السبت، 6 يوليو 2013

الكردستاني لـ” بلادي اليوم ”: بارزاني في بغداد اليوم ومايحدث في الإقليم شأن داخلي لاعلاقة للحكومة المركزية به

بغداد-بلادي اليوم
اكد التحالف الكردستاني ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني سيزرو بغداد اليوم، الاحد على رأس وفد حكومي وسياسي، مشيرا إلى ان بارزاني سيعقد سلسلة لقاءات مع الكتل السياسية والحكومة. واوضح النائب عن التحالف محسن السعدون لـ(بلادي اليوم): ان بارزاني سيزور بغداد اليوم، على رأس وفد حكومي وسياسي ،مبينا انه سيعقد سلسلة من اللقاءات مع رؤساء الكتل البرلمانية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وقادة الاحزاب السياسية. واضاف: ان لقاءاته ستتناول المشاكل كافة السياسية والامنية ومشاكل العراق على مختلف الاصعدة، لان الاقليم جزء من العراق والكرد جزء من العملية السياسية ، لافتا الى ان بارزاني سيناقش ايضا الملفات العالقة بين الاقليم والحكومة المركزية واللجان التي ستفعل لانهاء الملفات وفقا للدستور. وتابع السعدون: ان الزيارة ستكون ايجابية وتصب في صالح القوى السياسية. وبشأن مطالبة المعارضة الكردية الحكومة المركزية والبرلمان للتدخل لمنع اعطاء ولاية ثالثة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني قال السعدون: إن الاقليم يتمتع بسلطات ثلاث تشريعية وتنفيذية وقضائية ، وهو بذلك مستقل ومايحدث هو شأن داخلي خاص بالاقليم ولا علاقة للحكومة وللبرلمان في بغداد به. وكانت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب قد كشفت امس، السبت، عن ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني سيترأس وفدا سياسيا وحكوميا في زيارة الى بغداد اليوم الاحد لبحث الملفات العالقة بين اربيل وبغداد. وقال عضو القائمة النائب حسن جهاد في تصريح صحفي: إن بارزاني سيزور بغداد اليوم على رأس وفد حكومي وسياسي لبحث المشكلات العالقة بين الاقليم وبغداد، بعد الزيارة السابقة التي قام بها رئيس حكومة الاقليم نيچيرفان بارزاني الى بغداد التي بحث خلالها الامور العالقة بين الجانبين فضلا عن قانون الموازنة وقانون النفط والغاز والبيشمركة والامن في المناطق المتنازع عليها. واشار الى ان هذه الامور كلها تحتاج الى ان يكون الوفد متعلقا بالحكومة، مشيرا الى انه اذا كان من ضمن الوفد بعض القيادات السياسية فهذا شيء طبيعي. وعن ابرز الملفات التي سيتباحث بشأنها بارزاني مع بغداد اشار جهاد الى ان تسريع تشريع قانون النفط والغاز والاتفاق بشأنه وموضوع رواتب وتجهيزات البيشمركة والملف الامني في المناطق المتنازع عليها والمادة 140، فضلا عن ملاحظاتنا بشأن قانون الموازنة ستكون من ضمن الملفات التي سيتم التباحث للوصول الى حلول بشأنها. وكانت كتلة التغيير الكردية المعارضة طالبت الحكومة الاتحادية ومجلس النواب التدخل ازاء قرار تمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني. وقال النائب عن الكتلة لطيف مصطفى في تصريح صحفي : ان من الغريب ان يكون تحديد انتخابات كردستان بكتاب من رئيس الاقليم ومطالبة مفوضية الانتخابات البرلمانية والرئاسية باجرائها، وتقوم المفوضية بالاستعدادات، ومن ثم يتم التمديد، فالامر اشبه بلعبة اطفال، والان يقولون تم تأجيلها، فلا يبقى حينها معنى للديمقراطية اذا كان كل برلمان يمدد لنفسه، وهو خط احمر ينبغي ان لا يسمح به. ودعا مصطفى المؤسسات الاتحادية كمجلس النواب والحكومة الاتحادية الى التدخل لانهما مسؤولتان عن الديمقراطية، ليس في المركز فقط، وانما حتى في الاقليم والمحافظات، كما انه وبعد الخروج من الفصل السابع تعهد العراق على لسان وزير خارجيته بالالتزام بموعد الانتخابات والنظام الديمقراطي، ولاشك ان الالتزام بمواعيد الانتخابات يكون ضمن مسؤولية الحكومة الاتحادية لانها رقيبة على هذا الشيء وينبغي ان يكون لها موقف لان القضية ستؤثر على سمعة العراق الخارجية. وكان برلمان اقليم كردستان قد صادق الاحد الماضي على مقترح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بتمديد فترة ولاية البارزاني لمدة عامين، تنتهي في عام 2015.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق