بغداد- بلادي اليوم
ذكرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون بتول فاروق بان العراق اذا لم يتحالف مع الولايات المتحدة الامريكية فستذهب لدعم جهات معينة تضر بالعراق، لافتة الى ان ذهاب امريكا للتحالف مع جهات اخرى سيضر بالعراق. وقالت فاروق لـ(بلادي اليوم): إن الولايات المتحدة تريد دورا لها في العراق ، فان لم يتيح العراق ذلك الدور فربما ستذهب الى دعم جهات اقليمية معينة تضر العراق وهذا ليس بصالحنا ، لافتة الى ان العراق يسعى لكسب تحالف امريكا او اي جهة كبرى من اجل مكافحة الارهاب. وتابعت فاروق: ان جلب خبراء امريكان الى العراق ليس باحتلال جديد، مشيرة الى ان التعاون مع الولايات المتحدة لا علاقة له بالحصول على ولاية ثالثة، منوهة الى ان هناك معلومات مؤكدة من مخابرات دول اجنبية تقول ان الوضع في منطقة الشرق الاوسط متأزم جدا ، مما يستدعي التكاتف والتلاحم ، والبحث عن شركاء للعراق للحفاظ على وضعه الداخلي والاقليمي والدولي. وبخصوص انعقاد جلسة اليوم قالت فاروق: إننا لم نبلغ رسميا بعدم حضور الجلسة ، مبينة ان المعلومات التي وردت بوجود استهداف للبرلمان لم تؤكد حتى الان.ومن جانبه أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي، امس الاثنين، عدم قدرة العراق على محاربة "الارهاب" لوحده، داعيا المجتمع الدولي بتقديم "مساعدات حقيقية" والولايات المتحدة للإيفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة "الارهاب". وقال الاسدي في تصريح صحفي: إن العراق يواجه هجمة ارهابية كبير"، مشيرا إلى أن الارهاب لا يهدد العراق وحده بل يهدد الامن والسلم الدوليين. وطالب الأسدي المجتمع الدولي بـتقديم مساعدات حقيقية في الجانب الاستخباري والامني على الاقل لحفظ الامن والسلم الدوليين ومساعدة العراق في مكافحة الارهاب، مشيرا إلى عدم مقدرة العراق لوحده على مكافحة الارهاب. وأضاف: إن العراق وحده لايستطيع قمع تزايد نشاط الخلايا الارهابية داخل حدوده مع وجود دول اخرى تدعمه بالاموال والاسلحة والخطط، مطالبا الولايات المتحدة بأن تفي بالتزاماتها تجاه العراق ومساعدته في مواجهة الارهاب، وتزويده بجميع الاسلحة والمعدات، والتقنيات اللازمة وايضا من خلال التعاون الامني، وفق الاتفاقية الامنية والاطارية الموقعة بين الولايات المتحدة والعراق. وبدوره اكد التحالف الكردستاني انه من الطبيعي ان يقوم وزير الخارجية هوشيار زيباري بطلب المساعدة من واشنطن.وقال النائب عن التحالف محمود عثمان :ان من الطبيعي ان يطلب زيباري من الجانب الامريكي مساعدة العراق بخصوص الجانب الامني بعد ارتفاع وتيرة اعمال العنف والخروقات الامنية المتكررة وشدة الهجمات الارهابية في بغداد والمحافظات الاخرى. واوضح في حديث خص به ( بلادي اليوم ): ان العراق لديه اتفاقية امنية ستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية لحفظ الامن والاستقرار في البلاد ولابد من استغلال هذه الاتفاقية، مؤكدا ان الجانب الامريكي ابدى استعداده لمساعدة العراق، مبينا ان زيباري سيطلب من الولايات المتحدة خبراء او طيارين او طائرات متطورة للسيطرة على الوضع الامني. وفي غضون ذلك اعلن التحالف الكردستاني، امس الاثنين، تاييده لدعوة وزير الخارجية هوشيار زيباري لإنشاء مركز للإستخبارات الأمريكية في العراق والمساعدة العسكرية، معتبرا إياها "طلبا مشروعا" لمواجهة "الارهاب"، وليس تدخلاً في شؤون العراق. وقال نائب رئيس كتلة الكردستاني البرلمانية النائب محسن السعدون في تصريح صحفي: إن التحالف الستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق الموقع عليه من قبل حكومتي الاتحادية والامريكية هي اتفاقية استراتيجية طويلة المدى، مبينا أنها تشمل قطاعات كثيرة منها حفظ الامن في حال وصول العراق لحالة لاتستطيع القوات الاتحادية القيام بواجباتها الامنية. واضاف السعدون : إن دعوة وزير الخارجية للدعم الاميركي ليس فيه أي تدخل امريكي في شؤون العراق، بدليل انه لم تات قوات امريكية للعراق انما هناك جهد استخباري يتمثل بأي آلية بدون طيار، مؤكدا أن هذا لا يعتبر تدخلا في شؤون العراق كما يتصور الأخرون. وشدد السعدون على ضرورة بناء علاقات مع دول قوية كامريكا وغيرها، مشيراً إلى أن المنطقة باكملها تمر حالياً في ازمة وفي تقلبات ومن حق الحكومة والمتمثلة الان في وزير الخارجية ان يطلب ضمن الاتفاقية الستراتيجية التعاون لان عملية الارهاب هي عملية دولية. واضاف: نحن يهمنا باي طريقة الحفاظ على دماء الشعب العراقي، مؤكدا أن هذا الطلب مشروع في هذا الوقت بالذات لان الارهاب اصبح ذو قاعدة عريضة قوية في هذه المنطقة نحتاج الى دولة لها امكانيات متطورة امنية واستخبارية لمساعدة القوات المسلحة العراقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق