البصرة- الانبار – ديالى- بلادي اليوم
فيما لوحت حكومة البصرة المحلية بامكانية النظر بقرار اقالة قائد شرطة المحافظة اللواء فيصل العبادي في حال تاكد لديها تقصير الاجهزة الامنية في الخروقات الاخيرة التي شهدتها مناطق متفرقة من المدينة, أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى امس، الاثنين، بأن تعزيزات عسكرية وصلت الى قضاء المقدادية للسيطرة على وضعها الأمني, في حين كشفت مصادر مطلعة في محافظة الانبار عن أن رئيس لجنة الاعمار في مجلس محافظة الانبار المنتهية ولايته اركان خلف الطرموز الاوفر حظا لتولي منصب محافظ الانبار, وقال محافظ البصرة ماجد النصراوي في تصريح صحفي امس: ان الحكومة المحلية ستعقد خلال اليومين المقبلين اجتماعا تتدارس فيه الخروقات الامنية التي شهدتها المدينة والتي تمثلت بوقوع اربعة تفجيرات طالت حيي الجزائر والتحسينية وسط المحافظة. واكد ان الاجتماع سيضم قادة الاجهزة الامنية المختلفة للاستماع الى الاراء والخوض في الاسباب التي ادت الى الخروقات التي تسببت بازهاق ارواح العشرات من المواطنين الابرياء، مشددا على انه في حال ثبت باليقين تعمد تقصير الاجهزة الامنية ولاسيما جهاز الشرطة بصنوفه فان القرار باقالة قائد شرطة المحافظة اللواء فيصل العبادي سيكون حاضرا. واشار النصراوي الى ان المحافظة ستشهد اعادة ترتيب الاوراق الامنية في المرحلة المقبلة واتخاذ اجراءات جديدة من شانها انتشال الواقع الامني الى الافضل، لافتا الى ان الخطوات الجديدة ترمي الى تنشيط الجهد الاستخباري واتباع اساليب جديدة تكون فيها العيون الساهرة سباقة للعمليات الارهابية, وفي سياق اخر طالبت حكومة البصرة المحلية شركة شل النفطية العالمية بدعم الجهد المحلي في المناطق التي تعمل بها فضلا عن زيادة الاعتماد على الايدي العاملة المحلية. وقال محافظ البصرة ماجد النصراوي عقب استقباله امس المدير التنفيذي للشركة ثاليمون دامان: تناولنا مع المدير التنفيذي لشركة شل العالمية التي تعمل في حقول غربي القرنة جملة من الامور التي نجدها من حقنا كابناء محافظة تعطي الكثير في المجال النفطي، مشيرا الى مطالبة القائمين على شركة شل بزيادة حصة المدينة من العمالة في مختلف مرافق الشركة الى جانب ضرورة تقديم ودعم المشاريع الخدمية والاجتماعية في مناطق المدينة ولاسيما في الاحياء القريبة من مواقع عمل الشركة. واكد ان الحديث تناول ايضا اهمية تخصيص شل ميزانية لدعم المشاريع الخدمية المهمة كتعويض عن الاضرار التي تتحملها المناطق القريبة من عملها ولاسيما فيما يتعلق بالتلوث والحاق الضرر بالشوارع العامة, الى ذلك أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى امس، الاثنين، بأن تعزيزات عسكرية وصلت الى قضاء المقدادية للسيطرة على وضعها الأمني. وقال المصدر في تصريح صحفي: إن تعزيزات عسكرية من الجيش والشرطة وصلت الى مناطق شرق قضاء المقدادية لضبط أوضاعها الأمنية الساخنة والتي تدهورت في الأيام الماضية وأدت الى بروز حالة النزوح لبعض الأسر من عدة قرى فيها. وأضاف المصدر: إن التعزيزات العسكرية ستعمل وفق خطة مدروسة من ناحية الانتشار لتحقيق الاستقرار الأمني ومنع نزوح الأسر من مناطقها. وكان قائممقام قضاء المقدادية زيد إبراهيم قد أكد أن الأصوات المتطرفة التي تبحث عن العنف بدأت ترتفع في بعض المناطق، وفيما حذر من نشوب فتنة عمياء تحرق الجميع داخل القضاء، داعياً الحكومة الى الإسراع بعقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية, وفي غضون ذلك كشفت مصادر مطلعة في محافظة الانبار عن أن رئيس لجنة الاعمار في مجلس محافظة الانبار المنتهية ولايته اركان خلف الطرموز الاوفر حظا لتولي منصب محافظ الانبار.وقالت المصادر في تصريح صحفي امس: ان قادة اغلب الكتل والاحزاب الفائزة في انتخابات مجلس الانبار عقدت سلسلة من الحوارات السياسية لبلورة موقف يفضي الى أختيار محافظ جديد للانبار وكانت حظوظ رئيس لجنة الاعمار في مجالس محافظة الانبار المنتهية ولايته اركان خلف الطرموز الاوفر حظا في القبول وعدم الممانعة من قبل اغلب الفائزين في انتخابات مجلس الانبار لتولي منصب محافظة الانبار الجديد. واضافت: هنالك محادثات تجريها الكتل الفائزة تتمحور على اختيار الطرموز محافظا جديدا للانبار خلفا لقاسم الفهداوي المنتهية ولايته، مبينا :ان التوقعات تشير الى وجود توافق لتولي الطرموز محافظا للانبار كونه مقبول سياسيا وعشائريا لدى الجميع لما يتمتع به من سمعة طيبة في المحافظة. يذكر ان الطرموز المرشح عن ائتلاف العراقية الموحد حصل على المرتبة الاولى في ائتلافه بـ3617 صوتا في انتخابات مجالس المحافظات في الانبار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق