بغداد- بلادي اليوم
اكدت كتلة متحدون ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لم يعرض نفسه كبديل عن رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال زيارته الى كل من تركيا وايران. وذكر النائب عن كتلة متحدون ومقرر البرلمان محمد الخالدي لـ(بلادي اليوم): إن من يتحدث عن ان زيارة النجيفي الاخيرة لتركيا وايران، جاءت لتحقيق منافع شخصية ، فهذا يدل على بؤس هؤلاء الذين يقولون هكذا وفشلهم في العمل السياسي، مبينا: ان النجيفي ذهب كرئيس لبرلمان جمهورية العراق ، وليس بصفته الشخصية او الحزبية او لتحقيق مكاسب شخصية، والوفد الذي رافقه ضم مختلف مكونات الشعب العراقي. واضاف: انني كنت مع الوفد الذي رافق النجيفي ، ولم يتم التطرق لتولي النجيفي منصب رئاسة الجمهورية بديلا لطالباني ابدا لا في تركيا ولا في ايران ، مشيرا الى ان الزيارة ركزت على موضوع سوريا والضربة العسكرية وتأثيراتها على العراق، لافتا الى ان الحديث عن حصول النجيفي على مباركة طهران كبديل للطالباني ، عار عن الصحة. وكانت مصادر سياسية كشفت عن سيناريو جديد لاجبارالكتل السياسية على ترشيح شخصية بديلة عن الطالباني، و ممارسة ضغوط مختلفة للتعجيل بهذه المهمة من خلال نشر تقارير طبية تكشف عن الحالة الصحية الحقيقية للرئيس جلال طالباني ومطالبات بتفعيل الدستوربعيدا عن مبدأ التوافق السياسي المعمول به و فتح الأبواب أمام مرشحين أكراد من داخل حزب الطالباني بينهم برهم صالح ، واضافت المصادر: ان طهران قد أعطت ضوءها الأخضر خلال زيارة رئيس البرلمان اسامة النجيفي ليكون بديلا عن الرئيس جلال طالباني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق