الأحد، 25 ديسمبر 2016

الجعفري يتسلم دعوة لزيارة أذربيجان ويرحب بفتح سفارتها في بغداد ... الخارجية تصل إلى الخطوة قبل الأخيرة لإخراج العراق من الفصل السابع

~ بغداد - بلادي اليوم
أكد وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري ان العراق يسعى لتعزيز علاقاته مع بلدان العالم المختلفة. وذكر بيان لوزارة الخارجية ان الدكتور إبراهيم الجعفريّ تسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد القائم بأعمال سفارة أذربيجان رامز غفاروف في مبنى الوزارة ببغداد وجرى خلال مراسم تسلـُّم أوراق الاعتماد استعراض العلاقات الثنائيَّة وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. واعرب الجعفري لغفاروف عن امنياته بالنجاح في مهامِّه الدبلوماسيَّة في بغداد، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ الدعم لإنجاح مهمّة البعثة الدبلوماسيَّة، مُرحِّباً بقرار اذربيجان بإعادة فتح سفارتها ببغداد؛ لما له من أثر كبير في تعميق العلاقات بين البلدين. واكد الجعفري أنَّ العراق يسعى لتعزيز علاقاته مع بلدان العالم المختلفة؛ لتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهَة المخاطر المُشترَكة. من جانبه أكـَّد القائم بأعمال سفارة اذربيجان دعم بلاده للعراق في المجالات كافة، مُشدِّداً أنه سيبذل كلَّ جُهُوده، ويستثمر الفرص لزيادة حجم التبادل التجاريّ، والاستثمار في العراق، وتفعيل الاتفاقيات المُوقـَّعة بين البلدين.وسلم رامز غفاروف دعوة رسميَّة من وزير خارجيَّة اذربيجان للجعفريِّ لزيارة باكو خلال الفترة المقبلة في إطار تعزيز التعاون المُشترَك بين بغداد وباكو. الى ذلك أعلنت وزارة الخارجية، امس الأحد، استكمال العراق أحد الالتزامين الأخيرين لقرار خروجه من الفصل السابع، مبينة أن الالتزام المتبقي يتعلق بتعويضات الكويت. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان: إن وزارة الخارجية قادت ست جولات من المفاوضات الهامة مع الأمانة العامة للأمم المتحدة وجهات متعاقدة معها في نيويورك وباريس من اجل تنفيذ احد متطلبات قرار مجلس الامن المرقم 1958 لعام 2010 والخاص بخروج العراق من طائلة الفصل السابع بعد التزامه بإنهاء متعلقات برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء. وأضاف جمال أن مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمد علي الحكيم ترأس فريق العراق المفاوض الذي شُكل اخيرا من مستشارين وخبراء من وزارة الخارجية والامانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة العدل، مشيرا الى أن الجهود تكللت في التوصل الى اتفاق تم بموجبه حسم القضايا المالية الخارجية المتعلقة بملف النفط مقابل الغذاء والدواء واستعادة العراق لمبلغ تقارب قيمته 145 مليون دولار أمريكي. وتابع: بذلك يكون العراق قد اوفى بالالتزام قبل الأخير بما يتعلق بقرار خروجه من تحت طائلة الفصل السابع، اذ لم يبق لديه سوى استكمال ملف التعويضات مع الجارة الكويت. يذكر أن مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع، في 27 حزيران 2013، على القرار رقم 2107 الذي يخرج العراق جزئيا من أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وإنهاء مهمة المنسق الخاص للأمم المتحدة المسؤول عن ملفي المفقودين والممتلكات الكويتية.


http://beladitoday.com/index.php?aa=news&id22=69845&lang=

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق