~بعد موسم اتسم بالنجاح بالنسبة لفريق الزوراء عقب احراز لقب الدوري عقب
غياب دام أربعة مواسم فان الفريق سيكون في تحد جديد خلال الموسم القادم
اذا انه سيحارب على أكثر من جبهة وأولها بطولة الدوري باعتباره سيسعى
للدفاع عن لقبه ومحاولة إضافة الدرع الرابع عشر لخزائنه العامرة بالكؤوس
والألقاب، والتحدي الثاني يتمثل في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وهو ملف غاية
في الأهمية وعلى إدارة النادي ايلاؤه الاهتمام الكافي كون ان النوارس لن
يمثلوا أنفسهم فقط في هذه البطولة القارية بل سيحملون لواء الكرة العراقية
وهي مسؤولية مضاعفة لأن الجماهير العراقية كلها ستكون خلف الفريق الذي
يحاول احراز أول لقب قاري في تاريخه وهو اللقب الوحيد الذي لا يزال يفتقده
الزوراء إلى الان. وهنالك أيضاً بطولة الكأس التي ستكون تحديا ثالثا
ومضاعفا بعد أن ضيع الزورائيون فرصة إضافة كأس جديدة للأربعة عشرة كأساً
التي أحرزها سابقاً بعدما أخفق أمام غريمه التقليدي فريق القوة الجوية في
نهائي الموسم المنصرم. إدارة الزوراء حسمت ملف المدرب بوقت مبكر ولو ان
لغطا كثيرا دار حول هذه النقطة بعد التفريط بمدربها السابق الجنرال باسم
قاسم الذي حقق اعجازاً في الموسم الماضي ان جاز التعبير بعد قيادة (الزعيم)
للفوز بالدوري بسجل خال من أي هزيمة رغم الظروف المادية الصعبة التي يعاني
منها النادي، ولكن رغم ذلك نقول ان أهل مكة أدرى بشعابها والهيئة الإدارية
اتخذت القرار الأصوب من وجهة نظرها وسارعت للتعاقد مع مدرب جديد لا يقل
تميزاً عن سابقه وهو الكابتن ثائر أحمد الخبير بشؤون الدوري نظراً للفترة
الطويلة التي قضاها في المسابقة المحلية متنقلاً بين أكثر من فريق تاركاً
بصمات التميز أينما حل. التعاقدات أيضاً تسير في الاتجاه الصحيح حيث تم
الحفاظ على أهم أعمدة الفريق بعد تجديد عقود كل من علاء عبد الزهرة ومحمد
كاصد وكرار محمد وحيدر عبد الأمير وحسين عبد الواحد وعلاء كاطع وحسين جويد
واضافة لاعبين مهمين أمثال السوري نديم صباغ وأحمد فاضل وعباس قاسم.
وبالتالي ما على جمهور الزوراء سوى الاستمرار في مساندته الرائعة للفريق
وانتظار النتائج الإيجابية.
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%D2%E6%D1%C7%C1-%E6%C7%E1%CA%CD%CF%ED-%C7%E1%CC%CF%ED%CF&aa=news&id22=64012
http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%D2%E6%D1%C7%C1-%E6%C7%E1%CA%CD%CF%ED-%C7%E1%CC%CF%ED%CF&aa=news&id22=64012
مقالات للكاتب نافع خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق