الأحد، 25 ديسمبر 2016

الدفاع تعلن استمرار تحضيراتها لإطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير الموصل وتتوعد الدواعش بجولة مزلزلة


~نينوى - حيدر شلال متعب
أعلنت وزارة الدفاع،أمس الأحد، عن استمرار تحضيراتها لاطلاقِ المرحلةِ الثانية من عمليات تحرير الموصل، مشيرة إلى أن “الدواعش” سيكونون على موعدٍ مع “جولة مزلزلة”، فيما كشفتْ عن اعتمادِ خططٍ لضربِ الخلايا النائمةِ في المناطقِ المحررة. وقالَ مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارةِ العميد الطيار ابراهيم الخفاجي في تصريحٍ صحفي إنّ “خططَ المعركةِ المقبلة ستستهدفُ ضربَ الخلايا النائمة لداعش في المناطقِ المحررة بالاعتمادِ على معلوماتٍ استخباريةٍ دقيقة”.وأضاف أنّ “أهمَ ما يميّز معارك تحرير الموصل هو التعاون الوثيق بين الأهالي والجيش العراقي حيث تمّ إلقاء القبض على العشرات من الدواعش بعد معلومات من اهالي المناطق المحررة”.وبشأنِ المرحلةِ الثانية من عملياتِ تحرير الموصل، أكّدَ الخفاجي، أنّ “التحضيراتِ للجولاتِ المقبلةِ ستكون مزلزلةً لداعش الذي سيتلقى هزائم ساحقة”.وأوضح الخفاجي، أنّ “الانباءَ الإعلامية التي تحدثتْ عن إيقافِ العملياتِ العسكريةِ بسبب الظروفِ الجوية غير دقيقة والهدف منها دعم المجاميع الإرهابية.وفي غضون ذلك، تمكنت القوات الأمنية من ضبط 6 معامل للمتفجرات في كوكجلي بالموصل. وذكرَ بيانٌ لوزارةِ الدفاع انّه "رداً على هجماتِ عصابات داعش الإرهابية على منطقةِ كوكجلي، وثأراً لشهدائنا الأبطال، نفّذَ رجالُ مديريةِ الاستخبارات العسكرية في قيادةِ عمليات نِينوى وبالتنسيق معَ استخباراتِ مكافحةِ إرهاب نينوى وبمعلوماتٍ دقيقة، أضخم عملية مداهمة لـ6 معامل تعودُ لعصاباتِ داعش الإرهابية في منطقةِ بازوايا بكوكجلي في الموصل".وأضاف أنّ "هذهِ المعامل متخصصة في صناعة قنابر الهاون من عيار 120 ملم، واستولت بداخلها على أكثر من 10 آلاف قنبرة كانت عصابات داعش تنوي استخدامها لضرب قطعاتنا الأمنية والمواطنين في المناطق المحررة".وتابع أنّ "داعش كانتْ تعدّ هذه القنابر للاستخدام كعبوات ناسفة توضع في الطرق والأماكن العامة، بالإضافةِ إلى استخدامِها لغرض تفخيخ العجلات، وضمت المعامل العشرات من المكائن والمعدات والمواد المخصصة لصناعةِ القنابر. وفي سياقٍ متصل، أعلنتْ قيادة الحشد الشعبي عن احباط تعرض لتنظيم “داعش” الاجرامي على وادي عين الحصان غرب تلعفر، مؤكدة مقتل 21 داعشياً وتدمير 4 عجلات.وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “اللواء العاشر تصدى لتعرض إرهابي في محيطِ وادي عين الحصان غرب تلعفر وتمكّنَ من قتلِ 21 ارهابياً وتدمير 4 عجلات” مشيرا الى ان” عصابات داعش تحاول استغلال الظروف المناخية والامطار لفتح ثغرات نحو مدينة تلعفر المحاصرة”.وأضاف البيان، أن “انفجار الالغام والعبوات التي زرعها داعش الى جانب غرق انفاقه وتقطع اوصاله دفعه الى شن تعرضات فاشلة في محاولة لفك الخناق والوصول الى تلعفر.ومن جانبه، دمر طيران القوة الجوية معملا للتلغيم ومخازن لاسلحة عصابات داعش الارهابية في راوة وحديثة في محافظة الانبار .وذكر بيان لوزارة الدفاع انه استناداً إلى المعلومات الدقيقة الواردة من المديرية العامة للاستخبارات والأمن نفذ أبطال قيادة القوة الجوية عدة ضربات ناجحة ضد إرهابيي داعش أسفرت عن تدمير معامل للتلغيم وتدريع ومخازن للأسلحة والعتاد ومركز قيادة وسيطرة في مدينة راوة وشمال قضاء حديثة".الى ذلك، أكد القيادي في حشد الأنبار ناظم الجغيفي أنّ إغلاق الحدود السورية - التركية ساهم بانخفاضِ نسبةِ تدفقِ الانتحاريين الى العراق من جهته الغربية.وقال الجغيفي في تصريح صحفي إنّ” إغلاقَ الحُدودِ السورية - التركية ساهمَ في انخفاضِ نسبةِ تدفقِ الانتحاريين عبرَ الأراضي العراقية من الجهةِ الغربية كون انّ عناصرَ عصاباتِ داعش الاجرامية كانوا يدخلونَ من تركيا باتجاهِ الاراضي السورية وصولاً الى منطقةِ القائمِ الحدودية مع سوريا”.واضاف انّ” التنظيم الاجرامي كانَ يعتمدُ بالدرجةِ الاساس على هذا الطريق لشنِ هجماتهِ الانتحاريةِ على القطعاتِ العسكرية المتمركزة في مناطقِ غربي الانبار وصولاً الى مناطق اخرى مستغلا سيطرةَ عناصرهِ على الشريط الحدودي العراقي-السوري “.وأوضح الجغيفي, أن” السيطرة على الشريط الحدودي مع سوريا سوف تؤدي الى قطع كافة الامدادات التي تصل الى عناصر مجاميع داعش الاجرامية من الاراضي السورية”، مشيرا إلى أن “نسبة تدفق الانتحاريين من سوريا الى العراق انخفض ليصل الى 50% وهذه النسبة يتم معالجتها من قبل طيران الجيش.


http://beladitoday.com/?iraq=%C7%E1%CF%DD%C7%DA-%CA%DA%E1%E4-%C7%D3%CA%E3%D1%C7%D1-%CA%CD%D6%ED%D1%C7%CA%E5%C7-%E1%C5%D8%E1%C7%DE-%C7%E1%E3%D1%CD%E1%C9-%C7%E1%CB%C7%E4%ED%C9-%E3%E4-%DA%E3%E1%ED%C7%CA-%CA%CD%D1%ED%D1-%C7%E1%E3%E6%D5%E1-%E6%CA%CA%E6%DA%CF-%C7%E1%CF%E6%C7%DA%D4-%C8%CC%E6%E1%C9-%E3%D2%E1%D2%E1%C9&aa=news&id22=69862

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق