الأربعاء، 17 يوليو 2013

العراق يطلب تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة وكوبلر يعلن تسوية الملفات العالقة بين العراق والكويت

بغداد/بلادي اليوم

طلب العراق رسميا من مجلس الأمن الدولى، تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة فى العراق "يونامي" لمدة سنة أخرى، استنادا لقرارات المجلس ذات الصلة.وقال مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمد علي الحكيم فى جلسة مجلس الأمن التي عقدت امس لمتابعة تقرير الأمين العام بشأن بعثة "يونامي"، إنني "أود أن أنقل لكم رغبة حكومة جمهورية العراق فى تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لمدة سنة واحدة أخرى، طبقا للأسس المعتمدة فى قرار المجلس رقم 1770 لسنة 2007 بالنص والمضمون، وأن تستمر البعثة فى تقديم المشورة والمساعدة، وبناءً على طلب مسبق من حكومة جمهورية العراق". وأضاف الحكيم، أن" الحكومة العراقية تأمل من بعثة (يونامي)، توفير المتطلبات اللوجستية اللازمة لتأمين العدد الكافي من المراقبين، لضمان شفافية الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها فى النصف الأول من العام المقبل".وتحدث السفير العراقي عن التطورات الأخيرة التى شهدها معسكر الحرية، وقال إن "بغداد تدين ما تعرض له المعسكر مؤخرا من استهداف بقذائف الهاون من قبل الجماعات الإرهابية، مؤكدا على حماية الحكومة العراقية لجميع القاطنين فى المعسكر، وتقديمها المساعدات الإنسانية والصحية".ورحب المندوب العراقي الدائم لدى الأمم المتحدة "بموافقة ألبانيا على إعادة توطين 270 شخصا من ساكني المعسكر، ووصول الدفعة الأولى إلى ألبانيا، كما رحب بعرض الحكومة الألمانية استضافة وإعادة توطين 100 شخص آخرين من سكان المعسكر.وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر،رحّب في 8 تموز/يوليو 2013 بإعادة توطين أول مجموعة من سكان مخيم الحرية في ألمانيا والمكونة من سبعة أشخاص والتي وصلت إلى ألمانيا في وقت سابق. وقال كوبلر : "هذه أول مجموعة من حوالي 100 فرد من سكان المخيم وافقت ألمانيا على إعادة توطينهم في أراضيها".الى ذلك اعلن الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر ان الملفات العالقة بين العراق و الكويت قد تمت تسويتها تقريبا, مؤكدا ضرورة ان تدخل العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة.ونقلت مصادر صحفية عن كوبلر قوله عقب افادة قدمها الليلة قبل الماضية أمام مجلس الامن الدولي حول عمل بعثة الامم المتحدة في العراق / يونامي / : "انني راض جدا لان الملفات بين العراق والكويت قد سويت تقريبا".ودعا الى الدخول في مرحلة جديدة من العلاقات بين شعبي البلدين ، وليس فقط تبادل السياسيين بل اعضاء البرلمان ومجموعات شبابية ووفود رياضية ، اضافة الى الجمعيات النسائية, مؤكدا :" ان الوقت الان مناسب خاصة بعد حل المسائل العالقة في البند السابع ".وحول تأثير ايران على العراق ، قال كوبلر ، ان / يونامي/ لديها مكتب في طهران ، لان ايران دولة جارة ذات اهمية اضافة الى انها عامل مهم جدا في العراق ".واضاف : "ان جميع المشاكل في المنطقة مترابطة ولا نستطيع فصل سوريا عن العراق او ايران ، لهذا فان المجتمع الدولي يجب ان تكون لديه نظرة شاملة للمنطقة ككل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق