حقق منتخبنا العسكري انجازا كبيرا وقد لا يعد الاول في سجل انتصارتة بذلك المضمار الذي يمتد الى اربع مشاركات كان لة فيها القدح المعالى .
واليوم اذ نتحتفي بالانجاز الرابع الذي تحقق في العاصمة الاذربيجانية باكو على يد المدرب المحترف السوري حسام السيد الذي له الدور الاكبر في صناعة هذاالانتصار الذي غاب عن خزائن كرة العراق منذ اكثر من – 32- ولكن حديثنا هذا لايعني تهميشا لدور اللاعبين اصحاب الانجاز نفسه او اقصاء لما قدمته وزارة الدفاع من دعم كبير لمنتخبنا العسكري اسهم بهذا المستوى العالي للمنتخب العسكري والوصول الى المركز الاول على جيوش العالم .
ومن العدل ان نقف امام هذا الانجاز الكبير لكرتنا العراقية الذي اعاد مع ماحققة الشباب كرتنا الى منصات التتويج الدولية بقوة وان نمنحهما القدر الذي يستحقانه من الصحافة والاعلام وكذلك الدور البارز لمدرب المنتخب حسام السيد الذي تمكن من قلب فريق القوة الجوية الذي يشكل العمود الفقري لمنتخبنا العسكري رأسا على عقب في الدوري المحلي بعدما اخذ به من مركز الوسط الى المنافسة على اللقب عبر توظيفه السليم لعناصر الفريقة ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب.
واخيرا فان هذا الانجاز لم يحظ بالتغطية الصحفية والاعلامية كي نرتقي به الى ما يستحقه من وقفات صحفية واعلامية عبر آراء اهل الشأن الكروي المحلي لكي تشكل اراؤهم عاملا ايجابيا للفريق العراقي مع الاسف لعدم مرافقة الموفد الصحفي للوفد برغم مفاتحة وزارة الدفاع من قبل اتحاد الصحافة الرياضية
لا يسعنا في الختام الا ان نبارك لمنتخبنا العسكري اللقب ونبارك لكل جهد بذل من اجل تحقيق هذا الانجاز - ملاكا تدريبيا ولاعبين واداريين- على الرغم من كل الظروف الصعبة التي واجهت الفريق الا ان الاصرار والعزيمة كانتا العنوان الابرز في رحلة العسكري الى باكو لنجني ثمار ما زرعناه في وقت قياسي.
مقالات للكاتب عمار عبد الواحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق