اليوم هو الثالث عشر من اذار مارس . الذكرى السنوية الاولى للاحتلال السعودي الغاشم والظالم لارض البحرين , ففي مثل هذا اليوم دخلت الجحافل والارتال السعودية وبعض الدول الخليجية بغطاء امريكي لا لنصرة القدس السليب ولانقاذ شعب غزة المحاصر منذ سنوات تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي بل لمقارعة شعب اعزل خرج ليطالب بحقوقه المشروعة في ثوaرة كانت امتدادا وانموذجا لثورات الربيع العربي في المنطقة، وليبعث رسالة الى تلك العقول والانظمة البليدة بأن عهد الاستبداد والدكتاتورية قد انتهى وان الشعوب تعيش اليوم عصرها الذهبي . لم يتوان " درع الجزيرة " الذي ينبغي ان يكون درعا لابناء الجزيرة لا درعا للحكام والانظمة , لم يتوان عن ممارسة شتى انواع الانتهاكات والاعتداءات السافرة على المواطنين البحارنة العزل الذين تلقوا رصاصات الحقد السعودي الخليجي بصدور عارية وهم ينادون " بحرين حرة " .ان الانتهاكات التي مارسها الاحتلال السعودي والقوات الخليجية بحق ابناء الشعب البحريني لاتختلف كثيرا عن الممارسات الجائرة والتعسفية التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي والامريكي في فلسطين وافغانستان مما يدلل على تواطؤ الانظمة الخليجية مع الادراتين الامريكية والاسرائيلية وهذا ما يذهب معظم الخبراء والمختصين بالشأن الدولي والعربي وشوؤن الشرق الاوسط . ان الممارسات التي مارستها قوات ما تدعى " درع الجزيرة " ترقى لان تكون جرائم حرب او جرائم ابادة يستدعي من مجلس الامن الدولي وهيئة الامم المتحدة الى ان تصدر ادانة بها وبمرتكبيها كما تشمّر عن ساعدها وتطبل وتعقد اجتماعا كل بضعة ساعات من اجل سوريا . البحرين بمختلف اطيافها تعلن اليوم , يوما للسيادة , ويوما وطنيا لمقاومة الاحتلال السعودي الغاشم لارض البحرين، فالقانون الدولي نص على ان كل غزو مسلح او اجتياح هو احتلال . وبهذه المناسبة ارتأت بلادي اليوم وكعادتها في نصرة القضايا العادلة للشعوب المضطهدة في فتح ملفا خاصا بهذه الذكرى واستطلعت اراء عدد من الناشطين والمعارضين السياسيين في الداخل والخارج بشأن ذلك وتحركات المعارضة لادانة تلك الجرائم , والانتهاكات التي تمارس يوميا . حيث دعا تيار الوفاء الإسلامي في البحرين الى اعتبار الثالث عشر من آذار يوماً وطنياً لمقاومة الاحتلال السعودي والدور الأمريكي ، مطالبا بالمشاركة في فعاليات الغضب والدفاع المقدس ضد الاحتلال السعودي . واعلن التيار عن استمرار السير في درب الجهاد حتى نيل الحقوق المنهوبة واندحار الاحتلال السعودي ومعه بقايا النظام الخليفي . وهذا نص البيان : في 13مارس 2011 دنست طلائع الجيش السعودي تحت غطاء ما يسمى قوات ( درع الجزيرة ) أرض البحرين الطاهرة ، معلنة بدء حقبة جديدة من تاريخنا المعاصر أصبحت فيه البحرين واقعة تحت أعقاب الاحتلال السعودي المباشر منهية نظام حكم آل خليفة - التابع أساسا للوصاية الأجنبية عبر تاريخه - ومؤكدة سقوطهم نهائيا وفقدانهم لكل مصاديق الحكم والسلطة ، وجاء الاحتلال السعودي على انقاض النظام الخليفي الذي أسقطه أبناء الشعب ليرث الحكم بقوة الجيش ويستولي على البحرين السليبة ، متذرعاً بدعوى التعاون والاتفاقيات الثنائية ، وهي نفسها دعاوى المستعمرين والغزاة عبر التاريخ . ويكفي ما اقترفه الاحتلال السعودي من استباحة للأرض و الأرواح وهتك للمقدسات والحرمات ، بأن يكون شاهداً على عنوان الاحتلال فضلاً عن رمزية دخول جيشهم لإرض دولة -تدعي الاستقلال - رافعين علامة النصر متبجحين بقمع شعب أعزل وذلك بمباركة من النظام الساقط ، وهو ما مثل أكبر مصداق من مصاديق الخيانة العظمى والاستعانة بالأجنبي ، ليضيف لأزمة الشرعية التي يعاني منها النظام مسبقاً بسبب غياب الدستور العقدي والمؤسسات الديمقراطية وجرائم التجنيس السياسي والتمييز والفساد وغيرها. ونؤكد نحن من هنا على ان شعبنا قد دخل عملياً في مرحلة ما بعد الحكم الخليفي عندما دخلت قوات الاحتلال السعودي للبحرين في 13 مارس وبمباركة وغطاء أمريكي وأصبح وطننا قابعاً تحت نير الاحتلال السعودي - الذي هدم المساجد وقتل النفس المحترمة وهتك الحرمات - وأننا في قرب حلول الذكرى الأولى لاحتلالهم المشؤوم لأرض بحريننا الحبيبة ندعو كافة الفعاليات الشعبية والقوى السياسية الحية المؤمنة بالحرية للتنديد بالاحتلال والدور الأمريكي المعادي لثورتنا والقيام بالفعاليات وتصعيد المقاومة الشعبية والحراك السياسي لإخراج المحتل واستعادة الحرية والكرامة . إن تطبيع الاحتلال السعودي للبحرين هو من أكبر الأخطار الاستراتيجية المحيطة التي تهدد حاضر ومستقبل شعبنا ووطننا، وإن النظام الخليفي المذعور من ثورة شعبنا قد يتخلى عن ما تبقى له من النفوذ للاحتلال السعودي ويطبع وجود الاحتلال تحت مسمى الكونفدرالية أو الاتحاد الخليجي لكي يبقى آل خليفة جاثمين على ثروات الوطن ، وإن المسؤولية تقع علينا جميعاً نخباً دينية وساسة وجماهير للتصدي لذلك واعتباره أولوية في هذه المرحلة من عمر ثورتنا المجيدة . وإننا ندعو لاعتبار 13 من مارس القادم يوماً وطنياً لمقاومة الاحتلال السعودي والدور الأمريكي ، والمشاركة في فعاليات الغضب والدفاع المقدس ضد الاحتلال السعودي ، ولنتخذ جميعاً الشعار نفسه الذي رفعناه من أول يوم بدأ الاحتلال ( بحرين حرة حرة ... ) ، معلنين رفضنا واستمرارنا في درب الجهاد حتى نيل حقوقنا المنتهبة واندحار الاحتلال السعودي ومعه بقايا النظام الخليفي.المجد والخلود لشهدائنا والحرية لأسرانا ورموزنا ، والخزي والعار للمحتل الغاشم واذياله . من جانبه اصدر شباب التغيير "سترة" بياناً بمناسبة اليوم الوطني لمقاومة الاحتلال السعودي أكدوا فيه على دعوة جميع اللجان والمجموعات الثورية في جميع مناطق البحرين وعاصمة الثورة للجهوزية التامة والتصعيد بكل الوسائل الممكنة وتحويل الأرض حمماً تحت أرجل المحتلين ومن جلبهم لأرضنا، وأن الإرهاب السعودي الخليفي المدعوم أميركياً مهد ويمهد لمقاومة شعبية عارمة لطرد المحتلين من الأراضي البحرينية بكل الطرق الممكنة والأيام بيننا ستشهد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق