الخميس، 26 يوليو 2012

الاحرار تجمع 150 توقيعا لتحديد ولاية الرئاسات وتتهم الحكومة بإرباك عمل الخطوط الجوية

بغداد – بلادي اليوم كشفت النائبة عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري مها الدوري عن جمع الكتل السياسية( 150) توقيعا لتشريع قانون يحدد ولاية الرئاسات الثلاث مؤكدة على ان كتلة الاحرار مؤمنة بانه لاتوجد اصلاحات مالم يتم تحديد ولاية الرئاسات.وقالت الدوري في تصريح صحفي: ان مشروع قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث تبنته كتلة الاحرار كون الكتلة تؤمن بانه لاتوجد اصلاحات في ظل عدم تحديد ولاية الرئاسات الثلاث, مبينة، ان تحديدها سيزرع الثقة بين جميع المكونات والكتل السياسية ما ينعكس ايجابا على الواقع السياسي في العراق.واضافت،ان المكونات السياسية قامت بجمع اكثر من 150 توقيعا للنواب الذين يؤيدون مشروع قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث وهي رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ونحن ننتظر ان يدخل القانون جدول اعمال مجلس النواب.وبينت الدوري، هناك اجواء طيبة تسعى الى اقرار هذا القانون وهناك اجواء طيبة تدفع بهذا الاتجاه واتوقع ان يصل عدد المصوتين الى اكثر من 200 ،مشيرة الى ان جميع المكونات السياسية مؤيدة لتحديد الولايات الرئاسات الثلاث ماعدا ائتلاف دولة القانون فهو معترض على ذلك ومن جانبه اتهم النائب عن كتلة الاحرار محمد رضا الخفاجي الحكومة ، بارباك عمل شركة الخطوط الجوية العراقية بسبب تدخلاتها غير المدروسة بعملها ، حسب تعبيره.وقال الخفاجي بحسب بيان له: ان الحكومة اربكت عمل الخطوط الجوية العراقية، بسبب تدخلها غير المدروس ، بأمرها تسيير رحلات من بغداد الى سوريا وبالعكس ، وتركها لاكثر من 5 الاف معتمر مسن في الديار المقدسة يستغيثون لارجاعهم الى بلدهم ,واضاف، ان الحكومة تسببت بارباك الملاحة الجوية العراقية ، اذ ان تسيير رحلات بين بغداد ودمشق خطوة غير مدروسة تسببت بتأخير المسافرين العراقيين من رجال اعمال والمرضى الذين حددت لهم اجراء عمليات خارج العراق ، لساعات طويلة وهم ينتظرون طائراتهم .واوضح الخفاجي من الجيد ان تلتفت الحكومة الى العراقيين المتواجدين في سوريا وانقاذهم مما يحدث هناك من مصادمات ، لكن يجب ان يكون هذا الامر متوازنا وان لا يصيب الاخرين بالضرر ، وبالخصوص المرضى وقررت الحكومة نقل اللاجئين العراقيين المتواجدين في سوريا بعد اضطراب الاوضاع هناك واستهداف عراقيين وقامت بنقل اللاجئين من مطار دمشق الى المطارات العراقية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق