مدربه الشاب خالد عدنان، أما النقطة الثانية فهي وجوب الإشادة بفريق
ديالى المثابر الذي شارك رغم كل الظروف المعروفة للجميع التي تمر بها هذه
المحافظة العزيزة، ولم يكتف بشرف المشاركة الشكلية بل اقتحم المربع الذهبي
في الترتيب النهائي للفرق بعد أن حقق نتائج إيجابية تحسب لادارة النادي
والمدرب الكفوء رعد خنجر الذي أعاد لأذهاننا صورة فريق مدينة البرتقال كأحد
أبرز أقطاب اللعبة خلال التسعينيات والتي شهدت تتويجه باللقب الوحيد موسم
1998 / 1999. أما بالنسبة لعريس الموسم فريق الشرطة فأن كل من تابع الفريق
منذ بداية الموسم كان شبه متيقن بان اللقب لن يفلت من قبضته بعد أن حصد
الانتصارات الواحد تلو الاخر والتي وصل عددها إلى 23 فوزاً من أصل 23 لقاءً
خاضه حيث خسر مواجهة واحدة فقط أمام الجيش وبفارق الركلات الترجيحية بعد
انتهاء المباراة بالتعادل، واذا عرف السبب بطل العجب مثلما يقال، حيث ان يد
الأخضر هذا الموسم كانت تحت قيادة القامة التدريبية الكبيرة المتمثلة
بالكابتن ظافر صاحب والذي يتكلم التاريخ عنه بعد أن حقق بطولة الدوري لعشر
مرات سابقاً ومع ثلاثة فرق هي الجيش والكرخ ونفط الجنوب ليكون لقب هذا
الموسم هو الحادي عشر في رصيده الشخصي ومع ناد جديد هو الشرطة. وبكل تأكيد
فان هنالك شركاء في هذا الإنجاز أولهم إدارة النادي التي أولت الفريق
اهتماماً كافياً فضلاً عن الجهاز الفني المساعد واللاعبين ناهيك عن الجمهور
الذي احتشد على مدرجات قاعة الكرخ في ليلة الختام السعيد للقيثارة
الخضراء.
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%C8%D8%E1-%C7%E1%D3%C7%C8%DA&aa=news&id22=61116
مقالات للكاتب نافع خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق