بغداد/بلادي اليوم
عدّ الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي امس الاثنين، الإجراءات الأمنية المشددة الأخيرة حول المنطقة الخضراء مبالغ فيها، مؤكدا أن القوات الأمنية تتعامل بحذر مع أي معلومة تصل إليها، خاصة بعد "كارثة" سجن أبي غريب. وقال الأسدي، خلال حضوره حفل تخرج الدفعة 47 من الضباط في هيئة التدريب والتأهيل التابعة لكلية الشرطة إن "معلومات وردت تفيد باستهداف المنطقة الخضراء، وعلى أساسها اتخذت هذه الإجراءات، إلا أنها مبالغ فيها"، مبينا أن "مجلس الأمن الوطني، اجتمع وقرر تخفيف الاجراءات، ونلاحظ أن الحركة طبيعية في الشارع". وأضاف أن "الأجهزة الأمنية تتعامل مع المعلومات بحذر ودقة، خاصة بعد إهمال المعلومة الذي أدى إلى كارثة في سجن أبي غريب". وأوضح الأسدي، أن "ما حدث في سجن أبي غريب، هو خليط بين التآمر والخروق وبين إهمال في تطبيق الواجب"، موضحا أن "جهات سياسية وحزبية وتخطيط دولي، كلها تقف وراء ما جرى، إذ في نفس الوقت هرب 1200 سجين من بنغازي، و200 من القاعدة في باكستان، ومناطق أخرى، إذا هو مخطط لإخراج هؤلاء". وفيما يخص إغلاق السفارة الأمريكية في بغداد، قال الأسدي إن "إغلاق السفارة ليس لها علاقة بالوضع الداخلي للبلد، وإنما بالمنطقة عموما، وقد وردت معلومات من المخابرات الأمريكية بشأن استهداف مسؤولين أمريكيين". واضاف الاسدي: أن: مجلس الامن الوطني وخلال اجتماعه امر برفع كل الحواجز الكونكريتية وتقليل السيطرات كونه وجد ان تلك الاجراءات غير لازمة في الوقت الحاضر . وكشف الاسدي: عن وجود تواطؤ واضح من قبل الاجهزة الامنية المكلفة بحماية السجن ومدعومة من قبل احزاب ورجال في الدولة ،مبينا تحقيقات اللجنة الاول اكتملت وعرضت امام القائد العام للقوات المسلحة والتي أثبتت تواطؤ واضح من قبل المنتسبين المكلفين بحماية السجن وقوات الشرطة الاتحادية المحيطة بالسجن والقطعات العسكرية ايضا القريبه من السجن. وأكد الأسدي:
أن ما حدث في أبو غريب كان خليط من تأمر من أجل الأموال وخرق وإهمال في تطبيق الواجب وهو بتوجيه سياسي وحزبي وحتى دولي لذا لا يمكن ان يهرب عدد كبير من السجناء مالم يكن هنالك تواطؤ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق