الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

حزبا طالباني وبارزاني يدخلان نفق الخلافات مجدداً والأول يتوقع تزوير الانتخابات

بغداد-بلادي اليوم
فيما توقع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بأن يتكرر الالتفاف على حقوقه الذي حصل من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل مرة ثانية عقب انتخابات كردستان المرتقبة, اقر النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان بوجود خلافات بين الحزبين الحاكمين في اقليم كردستان حزب الاتحاد الوطني برئاسة رئيس الجمهورية جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة رئيس الاقليم مسعود بارزاني, وتوقع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بأن يتكرر الالتفاف على حقوقه الذي حصل من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل مرة ثانية عقب انتخابات كردستان المرتقبة.وقال نائب سكرتير المجلس المركزي جينر علي جولا في بيان : هناك الكثير من العوامل التي دفعت بالديمقراطي إلى إقصاء شريكه الاستراتيجي المفترض (الاتحاد الوطني الكردستاني)، منها، إن تلك المناطق متاخمة لمناطق نفوذ (الحزب الديمقراطي الكردستاني) التي كانت تسمى سابقا بـ(المناطق الصفراء).وتابع جولا: أما العامل الثاني هو لأنّ محافظة الموصل لديها حدود مشتركة من (كردستان الغربية) في سوريا، والتي لا يرغب الحزب الديمقراطي الكردستاني في ان يكون للاتحاد الوطني اي دور او تأثير في تلك المناطق.واضاف: ان موقف الديمقراطي الكردستاني الحزب الذي يراسه مسعود بارزاني يمثل رسالة انتخابية يبعثها الحزب الديمقراطي الكردستاني لارضاء الاصوات المعارضة داخل الحزب التي تعارض التحالف مع الاتحاد الوطني ، ولاظهار قوة الحزب كاحد الاحزاب الفائزة على مستوى كردستان. وانتقد جولا وبشدة ما حصل في الموصل من هضم لحقوق الاتحاد الوطني وابعاده عن استحقاقه في المناصب داخل المحافظة، حين تكالبت القوى الفائزة بالسبل الديمقراطية على الاتحاد الوطني، لابعاده عن المناصب السيادية في المحافظة، وتحول الاتحاد الوطني للمرة الاولى الى معارضة داخل مجلس المحافظة، مشيرا الى ان ذلك حصل بعد ان تحالف شريكه المفترض الحزب الديمقراطي مع قوائم عربية داخل مجلس المحافظة لضمان مصالحه الخاصة، الى ذلك اقر النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان بوجود خلافات بين الحزبين الحاكمين في اقليم كردستان حزب الاتحاد الوطني برئاسة رئيس الجمهورية جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة رئيس الاقليم مسعود بارزاني . واوضح عثمان : ان هناك خلافات بين الحزبين ، لكن لم تصل الى حد التفكك او انهاء التحالف بين الطرفين، مشيرا الى انه لا يملك معلومات عن عمق الخلافات الموجودة بين الطرفين. ولفت عثمان الى ان وضع الحزبين الآن لم يتضح ولا نعرف شيء عن امكانية انهاء التحالف بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، لكننا نعلم بوجود الخلافات ،لكن ما لا نعرفه هو ان هذه الخلافات الى اين ستصل نهايتها والى ماذا ستؤدي في النهاية. وكان سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، ذكر في رسالة وجهها الى كوادر حزبه في محافظة نينوى وجميع المحافظات العراقية ان الحزب يمر بمرحلة حرجة ويتعرض لحرب اعلامية منظمة يشنها الحلفاء (الحزب الديمقراطي الكردستاني)،هدفها التقليل من شأنه باعتباره صاحب ثورة كردستان عام 1976 ومنظم انتفاضة 1991. وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، شكك بقدرة مفوضية الانتخابات في "منع التزوير" خلال انتخابات مجالس اقليم كردستان المقبلة خاصة في مدينة اربيل مركز نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، مؤكدا أنه "لايأمل من المفوضية خيرا". وقال عضو اللجنة القانونية والنائب في برلمان كردستان عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، كوران ازاد: إن الحزب قدم اعتراضا للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بخصوص زيادة عدد الناخبين وخصوصا في محافظة اربيل. وأضاف: لا اتوقع بان تتمكن المفوضية بتصحيح اعداد الناخبيين وخصوصا هناك اسماء مكررة واسماء لمتوفين تم درجهم في قائمة الناخبيين، مؤكدا ان حزبه "لايأمل خيرا من المفوضية". واوضح: إن الاتحاد الوطني الكردستاني ومنذ اكثر من ثمانية اشهر طالب المفوضية بمراجعة وتصحيح ارقام الناخبين للانتخابات المقبلة ولكن المفوضية لحد اليوم لم تقم باي اجراء. يذكر أن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني قدم عدة شكاوى الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بسبب وجود اسماء لمتوفين منذ سنوات تم ظهور اسمائهم في قوائم الناخبين للانتخابات المقبلة.وفي السياق ذاته انشقت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني التي تملك 3 مقاعد في مجلس محافظة نينوى، عن قائمة التآخي والتعايش، معلنة عن تشكيل كتلة مستقلة معارضة. وعقد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني مسؤول مركز تنظيمات نينوى عارف رشدي مؤتمرا صحفيا أعلن فيه عن تاسيس كتلة مستقلة باسم كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى بعد انسحابها من قائمة تحالف التاخي والتعايش، مؤكدا انها ستقوم بـ"دور المعارض الايجابي المراقب لاداء الحكومة المحلية عبر ممثليها في مجلس محافظة نينوى. واشار رشدي في المؤتمر الذي حضره اعضاء مجلس محافظة نينوى عن الاتحاد الوطني الكردستاني، عن انسحاب كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى من قائمة تحالف التآخي والتعايش وعدم المشاركة في حكومة نينوى الجديدة والانتقال الى خانة المعارضة لتكون هذه الكتلة العين الرقيبة على جميع مفردات العمل الحكومي والمدافع عن مصالح ابناء نينوى من دون استثناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق