بغداد- بلادي اليوم
عَدّ عضو الهيئة السياسية لتيار الاصلاح الوطني مؤيد العبيدي خيار القائمة العراقية الاخير بالانسحاب من الحكومة بالخيار الخاطئ ، مبينا ان الانسحاب او مقاطعة الحكومة كلاهما لا يحل المشكلة.واوضح العبيدي لـ(بلادي اليوم) ان الانسحاب او مقاطعة الحكومة كلاهما لا يحل المشكلة ،لكن الحوار وتقديم المصلحة العليا واعتماد الخطاب الهادئ والوطني كل ذلك يؤدي الى تعزيز الثقة بين الكتل السياسية ومن ثم الوصول لحلول ترضي جميع الاطراف، لافتا الى ان خيارات الانسحاب او المقاطعة هي خيارات سلبية لا تؤدي الى نتائج ،بل الى مزيد من التدهور في الاوضاع .ولفت الى ان الحكومة ستسير اعمالها من دون وزراء العراقية وبالتالي فان انسحابها لن يؤثر شيئا .وبخصوص موضوع تأخير اقرار الموازنة العامة بين العبيدي ان موضوع التصويت على الموازنة وتأخيرها يعد سابقة خطيرة،لان الموازنة يتوقف عليها وضع البلد من الناحية الاقتصادية والاستثمارية وكذلك المشاريع والتعيينات ،وان وضع المعرقلات امام اقرارها يعد من الكبائر ،لان العراق يشهد تحديات كبيرة وخطيرة ازاء مايخطط للعملية السياسية ، مبينا ان المواطن ينتظر اقرار الموازنة ايضا ،لافتاً الى ان سبب تأخير الموازنة هو تقديم المصالح الحزبية والفئوية على مصالح الشعب.وطالب العبيدي بتقديم مصلحة الشعب والبلد على المصالح الحزبية والشخصية والتمسك بالوحدة الوطنية ،مشيرا الى مطالبة التحالف الكردستاني بمبلغ 4 مليارات يحتاج لكشوفات وتشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق لمعرفة هل هذه المبالغ حقيقية وواقعية ام انها مجرد تقديرات،لذلك ،يتوجب علينا اعتماد الحقائق العلمية وليس التقديرات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق