السبت، 30 مارس 2013

لم نخسر المعركة بعد


نعم خسرنا جولة الصين ولكننا لم نخسر المعركة بعد فمازالت هناك خمس جولات تنتظر منتخبنا الوطني ضمن الاستحقاق الاسيوي المؤهل لنهائيات كأس اسيا.
لا يمكن ان نحمل المدرب الجديد بتروفيتش المسؤولية الكاملة جراء تلك الخسارة على الرغم من قبوله تسلم المسؤولية بمحض ارادته ومن دون اية ضغوط من اتحاد الكرة.
ولكن اعتقد ان المدرب الصربي يتحمل جزءا من ذلك الاخفاق من خلال تبديلاته التي لم تصب في صالح الفريق العراقي والتي بدأها باخراج احمد ياسين ثم الخطأ الاكبر بخروج يونس محمود الذي كان ولوحده قد اربك دفاعات الفريق الصيني بتحركاته ومشاكسته المعهودة فيه وباخراجه قد تنفس الدفاع الصيني الصعداء بل تمادى في تشكيل الزيادة العددية على مرمى الحارس نور صبري وامطاره بالعديد من المحاولات الهجومية التي اسفرت واحدة منها عن هدف الفوز الوحيد للصين في الوقت القاتل.
واعتقد ان المدة الزمنية القصيرة ما بين تولي المدرب بتروفيتش قيادة كتيبة الاسود واللقاء مع الصين لم يمنحه الفرصة الكافية حتى في اجراء مباراة تجريبية واحدة فقط تحضيرا لموقعة الصين كي يتمكن من اختيار التشكيلة المناسبة او تأشير مناطق الضعف لمعالجتها او نقاط القوة لتعزيزها في صفوف منتخبنا الوطني بغية الخروج بنتيجة ايجابية.
وعلى الرغم من كل ماحصل الا ان منتخبنا لم يكن سيئا بل ظهر باداء مقنع الى حد كبير وكان بالامكان ان نخرج بنقطة وحيدة تبقي حظوظنا قائمة في ضمان التأهل الى النهائيات ولكن بتقديراتنا المتواضعة ان هطول الامطار بغزارة قد اثر كثيرا في اداء الفريق العراقي لان معظم لاعبينا ان لم نقل جميعهم لم يعتادوا على اللعب في مثل هكذا اجواء ممطرة.
وبالتأكيد ان المباراة مع الصين ومن ثم اللقاء الودي مع سوريا قد يمنحا المدرب بتروفيتش رؤية واضحة عن عناصر منتخبنا الوطني اضافة الى ان وجوده في بغداد ومتابعته للدوري المحلي سيضع امامه اسماء جديدة قادرة على اخذ مكانها في صفوف المنتخب ولاسيما انه قد صرح خلال المؤتمر الفني بعد لقاء سوريا بان تشكيلة الفريق ستشهد تغييرات كثيرة وتبقى الفرصة لمن هو الافضل وهذا ما نطمح اليه بغية خلق روح المنافسة بين عناصر الفريق لاختيار الابرز منهم لتشكلية منتخب العراق.
ولا يسعنا في الختام الا ان نقول خسارتنا امام الصين لا تعني نهاية المطاف ولم نخسر بطاقة التأهل الى النهائيات بعد اذ خسرنا جولة ومازالت هناك خمس جولات بانتظارنا كما ان هناك الكثير في جعبة كتيبة الاسود كي يقدمونه لتعويض تلك الاخفاقة المؤلمة التي افقدتنا ثلاث نقاط كنا سنضع بها قدما في طريق التأهل الى النهائيات عبر الامساك باحدى بطاقتي المجموعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق