بغداد /بلادي اليوم
وصف النائب محما خليل، اتهامات النائب في حركة التغيير لطيف مصطفى بوجود مؤامرة خلف تأجيل انتخابات الاقليم لمدة شهرين بانها "مزايدة ودعاية انتخابية مبكرة" ومحاولة لخلط الاوراق والاساءة الى قيادة الاقليم. وقال خليل في بيان نقله مكتبه الاعلامي: ان تصريحات واتهامات احد نواب حركة التغيير بوجود مؤامرة هي محاولة لاثارة النعرات والفتن وشد الشارع الذي يعلم جيدا ما هي دوافع هذا النائب التي اصبحت لاتنطلي على احد، مؤكدا ان الاجراء اضطراري ومؤقت لاستكمال الاستعدادات اللازمة لاجراء الانتخابات. واضاف : ان الشعب الكردي لا يخضع ولا يؤمن بالمؤامرات بل يثق ويؤمن بالبرامج السياسية والحكيمة لحماية حقوقه واستحقاقاته على جميع الاصعدة، مشيرا الى ان المعارضة الكردية تمارس حقوقها بحرية وديمقراطية دون التعرض لهم او المساس بهم وهو دليل على بطلان هذه الاتهامات وهذه التصريحات المزيفة. وشدد خليل على أن الانتخابات استحقاق دستوري ولا بد من اجرائها بعد استكمال الاستعدادات اللازمة لعقدها بشفافية وديمقراطية كاملة كما جرى في الانتخابات الماضية التي شهد الداخل والخارج بنزاهتها ومصداقيتها، مضيفا: إن شعب الإقليم سيقول كلمته الفصل على الاتهامات وسيكون الرد الديمقراطي من خلال صناديق الاقتراع والاحتكام لنتائجها. بدوره ذكر سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني امس السبت، ان كردستان تعيش ازمة سياسية تشمل جميع الاطراف والكتل والاحزاب، عاداً التمديد لولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني مخرجاً من حالة التشنج التي تهيمن على المشهد السياسي في الاقليم. واضاف ميراني في تصريحات صحفية: ان كردستان تعيش ازمة سياسية تشمل احزاب السلطة والتيار الإسلامي والشيوعي والآخرين. واشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني الى ان حالة مما وصفها بالتشنج تسود الجو العام، ورأى انها تضر بالانتخابات، وكان على الجميع البحث عن مخرج. ورأى ذلك اعداد نفسي على المستويين السياسي والشعبي للانتخابات البرلمانية اكثر مما هو مكسب شخصي او حزبي. واكد وجود خلاف بين القانونيين في الحزب الديمقراطي وباقي القوى حول احقية بارزاني بولاية ثالثة، إلا أنه نفى اتهامات المعارضة لأحزاب الموالاة بأنها تستولي على السلطة عبر هذه المكاسب. وتوقع ميراني أن تترجم ردود الفعل بتظاهرات وحملة إعلامية. واتهم ايضا احزاب المعارضة بانها تحاول "تخريب" ما بني، في اشارة منه الى حجم التطور في اقليم كردستان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق