~التصرف الذي قام به قائد الطلبة والمنتخب الوطني يونس محمود في مباراة
فريقه الأخيرة ضد النفط يوم الاثنين الماضي ونال على اثره البطاقة الحمراء
مرفوض جملةً وتفصيلاً بغض النظر عن الأسباب أو الأعذار التي يريد البعض أن
يجمل من خلالها تلك الصورة القبيحة التي شوهت تاريخ هذا اللاعب الكبير الذي
يبدو من الواضح جداً أنه يعيش أيام خريف عمره الكروي بعد أن ظهر طيلة
المباريات التي شارك فيها هذا الموسم بصورة سيئة جداً لا ترقى إلى المكانة
التي من المفترض أن يكون فيها لاعب يحجز مقعدا دائما في تشكيلة المنتخب
الوطني. السفاح الذي من المفترض أن يكون قدوة لبقية زملائه وخاصة الشباب
منهم قام بفعل مشين تجاه الحكم الدولي علي صباح ملقياً عليه وبقية زملائه
الحكام مسؤولية عدم تسجيله للأهداف وهو الذي كان قد أضاع في نفس هذا اللقاء
فرصة محققة أمام المرمى تعامل معها بشكل سلبي يدل على تراجع مردوده البدني
جراء مزاجيته في الوحدات التدريبية التي يحضر نصفها ويغيب عن النصف الاخر.
نحن لا نريد أن ننصب أعواد المشانق للاعب مهما يكن فأنه سيظل في خانة
النجوم والرموز الذين خدموا منتخباتنا الوطنية، ولكن في نفس الوقت فان هذا
ليس مبررا كافيا للتجاوز على كرامة حكامنا وبالتالي نطلب من يونس أن يعتذر
بأدب جم عن ما بدر منه وأن لا تأخذه العزة بالاثم ويبقى مصراً على فعلته
مصغياً إلى صغار مواقع التواصل الاجتماعي الذين ربما يربتون على أكتافه
فيخال له ان ما فعله أمر طبيعي ويأتي من باب الحرص و(الغيرة) على فانيلة
فريقه. وقبل ذلك نتمنى أن يعلو صوت العقل من قبل إدارة النادي والجهاز
الفني وان لا يحاولا استغلال ما حدث لتبرير الإخفاق هذا الموسم بأنه جاء
وفق نظرية المؤامرة. لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم مدعوة لاتخاذ ما
يلزم وفق مبدأ الرعية بالسوية بعيداً عن المجاملات لان هذا الفعل لو كان قد
صدر من احد لاعبي الفرق غير الجماهيرية لصدرت بحقه عقوبات مغلظة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق